اختتمت جامعة القدس برنامج استقبال طلبتها الجدد للعام الأكاديمي 2026/2027، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة على مدار ثلاثة أيام تحت شعار “في القدس.. تصنع أثرك”، بمشاركة طلبة مختلف كليات الجامعة، بهدف تعريفهم بجامعتهم وبيئتها الأكاديمية والطلابية، وما توفره لهم من خدمات وفرص خلال مسيرتهم الجامعية.
واستهلت الجامعة برنامج الاستقبال في يومه الأول بطلبة كليتي الطب البشري وطب الأسنان، فيما خصص اليوم الثاني لاستقبال طلبة كليات المهن الصحية، والصيدلة، والصحة العامة، وكلية القدس المهنية، واختُتم البرنامج باستقبال طلبة كليات الحقوق، والزراعة والبيطرة، والآداب، والعلوم التربوية، والقرآن والدراسات الإسلامية، والدعوة وأصول الدين، والهندسة، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال والاقتصاد، والدراسات الثنائية.
وأكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، خلال مشاركته في فعاليات الاستقبال، حرص الجامعة على توفير بيئة أكاديمية وعلمية متميزة تتيح للطلبة تطوير معارفهم وقدراتهم وتحقيق طموحاتهم، مشيرًا إلى ما توفره الجامعة من فرص للتدريب والبحث العلمي والانفتاح على المؤسسات والجامعات الدولية.
ودعا أ.د. أبو كشك الطلبة إلى استثمار سنواتهم الجامعية في بناء شخصياتهم والانخراط في البحث العلمي والأنشطة الجامعية، مؤكدًا أهمية أن يكون طلبة جامعة القدس متميزين وقادرين على المنافسة محليًا ودوليًا. كما أشار إلى مواصلة الجامعة مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، وتعزيز حضورها الأكاديمي والعلمي على المستوى الدولي.
وشهدت أيام الاستقبال مشاركة عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، الذين قدموا للطلبة تعريفًا بكلياتهم وبرامجهم الأكاديمية، وطبيعة الدراسة والتدريب والفرص التي توفرها الجامعة، إلى جانب توجيههم إلى أهمية استثمار المرحلة الجامعية في بناء المعرفة والمهارات والشخصية.
وفي اليوم الختامي، استقبلت الجامعة طلبة عدد من كلياتها، حيث أكد عميد كليتي القرآن والدراسات الإسلامية والدعوة وأصول الدين د. عروة صبري أهمية العلم والعمل في بناء الإنسان والمجتمع، موضحًا أن الكليتين تقدمان منظومة علمية متكاملة تسهم في ترسيخ المعرفة وتعزيز دور الطلبة في خدمة مجتمعهم. ودعا الطلبة إلى إحياء العلم وحمل الأمانة التي حملها من سبقوهم، واستثمار سنواتهم الجامعية في بناء شخصياتهم وتطوير معارفهم وقدراتهم.
من جانبه، أشار عميد كلية الحقوق د. عيسى مناصرة إلى التطور الذي تشهده البرامج الأكاديمية في الجامعة، واستحداث برامج حديثة، من بينها برامج مرتبطة بالقانون والأعمال الرقمية، بما يرفد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة واحتياجات سوق العمل، ويعزز قدرتهم على المنافسة مستقبلًا.
ووجهت عميدة كلية العلوم التربوية د. إيناس ناصر حديثها للطلبة، مؤكدة أن انتقالهم إلى الحياة الجامعية يفتح أمامهم آفاقًا أوسع ويحمل لهم تحديات وفرصًا جديدة، موضحة أن دور الكلية لا يقتصر على تقديم المعرفة، بل يمتد إلى الإسهام في بناء شخصية الطالب المتكاملة وتنميته علميًا وشخصيًا، من خلال برامج أكاديمية متميزة على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
بدوره، أوضح عميد كلية الزراعة والبيطرة د. ثمين الهيجاوي أن الكلية تشهد هذا العام إطلاق عدد من البرامج والأقسام الجديدة، من أبرزها برنامج الطب البيطري الذي يمنح درجة دكتور في الطب البيطري، إلى جانب برنامج تكنولوجيا وجودة الغذاء، والبرنامج الاحترافي في التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الجامعة تعوّل على طلبتها في توظيف ما يتعلمونه في خدمة المجتمع والاستجابة لاحتياجاته.
