الهيئة الاكاديمية والموظفين

كلية الطب البشري تنشر دراسة مشتركة توثق حالة نادرة لطفلة مصابة بجلطة دماغية

عدد المشاهدات: 12

نشر فريق بحثي من كلية الطب البشري بجامعة القدس دراسة مشتركة في المجلة الدولية Frontiers in Radiology، المصنفة ضمن الربع الأول (Q1) في مجال تصوير الأعصاب (Neuroradiology)، تحت عنوان: 

“Case Report: Structured MRI assessment of posterior thalamic infarction in a distribution compatible with posterior choroidal artery territory presenting as Déjerine-Roussy syndrome in an adolescent: differentiating arterial ischemia from venous thrombosis and thalamic neoplasm”

وتكون فريق الباحثين من طلبة كلية الطب البشري زين الدين زيادة وحلا عيسى، ورنا عيسى من طلبة كلية الطب في الجامعة العربية الأمريكية، بإشراف الدكتور أنيس ناصر، عضو هيئة تدريسية في كلية الطب بجامعة القدس، وأخصائي الدماغ والأعصاب في مستشفى المقاصد في القدس.

وتناولت الدراسة حالة نادرة لجلطة شريانية في منطقة المهاد (Thalamus) في الدماغ لدى طفلة، ترافقت مع متلازمة ألم مركزي مزمن (متلازمة ديجيراين-روسي)، مع التركيز على دور التصوير بالرنين المغناطيسي المتقدم بما في ذلك صور الانتشار (DWI)، وقياس معامل الانتشار الظاهري (ADC) في الوصول إلى التشخيص الدقيق.

واعتمد الأطباء في تشخيصهم على أنواع متخصصة من صور الرنين المغناطيسي MRI تستطيع رصد الجلطة الحديثة بدقة عالية من خلال الكشف عن توقف تدفق الماء داخل خلايا الدماغ المتضررة Diffusion Weighted Imaging ومعامل الانتشار Apparent Diffusion Coefficient، وقد أُجريت فحوصات شاملة لاستبعاد جميع الأسباب المحتملة.

وكان التحدي الأكبر في هذه الحالة هو التمييز بين ثلاثة احتمالات مختلفة قد تبدو متشابهة في صور الرنين المغناطيسي: جلطة دماغية ناتجة عن انسداد في شريان، أو انسداد في أوردة الدماغ، أو ورم في المهاد. ولكل احتمال منها طريقة علاج مختلفة تماماً، لذا كان التشخيص الدقيق بالغ الأهمية. 

وتميزت هذه الدراسة بأنها لا تكتفي بتوثيق الحالة، بل تستعرض بالتفصيل الخطوات المنهجية التي اتبعها الفريق البحثي في تحليل صور الرنين المغناطيسي للوصول إلى التشخيص الصحيح، وهو ما يجعلها مرجعاً عملياً للأطباء حين يواجهون حالات مشابهة.

وأوصت الدراسة الأطباء بضرورة مقارنة أنواع متعددة من صور الرنين المغناطيسي وعدم الاكتفاء بصورة واحدة عند تشخيص أي إصابة معزولة في منطقة المهاد عند الأطفال. وقد صنّف الفريق البحثي العلاقة بين اللقاح والجلطة وفق إطار منظمة الصحة العالمية لتقييم الأعراض الجانبية عقب التطعيم (بلقاح الكزاز والدفتيريا)، باعتبارها ارتباطاً زمنياً محتملاً، بمعنى أن توقيت ظهور الأعراض عقب التطعيم مباشرةً يجعل اللقاح سبباً محتملاً يحتاج الدراسة والمتابعة، غير أن إثبات هذه العلاقة يستلزم دراسات أوسع تشمل حالات متعددة.

رابط الدراسة: https://www.frontiersin.org/journals/radiology/articles/10.3389/fradi.2026.1869031/full



شارك المقال عبر:

الأستاذ الدكتور أحمد عمرو ينشر بحثاً علمياً دولياً حول تطوير نظام ذكاء اصطناعي لتشخيص الليشمانيا من الصور المجهرية
جامعة القدس والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يفتتحان دورة المدربين الآسيوية للمستوى الثالث

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University