الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس تشهر كتاب الدكتور يوسف النتشة حول كشف أساطير المعالم المعمارية والمقدسية وإعادة قراءة هويتها وفنونها

عدد المشاهدات: 12

نظم الصالون الثقافي في مكتبة منيب المصري  حفل إشهار كتاب الدكتور يوسف سعيد النتشة، مدير مركز دراسات القدس، بعنوان: رحلة تكشف أساطير المعالم المعمارية المقدسية وفنونها وهويتها”.

وحضر الحفل الرئيس التنفيذي لجمعية جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، ورئيس جامعة القدس أ.د. حنا عبد النور، وجمع من طلبة الجامعة وموظفيها، وطلبة مركز دراسات القدس، إلى جانب نخبة من المثقفين والصحفيين. 

من جهته، استعرض أ.د. عماد أبو كشك الدور الأكاديمي والثقافي الذي يضطلع به مركز دراسات القدس، مثمنًا جهود الدكتور النتشة وزملائه وطلبة المركز، ومؤكدًا أهمية مخاطبة الآخر ونشر الدراسات باللغات الأجنبية لتعزيز الحضور الأكاديمي الفلسطيني عالميًا. 

وأكد أ.د. حنا عبد النور أهمية الترجمة والتواصل مع الآخر، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون مع البعثات الدبلوماسية الفلسطينية ومراكز الأبحاث العالمية.

وأكد المؤلف أهمية ودلالات صدور هذا الكتاب عن جامعة القدس ممثلةً بمركز دراسات القدس القائم في البلدة القديمة – سوق القطانين، مشيرًا إلى العلاقة العميقة التي ربطته بمعالم القدس المعمارية منذ نعومة أظفاره، وكيف شكّلت وجدانه وذاكرته المبكرة، لتتحول لاحقًا إلى مشروع علمي امتد لأكثر من أربعة عقود.

وأوضح الدكتور النتشة أن هذا العمل يأتي امتدادًا لرحلته البحثية التي أثمرت عن عدد من المؤلفات المهمة، من بينها كتابه الموسوعي “القدس العثمانية: المدينة العامرة، وكتابه تراث القدس المعماري: دراسة في تطوره، وأعلامه وعناصره الزخرفية والمعمارية”. وأكد أن الهدف من الكتاب الجديد هو أن يكون جسرًا يصل بين المثقف العام والباحث المتخصص، وأن تكون رحلة القارئ فيه، كما كانت رحلته الشخصية، منتهيةً إلى مزيد من التمسك بالقدس وتراثها.

كما حاورت المؤلف عميدة كلية الهندسة الدكتورة يارا السيفي، وأشادت بأسلوب الكتاب ودقة تحليله المعماري، وبمنهجيته في تناول الأساطير المتداولة، حيث قام بتحليلها وفهمها ضمن سياقاتها التاريخية والإنسانية، دون إنكار رمزية المكان أو تبسيط تعقيداته.

وتولت الأستاذة نفلين ناصر من مكتبة منيب المصري عرافة حفل الإشهار، حيث قدمت نبذة عن السيرة الذاتية للمؤلف، وأدارت الحوار بطرح مجموعة من الأسئلة التي سلطت الضوء على منهجية الكتاب وأبعاده الفكرية، مشيدةً بالجهد العلمي المبذول فيه. 

واختُتمت الندوة بالإجابة عن أسئلة الحضور ومداخلاتهم، أعقبها توقيع المؤلف لكتابه وتبادل النقاش مع المهتمين.

ويقع الكتاب في 540 صفحة، ويوثق 225 موقعًا تراثيًا معماريًا في القدس، مدعّمًا بالمخططات والصور والتحليل المعماري الدقيق والمراجع العلمية الوافية. ويعتمد منهجًا نقديًا يقوم على قراءة المعلم بوصفه وثيقة تاريخية حية، وتحليل الروايات والأساطير المتداولة حوله في ضوء الشاهد المعماري والسياق التاريخي، دون إلغاء للرمزية أو إنكار للآخر، بل ضمن ما وصفه المؤلف بـ”السياسة الصامتة” التي تُظهر شخصية القدس الاعتبارية والمعمارية بعيدًا عن الضجيج والخطاب التقليدي.

شارك المقال عبر:

جامعة القدس تضيء هلال رمضان المبارك بحضور رسمي وديني

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University