الأنشطة الطلابية

د. أنفال أبو هلال تروي مسيرتها من القدس بارد إلى دكتوراة علم الأعصاب في نيويورك

عدد المشاهدات: 46

حصلت خريجة جامعة القدس أنفال أبو هلال على درجة الدكتوراة في علم الأعصاب من جامعة مدينة نيويورك، حيث تخصصت في البحث في آليات الدماغ، وكرست سنوات من أبحاثها لفهم كيفية تنظيم النوم وتشكل حالاته العصبية الدقيقة، لتواصل بذلك مسيرة علمية بدأت من جامعة القدس، وانطلقت منها نحو آفاق بحثية متقدمة في مجال علم الأعصاب.

بدأت د. أنفال رحلتها الأكاديمية في جامعة القدس – بارد، بالتحاقها ببرنامج البكالوريوس في علم الأحياء، ولم تكن تلك المرحلة مجرد بداية لمسار أكاديمي؛ بل كانت محطة أساسية في تشكيل شخصيتها كباحثة، إذ أسهمت في تطوير طريقة تفكيرها، وتعزيز قدرتها على طرح الأسئلة، وفهمها لما يعنيه الانتماء إلى مجتمع علمي يقوم على الفضول والدقة والبحث المستمر.

“واصلت رحلتي في جامعة القدس، فالتحقت ببرنامج الماجستير في الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الجزيئي في كلية الطب، وخلال هذه المرحلة كنت جزءًا من المبادرة الفلسطينية لعلم الأعصاب، التي شكلت مساحة مهمة لتوسيع اهتمامي بالعلوم العصبية والبحث العلمي، تقول د. أبو هلال.

وتدين د. أنفال لجامعة القدس بجزء أساسي من تكوينها العلمي، حيث تضيف ” الشكر لأساتذتي الذين رأوا إمكاناتي وآمنوا بها، ومدوا يد العون لي وساندوني، ووفروا لي بيئة بحثية ومختبرية حولت الفضول إلى منهج، والمنهج إلى بحث واكتشاف”.

ومن هذه البداية، انتقلت د. أبو هلال إلى الولايات المتحدة لمواصلة تخصصها في علم الأعصاب، حيث حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة مدينة نيويورك، وتعمقت في دراسة الدماغ، مركزةً على آليات تنظيم النوم والحالات العصبية المرتبطة به.

وتروي مسيرتها قصة نجاح بدأت من جامعة القدس، لكنها لم تتوقف عند حدودها، فالتعليم الذي تلقته هناك منحها الأساس الذي مكنها من مواصلة طريقها في البحث العلمي والوصول إلى مرحلة متقدمة من التخصص في علم الأعصاب.

وتختصر د. أنفال تجربتها برسالة توجهها إلى طلبة جامعة القدس: “نقطة انطلاقك تشكلك، لكنها لا تحد أفقك أبدًا. احلم بجرأة تفوق ما تراه ممكنًا، واعمل بصمت وإصرار، ودع نتائجك، لا كلماتك، هي من تتحدث نيابة عنك”.

أما جامعة القدس، فتبقى بالنسبة إلى د. أنفال أكثر من مجرد محطة في مسيرتها الأكاديمية، إنها البداية التي أسست لكل ما جاء بعدها، كما تقول: “شكرًا لأنك كنت البداية، ولأن كل ما تلاها لم يكن ليكون ممكنًا لولاك”.

وكان لجامعة القدس دور أساسي في تشكيل مسيرتها العلمية، فقد أحاطتها بأساتذة رأوا فيها إمكانات لم تكن قد اكتشفتها بالكامل بعد، ووفرت لها بيئة بحثية ومختبرية حولت الفضول إلى منهج، والمنهج إلى بحث واكتشاف.

شارك المقال عبر:

الباحث محمود عدوان يناقش رسالته للماجستير في إدارة الأراضي
كلية العلوم والتكنولوجيا ومتحف العلوم في جامعة القدس يختتمان فعاليات مخيم “القدس للإبداع والتميز” بمشاركة نحو 200 طالب وطالبة

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University