الهيئة الاكاديمية والموظفين

باحث من جامعة القدس ينشر دراسة دولية حول متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد المرتبطة بالجلطات ومضاعفات الحمل

عدد المشاهدات: 7

نشر باحث من جامعة القدس دراسة مشتركة في مجلة Journal of Translational Autoimmunity، المصنفة ضمن مجلات الربع الأول (Q1) في تخصص Immunology (علم المناعة).

وجاءت الدراسة بعنوان:

“Anti-Annexin A5 Antibodies and Annexin A5 Resistance in Antiphospholipid Syndrome: A Systematic Review and Meta-Analysis”

وأُجريت الدراسة ضمن تعاون بحثي دولي بين جامعة القدس – فلسطين، ومؤسسات أكاديمية وطبية في قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وضم الفريق البحثي: د. ليث العملة، ود. سمر العمادي، ود. كريمة بيسيتي، ود. إيمان شطي، وZahir M Tag، ود. هيام الشميطلي، ود. محمد أبو تينة، ود. محمد أبو فايد، وSa’ad Laws، والبروفيسور منذر خماشتة، حيث جمع المشروع خبرات متنوعة في مجالات أمراض الروماتيزم، والمناعة، والطب الباطني، وأمراض الحمل، وأمراض الأوعية الدموية، ومنهجيات المراجعات المنهجية والتحليل التلوي.

وقيمت الدراسة، في أول مراجعة منهجية وتحليل تلوي شامل، دور Anti-Annexin A5 Antibodies الأجسام المضادة لـ Annexin A5) وAnnexin A5 Resistance (مقاومة  Annexin A5في متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (Antiphospholipid Syndrome, APS)، وهي أحد أمراض المناعة الذاتية التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية ومضاعفات الحمل المتكررة.

وتُعد متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (Antiphospholipid Syndrome, APS) من أمراض المناعة الذاتية التي قد تؤدي إلى الجلطات الدموية ومضاعفات الحمل، إلا أن تشخيصها لا يزال يمثل تحديًا لدى بعض المرضى.

وبينت الدراسة أن الأجسام المضادة لـ Annexin A5 من نوع IgG ومقاومة Annexin A5 كانتا أكثر شيوعًا لدى مرضى متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد التوليدية مقارنةً بمجموعات الضبط، كما ظهرت هذه المؤشرات لدى بعض المرضى ذوي الفحوصات التقليدية السلبية. وتشير هذه النتائج إلى أهمية اضطراب مسار Annexin A5  Annexin A5 في متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد، خصوصًا في الحالات المرتبطة بمضاعفات الحمل، وتطرح هذه المؤشرات كمرشحات حيوية واعدة تستدعي مزيدًا من التحقق في الدراسات المستقبلية.

في المقابل، أكدت الدراسة أن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية لاعتماد هذه المؤشرات ضمن معايير تصنيف المرض أو استخدامها في تقدير المخاطر السريرية، نظرًا إلى التباين الكبير في طرق الفحص والحاجة إلى دراسات مستقبلية واختبارات موحدة.

ويعكس هذا التعاون أهمية الشراكات العلمية الدولية في تطوير البحث الطبي بما يسهم في تحسين رعاية المرضى على المستوى العالمي، كما يؤكد دور جامعة القدس في دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي، بما يتيح لباحثيها الإسهام في إنتاج دراسات طبية ذات قيمة علمية وأثر يتجاوز الحدود المحلية.

شارك المقال عبر:

بحث علمي جديد من جامعة القدس يسلط الضوء على جودة حياة أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في الضفة الغربية

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University