شارك رئيس دائرة علم الحاسب في جامعة القدس د.نائل أبو الحلاوة في أعمال قمة” ACM ” لقيادة الذكاء الاصطناعي 2026 “ACM AI Leadership Summit 2026″، والتي نظمتها جمعية الحوسبة الآلية “ACM” في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين وقادة صناعة التكنولوجيا وصناع السياسات من مختلف أنحاء العالم.
وتعد القمة الأولى من نوعها التي تنظمها جمعية ” ACM”، والتي هدفت إلى توفير منصة عالمية لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المتسارعة في مجالات البحث العلمي والتعليم والصناعة وسوق العمل والمجتمع.
وركزت أعمال القمة على عدد من أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها نماذج وتقنيات الذكاء الاصطناعي الرائدة “Frontier AI”، ودوره في تسريع الاكتشاف العلمي والبحث والتطوير، إلى جانب حوكمة الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته والمسؤولية والمساءلة وبناء الثقة في تطبيقاته.
كما ناقش المشاركون أثر الذكاء الاصطناعي في الفنون والإبداع والتعاون بين الإنسان والآلة، والتحولات التي يشهدها سوق العمل ومستقبل الوظائف وإعادة تأهيل القوى العاملة، إضافة إلى التطبيقات الواقعية للذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
وحظي الذكاء الاصطناعي الوكيلي “Agentic AI” باهتمام خاص خلال القمة، باعتباره من الاتجاهات المتقدمة في المجال، إلى جانب جلسات متخصصة تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات والبنية التحتية والأنظمة الحاسوبية والتعليم والبحث العلمي، والقضايا الاجتماعية والمجتمعية المرتبطة بالتوسع في استخدام هذه التقنيات.
وشهدت القمة مشاركة متحدثين وخبراء من مؤسسات أكاديمية وبحثية وتكنولوجية عالمية بارزة، من بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “MIT”، وGoogle DeepMind، وMicrosoft Research، وجامعة كولومبيا، وجامعة بوردو، ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، وجامعة ماساتشوستس أمهرست، وجامعة أوميو، وجامعة رينمين الصينية، والمؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة “NSF”، إلى جانب ممثلين وخبراء من الأمم المتحدة ومنظمة ” UNESCO” ومؤسسات دولية متخصصة في التكنولوجيا والسياسات والبحث العلمي.
وأتاحت المشاركة في القمة فرصة لتبادل الخبرات والرؤى بين الأوساط الأكاديمية والبحثية والصناعية وصناع السياسات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بتطويره وتبنيه بصورة مسؤولة، فضلاً عن بحث سبل توظيفه في تطوير التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي والابتكار وتحسين الإنتاجية والاستجابة للتحولات المتسارعة في سوق العمل.
وتأتي مشاركة جامعة القدس في هذه القمة العالمية في إطار اهتمامها بمتابعة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورها في الشبكات الأكاديمية والمهنية الدولية، والاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير برامج علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في مواءمة البرامج الأكاديمية مع التطورات التكنولوجية المتسارعة واحتياجات سوق العمل.
كما تشكل المشاركة فرصة للاطلاع على التجارب والسياسات الدولية الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي، وبحث إمكانات الاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية والبحثية وتعزيز التعاون بين جامعة القدس والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية.










