الهيئة الاكاديمية والموظفين

معهد الطفل يصمم لعبة بازل تعليمية ضمن مشروع التعليم الجامع

عدد المشاهدات: 72

صمم معهد الطفل في جامعة القدس لعبة بازل تعليمية بعنوان «عالمنا يتسع للجميع» ضمن مشروع التعليم الجامع، بهدف تعزيز مفهوم التعليم الجامع وتنمية روح التعاون، وتشجيع الخيال والتعبير الحر من خلال اللعب الممتع.

 وأكدت مديرة المعهد أ.د. بعاد الخالص أن مشروع التعليم الجامع يشكّل ركيزة أساسية لبناء بيئة تعليمية شاملة تضمن حق جميع الأطفال في التعليم، بما في ذلك ذوي الإعاقة، من خلال تعزيز قدرات المدارس على توفير فرص تعليم عادلة ومتوازنة.

وأشادت بدور الجامعات الشريكة، مثل جامعتي بولونيا وماشيراتا، في تصميم البرنامج التدريبي وتقديم خبرات دولية أسهمت في تطوير مهارات الطلبة وتزويدهم بأدوات عملية قابلة للتطبيق داخل المدارس.

وبحسب الخالص، تتألف هذه اللعبة من 108 قطع مناسبة للأطفال من عمر 5 سنوات فما فوق، وهي ليست مجرد قطع كرتونية، بل دعوة تفاعلية ممتعة للطلبة والمعلمين لاستكشاف قيم الشمولية والانتماء للقدس، وبناء مهارات العمل الجماعي وحل المشكلات، مع غرس فكرة أن كل قطعة مهمة، وأن الاختلاف يكمل الصورة الكبيرة ولا يشوّهها.

وبينت الخالص أن مدارسنا ليست مجرد جدران ومقاعد، بل هي مراكز للتطور والحياة اليومية، مضيفةً “نأمل أن تساعد هذه اللعبة الصغيرة في خلق لحظات فرح وتفاعل داخل الصف، وفي مناقشة قضايا التعليم الجامع بطريقة غير مباشرة وجذابة، وفي تعزيز الروابط بين الطلبة. فهي أداة بسيطة تساهم في بناء جيل يؤمن بأن عالمنا يتسع للجميع، ويحتاج إلى كل فرد ليكتمل.

وأوضحت أن المشروع حقق إنجازات ملموسة خلال السنوات الماضية، شملت إطلاق منصة تربوية إلكترونية، وتدريب معلمي مدارس القدس وضواحيها، وتنفيذ مخيمات صيفية وشتوية وبرامج دعم تربوي ونفسي، إلى جانب تنظيم أنشطة إرشادية للأهالي والطلبة. كما تضمن المشروع أبحاثًا تربوية ينفذها طلبة الدكتوراة بإشراف أكاديمي محلي ودولي، مع التأكيد على استمرار العمل لتوسيع أثر المشروع وخدمة الأطفال في القدس والمجتمع الفلسطيني.

وعبّرت عن شكرها وامتنانها لإدارة الجامعة ونواب الرئيس وكل المساندين لمعهد الطفل، كما قدمت شكرها لطاقم المعهد (زينب غوانمة، شيماء نوفل، نور صندوقة، عبير الهدمي، مها حباس، مريم طهبوب).

من الجدير بالذكر أن هذه المشاريع تأتي ضمن خطة الجامعة لتطوير قطاع الطفولة وربط الجامعة في المجتمع المحلي في النشاطات التثقيفية والإبداع والريادة، من خلال توفير البيئة المناسبة للأطفال وتقديم الفعاليات لهم داخل تلك البيئة الآمنة، واستثمار الطاقات الإبداعية، وتسخيرها للتعلم والإنتاج البحثي وتطوير شخصيات الأطفال واستغلال العطل الصيفية والشتوية فيما هو مفيد وجديد.

شارك المقال عبر:

العيادة الاجتماعية في جامعة القدس تطلق أولى جلسات برنامج تطوير قدرات مشرفي التدريب الميداني
د. إباء فراح تشارك في المؤتمر العلمي الثاني لكلية العلوم في جامعة جرش حول آفاق الكيمياء

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University