وقعت جامعة القدس ونقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين اتفاقية تعاون مشترك، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الجانبين، وتطوير قدرات الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ودعم التعليم العالي والبحث العلمي، بما يسهم في الارتقاء بخدمات الصحة النفسية والعمل الاجتماعي في فلسطين.
ووقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها أ.د. عماد أبو كشك، وعن النقابة نقيب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في فلسطين د. إياد عثمان، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية أ.د. حسين جدوع، وعميد كلية العلوم التربوية أ.د. محمود أبو سمرة، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية في دائرتي علم النفس والتربية الخاصة، وماجستير الإدارة التربوية، إلى جانب وفد النقابة.
وأكد أ.د. أبو كشك أهمية الاتفاقية في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع والمساهمة في الارتقاء بصحته النفسية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود لنشر الوعي بالصحة النفسية، وتعزيز الثقافة المجتمعية المرتبطة بها، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة والاستشارة من المختصين النفسيين والاجتماعيين عند الحاجة.
وأشار إلى أن جامعة القدس تولي اهتمامًا بصحة المجتمع ورفاه أفراده، وتسعى من خلال شراكاتها مع المؤسسات المهنية إلى تطوير الكفاءات المتخصصة، وتوسيع نطاق التوعية والتثقيف، مؤكدًا أن التعاون مع النقابة يمثل فرصة لتعزيز العمل المشترك نحو مجتمع أكثر وعيًا بالصحة النفسية، وأكثر قدرة على التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية.
من جانبه، أشاد د. إياد عثمان بالمستوى الأكاديمي والمهني الذي وصلت إليه جامعة القدس، وبمسيرتها الوطنية والأكاديمية، مؤكدًا أهمية التعاون معها لما تمثله من صرح أكاديمي وطني ومهني.
وأوضح أن تطوير مجالي الصحة النفسية والعمل الاجتماعي يتطلب الاستثمار في الكوادر البشرية، والارتقاء بمستوى تأهيلها العلمي والمهني، وهو ما تسعى النقابة إلى دعمه، مشيرًا إلى أن أهمية الاتفاقية تنبع من أثرها المتوقع في تطوير المهن المتخصصة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لمختلف فئات المجتمع.
وتأتي الاتفاقية في إطار حرص جامعة القدس على توسيع شراكاتها مع المؤسسات المهنية والنقابية ومؤسسات المجتمع المحلي، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية في خدمة المجتمع، إلى جانب الإسهام في التطوير المستمر للمهن المرتبطة بالصحة النفسية والعمل الاجتماعي.




































