الهيئة الاكاديمية والموظفين

نشر دراسة دولية بمشاركة أ.د. بعاد الخالص حول الدافعية والتعاطف لدى العاملين في الطفولة المبكرة

عدد المشاهدات: 12

شاركت مديرة معهد الطفل الأستاذة الدكتورة بعاد الخالص من جامعة القدس في دراسة علمية دولية بعنوان: “الدافعية والتعاطف لدى العاملين في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال”، نُشرت في مجلة International Journal of Early Childhood المصنفة ضمن قاعدة بيانات (Scopus (Q2، وذلك بالتعاون مع فريق بحثي من جامعات تركية.

وتكون الفريق البحثي من: الدكتور Ramazan Sak والدكتورة Ikbal Tuba من جامعة فان يوزنجويل التركية (Van Yüzüncü)، والدكتورة Eşref Nas من جامعة  دجلة التركية (Dicle University)، والأستاذة الدكتورة  بعاد الخالص من جامعة القدس.

وهدفت هذه الدراسة الكمية القائمة على المسح إلى فحص مستويات التعاطف والدوافع المهنية لدى معلمات ومعلمي مرحلة رياض الأطفال. وتألفت عينة الدراسة من 182 معلمًا ومعلمة في رياض الأطفال، وتم استخدام مقياس التعاطف لدى البالغين ومقياس دافعية المعلمين كأدوات لجمع البيانات.

وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات التعاطف تبعًا لمتغيرات الجنس، والخبرة المهنية، ومكان الإقامة. في المقابل، وُجد أن الدافعية المهنية ارتبطت بشكل دال فقط بالجنس والخبرة المهنية. كما بيّنت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين التعاطف والدافعية المهنية. 

وأشارت إلى أن برامج تدريب العقل المتعاطف (Compassionate Mind Training) الموجّه للمعلمين تسهم في زيادة مستويات التعاطف والرفاه النفسي لدى المعلمين، كما تقلل الضغوط النفسية والعصبية، وتساعد على تعزيز بيئات تعليمية تتسم بالتعاطف، والسلوك الاجتماعي الإيجابي، والمرونة. ورغم ذلك، لا يزال عدد برامج التدخل القائمة على التعاطف في مؤسسات رياض الأطفال محدودًا جدًا.

 وبناءً على هذه النتائج، يمكن إعداد برامج تدخل تستهدف تنمية التعاطف، لما له من أثر إيجابي في تعزيز دافعية معلمي رياض الأطفال، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة خدمات التعليم في هذه المرحلة.

وتعد هذه الدراسة خطوة أولى في مشروع بحثي في مجال الطفولة المبكرة بين معهد الطفل في جامعة القدس وجامعة فان التركية. 

شارك المقال عبر:

متحف الرياضيات يفتتح معرض الوسائل التعليمية لذوي الإعاقة ويتوج الفائزين وينصّب سفراء المتحف الجدد

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University