نظم مركز دراسات القدس في جامعة القدس بالتعاون مع نقابة أدلاء السياحة العرب يومًا دراسيًا ميدانيًا إلى مدينة نابلس وبلدة سبسطية، بمشاركة أكثر من 40 طالبًا وباحثًا ومرشدًا سياحيًا ومهتمًا بالتراث الفلسطيني، بهدف تعزيز الوعي الميداني وربط المعرفة الأكاديمية بالتجربة الحية في الفضاء الفلسطيني.
استُهل البرنامج بكلمة ترحيبية وتعريف برسالة المركز ودور الجامعة في صون الإرث التاريخي والثقافي، تلاها عرض قدّمه د. يوسف النتشة حول أهمية الحفاظ على المشهد التاريخي والطبيعي في فلسطين، فيما تناول الأستاذ سامي بقلة التنوع البيئي وأهمية حمايته بوصفه جزءًا من الهوية الوطنية.
وتضمن البرنامج زيارة كنيسة بئر يعقوب، حيث قُدمت شروحات حول الطرز المعمارية وتاريخ الكنائس في فلسطين، إضافة إلى تسليط الضوء على القيمة الدينية والتاريخية للموقع. وفي نابلس، المعروفة بـ”دمشق الصغرى”، اطّلع المشاركون على طبقاتها التاريخية المتعاقبة، وجالوا في عدد من معالم البلدة القديمة، منها مصبنة الشكعة، حوش العطعوط، قصر عبد الهادي، قصر آل طوقان، وحمام الخماش، إلى جانب زيارة مركز التراث الفلسطيني.
واختتم اليوم الدراسي في سبسطية، حيث تجول المشاركون في الشارع المعمد (الكاردو) واطلعوا على أبرز المعالم الأثرية، واستمعوا إلى قراءة تاريخية أكاديمية شددت على أهمية منهجية الإرشاد السياحي القائمة على الطرح العلمي والحوار النقدي للروايات التاريخية.
وأكد المشاركون في ختام الفعالية أهمية استمرار هذه الأنشطة لما توفره من مساحة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والانتماء العميق للمكان الفلسطيني وتاريخه.


















