عرض طلبة كلية المهن الصحية في جامعة القدس بوسترات مشاريع تخرجهم، وأدوا قسم المهنة، وذلك خلال حفل نظمته الكلية بحضور نائب الرئيس للشؤون الطبية والصحية وعميدة كلية المهن الصحية أ.د. رانيا أبو سير، وعميد شؤون الطلبة د. مازن الخطيب، وأعضاء الهيئة التدريسية.
واستعرض الطلبة مشاريعهم التي تناولت موضوعات صحية متنوعة، عكست ما اكتسبوه من معارف ومهارات أكاديمية وعملية، وسلطت الضوء على قضايا تسهم في تطوير الخدمات الصحية وخدمة المجتمع.
وأكدت أ.د. رانيا أبو سير أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في حياة الطلبة بعد سنوات من الجد والاجتهاد، مشيرة إلى أن المهن الصحية ليست مجرد تخصصات أكاديمية، بل رسالة إنسانية وأخلاقية تتطلب الالتزام والمسؤولية.
وأضافت أن قسم المهنة يجسد القيم التي تقوم عليها المهن الصحية، ويؤكد أن العلم أمانة وأن خدمة الإنسان هي جوهر العمل الصحي، معربة عن ثقتها بأن يكون الخريجون خير سفراء لجامعتهم وكليتهم في حياتهم المهنية.
من جانبه، هنأ عميد شؤون الطلبة د. مازن الخطيب الطلبة على هذا الإنجاز الذي جاء ثمرة سنوات من المثابرة والعمل، مؤكدًا أن النجاح لا يقتصر على التفوق الأكاديمي، بل يمتد ليشكل رسالة أمل وعطاء للمجتمع الفلسطيني.
وأشار إلى أهمية الدور الإنساني الذي سيقوم به الخريجون في خدمة المرضى ومساندتهم، متمنيًا لهم دوام النجاح والتميز في مسيرتهم العملية.
وفي كلمة الخريجين، قال الطالب إبراهيم حوامدة إن الطلبة يقفون اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من حياتهم بعد سنوات حافلة بالتحديات والإنجازات، مؤكدًا أن الخريجين يحملون مسؤولية خدمة الإنسان وتقديم العون لكل من يحتاج المساعدة.
وثمن حوامدة الدعم الذي قدمته جامعة القدس وكلية المهن الصحية وأعضاء الهيئة التدريسية للطلبة طوال سنوات الدراسة.
وتخلل الحفل أداء الطلبة لقسم المهنة، مؤكدين التزامهم بالمبادئ الأخلاقية والإنسانية التي تشكل أساس ممارسة المهن الصحية.


































































































