إعـلانات

أسماء الباحثين والباحثات المتأهلين للمشاركة في المؤتمر الوطني الثالث للبحوث الإجرائية في التعليم

عدد المشاهدات: 267

تعلن جامعة القدس ووزارة التربية والتعليم العالي، استنادًا إلى نتائج التقييم العلمي، أسماء الباحثين والباحثات الذين تأهلت مقترحاتهم البحثية للانتقال إلى مرحلة استكمال أبحاثهم النهائية، تمهيدًا للمشاركة في المؤتمر الوطني الثالث للبحوث الإجرائية في التعليم، الذي يُعقد تحت شعار: ((حلول تصنع الأثر)).

مشاركة واسعة… وقضايا تربوية متعددة

وشهدت هذه الدورة تقديم 175 مقترحًا بحثيًا توزعت على خمسة مجالات رئيسية: الرياضيات، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والفئات التربوية المساندة، وهو ما يعكس اتساع القضايا التي يتناولها البحث الإجرائي، وامتداد اهتمامه إلى مختلف جوانب العملية التعليمية، بما يشمل طرائق التدريس والتعلم، ومعالجة الصعوبات التعليمية، وتطوير الممارسات الصفية والمدرسية، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التعليمية، والاستجابة لتنوع احتياجات المتعلمين.

من المقترح البحثي إلى البحث الإجرائي المكتمل

ويعد هذا الإعلان بداية مرحلة علمية أكثر عمقًا ومسؤولية ينتقل فيها الباحثون من صياغة المشكلة وتحديد أهداف البحث إلى استكمال منهجياتهم البحثية، وتنفيذ التدخلات والإجراءات المناسبة، وجمع البيانات وتحليلها، وتفسير النتائج في ضوء الأدلة، وصولًا إلى استخلاص ما يمكن أن يسهم في تحسين الممارسة التربوية، فالقيمة الحقيقية للبحث الإجرائي لا تُقاس بجمال عنوانه أو حداثة فكرته وحدهما، وإنما بوضوح المشكلة التي يعالجها، وسلامة منهجيته، وصدق أدلته، وقدرته على تقديم معرفة وحلول عملية تستجيب لحاجات المتعلمين والمؤسسات التعليمية.

ويمثل المؤتمر الوطني الثالث للبحوث الإجرائية في التعليم امتدادًا لجهود جامعة القدس في تعزيز حضور البحث العلمي في الميدان التربوي، وترسيخ ثقافة البحث الإجرائي بوصفه مدخلًا للتطوير المهني والمؤسسي المستمر، وتنبع أهمية هذا التوجه من إيمانه بأن المعلمين والمعلمات ليسوا منفذين للعملية التعليمية فحسب، بل شركاء في إنتاج المعرفة التربوية وتطويرها، وأن الخبرات المتراكمة في المدارس يمكن، حين تخضع للبحث المنهجي والتوثيق والتحليل، أن تتحول إلى معرفة قابلة للتعلم منها والبناء عليها وتبادلها، وفي ظل ما يواجهه التعليم الفلسطيني من تحديات متشابكة، تزداد الحاجة إلى بحوث تنبع من أولويات الميدان، وتراعي خصوصية السياق الفلسطيني، وتبحث عن استجابات واقعية ومدروسة تسهم في تحسين فرص التعلم وجودته واستمراريته.

ويشدد المنظمون على أن تأهل الباحثين والباحثات اليوم هو ثمرة جهد يستحق التقدير، وخطوة مهمة في مسار يتطلب مزيدًا من الدقة والمثابرة والمسؤولية العلمية، وتابعوا “نبارك هذا الإنجاز، ونتطلع إلى أبحاث رصينة تنطلق من أسئلة حقيقية، وتستند إلى أدلة موثوقة، وتقدّم نتائج يمكن الإفادة منها في تطوير الممارسات التعليمية.

ونؤكد لكم أنكم لن تكونوا وحدكم في هذه الرحلة البحثية؛ فاللجنة العلمية للمؤتمر ستواصل مرافقتكم ومساندتكم طوال مرحلة استكمال أبحاثكم وحتى يوم انعقاد المؤتمر، من خلال مجموعات التواصل المخصصة لكم، بما يتيح تقديم التوجيهات العلمية والإرشادات اللازمة، والإجابة عن استفساراتكم، ومتابعة المتطلبات البحثية، بما يعينكم على استكمال أبحاثكم وفق الأصول العلمية والمعايير المعتمدة.

كما نعرب عن تقديرنا لجميع الباحثين والباحثات الذين تقدموا بمقترحاتهم، ولأعضاء اللجان العلمية والمقيّمين، ولكل من أسهم في دعم هذا المسار العلمي، مؤكدين أن المشاركة في بناء ثقافة البحث والتطوير تمثل قيمة تتجاوز نتائج أي مرحلة من مراحل التأهل“.

إن طموحنا لا يقف عند تنظيم مؤتمر ناجح أو عرض مجموعة من الأبحاث، بل يمتد إلى الإسهام في بناء ثقافة تربوية تجعل البحث جزءًا أصيلًا من الممارسة اليومية، وتفتح المجال أمام الخبرات الميدانية لتتحول إلى معرفة مؤثرة وحلول قابلة للتطوير والاستفادة منها.

مبارك للباحثين والباحثات المتأهلين، وأطيب الأمنيات لهم بالتوفيق في استكمال أبحاثهم.

أسماء الباحثين والباحثات المتأهلين لاستكمال أبحاثهم في القائمة المرفقة.   (اضغط هنا)

شارك المقال عبر:

إعلان صادر عن لجنة الطوارئ في جامعة القدس

آخر الأخبار

Al-Quds University