الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس تقود دراسة إقليمية حول وصف المضادات الحيوية لدى طلبة طب الأسنان في عشر دول عربية

عدد المشاهدات: 11

قاد فريق بحثي من جامعة القدس، برئاسة عميدة البحث العلمي أ.د. إلهام الخطيب، دراسة إقليمية تناولت معارف طلبة طب الأسنان العرب واتجاهاتهم وممارساتهم المتعلقة بوصف المضادات الحيوية، والعوامل المرتبطة بوصفها بصورة غير ملائمة، بالتعاون مع باحثين وأكاديميين من جامعات عربية ودولية.

وضمّ الفريق الفلسطيني، إلى جانب أستاذة طب الأسنان المجتمعي والوقائي أ.د. الخطيب، الدكتور محمد سرحان، والدكتورة ميار دنادنة، والدكتورة رغد صالح، والدكتورة آية أبو كويك، وهم من خريجي كلية طب الأسنان في جامعة القدس، والمنتسبين حاليًا إلى الجامعة بصفة باحثين مشاركين، في تجربة تعكس أهمية إشراك الباحثين الشباب في تعاون علمي إقليمي وربط تأهيلهم الأكاديمي بقضايا الصحة العامة.

ونُشرت الدراسة في مجلة International Dental Journal، المجلة العلمية الرسمية للاتحاد العالمي لطب الأسنان (FDI)، والمصنّفة ضمن الربع الأول (Q1) في تخصص طب الأسنان وجراحة الفم وطب الفم، والحاصلة على معامل تأثير بلغ 5.2 لعام 2025، وفق النتائج المعلنة في حزيران 2026، ما يضعها ضمن أفضل 10% من مجلات طب الأسنان عالميًا.

وحملت الدراسة عنوان: «المعارف والاتجاهات والممارسات المتعلقة بوصف المضادات الحيوية لدى طلبة طب الأسنان العرب: دراسة مقطعية»، وشملت 2,168 طالبًا وطالبة من عشر دول عربية هي: فلسطين، والأردن، وسوريا، ولبنان، والعراق، ومصر، وتونس، وليبيا، والكويت، والمملكة العربية السعودية، بهدف تقديم أدلة علمية تساعد على تطوير تعليم طب الأسنان وتعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية.

وبحثت الدراسة العلاقة بين المعرفة الفعلية لدى الطلبة وتقديرهم الذاتي لمعرفتهم، واتجاهاتهم نحو وصف المضادات الحيوية، ومدى إتاحة الإرشادات العلاجية لهم، وأظهرت أن مستوى المعرفة الفعلية كان متوسطًا، وأن ارتباطه بالمعرفة التي يعتقد الطلبة أنهم يمتلكونها كان ضعيفًا، مما يبرز أهمية تقييم الكفاءة العلمية إلى جانب التقييم الذاتي عند إعداد الطلبة للممارسة السريرية.

كما أظهرت النتائج ارتباطًا أقوى بين المعرفة المدركة وممارسات الوصف الملائمة مقارنةً بالمعرفة الفعلية، وارتباط الاتجاهات الأكثر إيجابية نحو الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية بانخفاض ممارسات الوصف غير المناسب، كما ولفتت النتائج إلى أهمية الجمع بين المعرفة العلمية والقدرة على توظيفها في اتخاذ القرار العلاجي.

وأوصت الدراسة بتطوير البرامج التعليمية لتجمع بين تعزيز المعرفة النظرية، وتنمية ثقة الطلبة بقدرتهم على اتخاذ قرارات وصف سليمة، وتحسين وصولهم إلى الإرشادات العلاجية، وترسيخ مبادئ ترشيد استخدام المضادات الحيوية في تعليم طب الأسنان وتدريبه السريري، ومن الممكن توظيف هذه التوصيات لتسهم في توجيه الجهود التعليمية نحو الحد من الوصف غير الملائم وتعزيز الممارسة المسؤولة.

ويجسّد هذا التعاون دور جامعة القدس في قيادة أبحاث إقليمية تتناول قضايا صحية مشتركة، وبناء شراكات علمية تربط البحث بتطوير التعليم والممارسة المهنية، كما يبرز إسهام البحث العلمي الفلسطيني في إنتاج معرفة تستجيب لاحتياجات المنطقة وتدعم إعداد أطباء أسنان أكثر كفاءة ومسؤولية تجاه صحة مجتمعاتهم.

رابط الدراسة:

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0020653926003783

شارك المقال عبر:

كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس ينظم ندوة علمية حول الآثار والأوقاف المغربية في القدس وفلسطين

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University