وأشار عميد كلية العلوم والتكنولوجيا د. محمد أبو الحاج إلى أن الكلية تستقبل طلبة متفوقين ومتميزين، مؤكدًا أهمية العلوم الأساسية ودورها في فلسطين في ظل الإقبال المتزايد على تخصصاتها. ودعا الطلبة إلى الاستفادة من خدمات الكلية ومرشديها، والانفتاح على التجارب الجامعية والتعلم منها، مؤكدًا أن المرحلة الجامعية لا تقتصر على الحصول على الشهادة، وإنما تمثل فرصة لبناء المستقبل وتطوير القدرات.
وأكدت عميدة كلية الهندسة أ.د. يارا السيفي أن جامعة القدس تسعى باستمرار إلى التجدد وصناعة الأثر، داعية الطلبة إلى صناعة أثرهم الخاص في مستقبلهم وفي مسيرة الجامعة، وتحويل التحديات التي قد تواجههم خلال المرحلة الجامعية إلى دافع لبناء مستقبل أفضل.
من جهته، أكد عميد كلية الأعمال والاقتصاد أ.د. إبراهيم عوض أن اختيار الطلبة للكلية يمثل بداية لمسار أكاديمي ومهني واعد، موضحًا أن الكلية تعمل على تطوير برامجها وتسعى للحصول على الاعتماد الدولي، وقد قطعت شوطًا متقدمًا في هذا المسار. وأشار إلى أن الاعتماد الدولي يوسع آفاق الطلبة وفرص تواصلهم وانفتاحهم على جامعات ومؤسسات أكاديمية مرموقة خارج فلسطين.
وأكدت عميدة الدراسات الثنائية د. ساند سلحوت أن العلم يمثل أساسًا لمسيرة الطالب الجامعية والمهنية، داعية الطلبة إلى استثمار الفرص التي تتيحها الجامعة، موضحة أن برامج الدراسات الثنائية تركز على الجانب العملي، بما يؤهل الطلبة للإبداع والمنافسة في سوق العمل، ويعزز جاهزيتهم المهنية.
وفي إطار تعريف الطلبة بالخدمات المتاحة لهم، قدمت الأستاذة نادين أبو هلال من مركز سعيد خوري لتكنولوجيا المعلومات عرضًا حول أبرز الخدمات العامة والإلكترونية والمنصات التي يوفرها المركز، فيما عرّفت مديرة وحدة التمكين الطلابي د. لبنى عدوي، ومنسق النشاطات الطلابية الأستاذ سامح عريقات، الطلبة ببرامج وأنشطة عمادة شؤون الطلبة، بما يشمل الأنشطة الطلابية والرياضية والعمل التطوعي ووحدة التمكين الطلابي.
ويأتي اختتام برنامج استقبال الطلبة الجدد تتويجًا لثلاثة أيام من اللقاءات والفعاليات التي هدفت إلى تهيئة الطلبة للمرحلة الجامعية، وتعريفهم بكلياتهم وبرامجهم الأكاديمية وخدمات الجامعة، وتشجيعهم على الانخراط في الحياة الأكاديمية والطلابية، بما ينسجم مع رسالة الجامعة وشعار الاستقبال “في القدس.. تصنع أثرك”، ليبدأ الطلبة الجدد رحلتهم الجامعية بروح من الطموح والمعرفة والانتماء، وليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة جامعة القدس ومجتمعهم.





























































