كرمت كلية العلوم التربوية في جامعة القدس الطلبة المتفوقين، خلال حفل حضرته عميدة الكلية د. إيناس ناصر، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وأهالي الطلبة.
وأكدت د. إيناس ناصر أن جد الطلبة واجتهادهم وتفوقهم يشكل مصدر فخر واعتزاز، ودليلًا على عزيمتهم وإصرارهم على النجاح، مشيرةً إلى أن الطلبة يأتون في مقدمة أولويات الكلية، فهم أساس العملية التعليمية وصناع التغيير.
ووجهت شكرها وتقديرها لأعضاء الهيئة التدريسية وأهالي الطلبة على جهودهم ودعمهم المتواصل، مؤكدةً أن الطلبة يمثلون وجهًا مشرفًا للكلية.
من جانبه، قال رئيس دائرة تعليم المرحلة الأساسية ورياض الأطفال د. أشرف أبو خيران إن النجاح رحلة من الشغف والتحدي وإثبات الذات، وإن تفوق الطلبة هو ثمرة الجهد والمثابرة والسهر، إلى جانب رعاية الأهالي ودعمهم، مؤكدًا أن مسيرة التعلم لا تتوقف عند تحقيق النجاح، بل تستمر من خلال التعلم والبحث والتطور المستمر.
بدورها، أشادت رئيسة دائرتي التربية الخاصة وعلم النفس د. علا حسين بجهود الطلبة وقدرتهم على مواجهة التحديات والصعوبات التي اعترضت مسيرتهم الأكاديمية، مشيرةً إلى أن التفوق يضع على عاتقهم مسؤولية مواصلة العمل والاجتهاد، والحفاظ على هذا المستوى من التميز، مؤكدةً أن ذلك يتطلب الاستمرارية والإصرار.
وتحدثت الطالبة جواهر شقيرات باسم الطلبة المتفوقين معبرةً عن اعتزازها بهذا التكريم، وأكدت أن التفوق جاء ثمرة السعي والعمل الجاد، وأن وراء كل إنجاز رحلة من الجهد والتعب والمثابرة. مضيفةً أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا جهود الأساتذة ودعم الأهالي الذين كانوا السند الحقيقي للطلبة طوال مسيرتهم التعليمية.
وتولى عرافة الحفل د. سعيد عوض، وفي ختام اللقاء كرمت الكلية الطلبة المتفوقين، تقديرًا لجهودهم وتميزهم الأكاديمي، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة النجاح والعطاء.




















