حققت الطالبتان في دائرة الهندسة المعمارية بجامعة القدس المهندسة رغد ماهر عدوي والمهندسة آمنة صلاح عويسات، حضورًا متقدمًا في المسابقة المعمارية العالمية لإعادة إعمار القرى الفلسطينية المدمرة والمهجّرة، التي تطرحها هيئة أرض فلسطين سنويًا، وذلك عن مشروعهما المعماري لإعادة إحياء قرية دير الهوى، بإشراف الدكتورة مها السمان.
وشهدت المسابقة منافسة واسعة بمشاركة عشرات الطلبة من جامعات فلسطينية وعربية ودولية، فيما تولّت لجنة تحكيم متخصصة تقييم المشاريع المتأهلة وفق معايير معمارية وفكرية.
وقدمت الطالبتان رؤية متكاملة لإحياء قرية دير الهوى المهجّرة، تقوم على استعادة المكان بوصفه مساحة حية للذاكرة والهوية، وربطها بمفاهيم التنمية المستدامة، وانطلقت الفكرة من قراءة المشهد الزراعي والثقافي للقرية، وتوظيف تضاريسها ومساطبها الزراعية لإعادة تفعيل دورها الإنتاجي والحيوي، بما يسهم في استعادة حضور المكان ومواجهة محاولات طمس ملامحه وذاكرته.
ويعكس المشروع توظيفًا للمعرفة المعمارية في معالجة قضايا تتجاوز حدود التصميم، لتلامس الذاكرة الوطنية والهوية والمكان، من خلال تقديم تصور مستقبلي لإعادة إحياء قرية فلسطينية مهجّرة والحفاظ على مقوماتها التاريخية والثقافية والطبيعية.
وأشادت دائرة الهندسة المعمارية بهذا التميز، مؤكدةً أنه يجسد قدرة طلبة جامعة القدس على توظيف معارفهم ومهاراتهم المعمارية في مشاريع ذات أبعاد وطنية وإنسانية، كما ثمنت جهود المهندستين رغد وآمنة والدكتورة مها السمان، وتمنت لهما دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهما الأكاديمية والمهنية.















