حققت كلية الحقوق في جامعة القدس إنجازًا أكاديميًا وقانونيًا بتأهل فريقها إلى الجولات النهائية للنسخة الثانية من مسابقة المحكمة الصورية العربية لحقوق الإنسان 2026، التي تُقام في دولة قطر، ليكون الفريق ضمن أفضل 16 فريقًا عربيًا وإسلاميًا، والوحيد فلسطينيًا المتأهل إلى هذه المرحلة.
وتُنظم المسابقة من قبل مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان التابع لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بمشاركة واسعة من فرق تمثل جامعات عربية وإسلامية، حيث خاض فريق كلية الحقوق منافسات متعددة المراحل وصولًا إلى الجولات النهائية.
وبدأت رحلة الفريق بمرحلة المذكرات الكتابية، التي شهدت مشاركة أكثر من 64 فريقًا من مختلف الجامعات العربية والإسلامية، قبل أن ينجح في التأهل إلى مرحلة المرافعات الشفهية الأولية ضمن أفضل 32 فريقًا، وصولًا إلى حجز مقعده في الجولات النهائية ضمن أفضل 16 فريقًا.
ومثّل كلية الحقوق في هذه المنافسة الطالبات فرح وعري، ورغد عودة، وزريفة عواد، بإشراف وتدريب الأستاذ أسامة الرشق والأستاذة رماح كرنز، اللذين تابعا إعداد الفريق وتدريبه لمختلف مراحل المسابقة.
وهنأ عميد كلية الحقوق في جامعة القدس د. عيسى مناصرة طالبات الفريق بهذا التأهل، مثمنًا كفاءتهن وجهودهن التي أوصلتهن إلى الجولات النهائية، ومتمنيًا لهن تحقيق نتائج متقدمة في المرحلة النهائية المقبلة. كما أشاد بجهود الأساتذة المشرفين والمدربين وتفانيهم في إعداد الفريق ودعم مسيرته وصولًا إلى المنافسات النهائية التي ستُعقد حضوريًا في قطر.
وأكد د. مناصرة أن هذا التأهل الإقليمي يعكس النهج الأكاديمي الذي تتبناه كلية الحقوق في جامعة القدس، والقائم على الجمع بين المعرفة القانونية النظرية والتدريب العملي والتطبيقي، بما يعزز قدرات الطلبة على توظيف معارفهم القانونية في المنافسات والمحافل الأكاديمية الدولية.
وأشار إلى أن وصول الفريق إلى هذه المرحلة المتقدمة من مسابقة تنظمها جهة أممية، والتنافس مع فرق تمثل عشرات الجامعات العربية والإسلامية، يجسد مستوى التأهيل الذي يحظى به طلبة الكلية، ويدعم توجهها نحو إعداد كوادر قانونية قادرة على المنافسة والتميز في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار اهتمام جامعة القدس بتعزيز مشاركة طلبتها في المسابقات الأكاديمية الدولية، وتوفير فرص التدريب العملي التي تسهم في تطوير مهاراتهم القانونية والبحثية والشفوية، وترسيخ حضور الجامعة في المحافل الأكاديمية والقانونية على المستويين العربي والدولي.

























