الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس تشارك في الاجتماع الثالث للشبكة الأكاديمية للحوار التنموي في قطر

عدد المشاهدات: 62

شاركت جامعة القدس في الاجتماع السنوي الثالث للشبكة الأكاديمية للحوار التنموي، التي تترأسها الجامعة لهذا العام، تحت عنوان “قصص نجاح في دمج أهداف التنمية المستدامة في التعليم والبحث والممارسة” في الدوحة في قطر.

 وساهمت عمادة البحث العلمي في جامعة القدس في تنظيم هذا الاجتماع الذي يعقد وجاهيًا للمرة الأولى منذ التأسيس، بالتعاون مع الشبكة وجامعة قطر، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا”.

وحضر عن جامعة القدس عميد البحث العلمي د. إلهام الخطيب، وعميد كلية الدراسات الثنائية د. عصام اسحق، ومدير مركز التطوير المهني د. أحمد عياد، وباحثين وأكاديميين من عدة جامعات ومراكز عربية.

وتناول الاجتماع محاور هامة حول تطوير الحوار التنموي بين منظمات الامم المتحدة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية في منطقة غرب آسيا، وسط مشاركة طلبة في الدراسات العليا وباحثين من قطر ودول أخرى تحدثوا إثرها عن  تجربتهم وخبراتهم البحثية.

بدورها، قالت د. الخطيب في كلمتها في الاجتماع “تواجه مدينة القدس تحديات جمة، إلا أننا نسعى بكل ما لدينا من عزيمة وإمكانيات، لتحقيق التنمية المستدامة، إذ أن هذا عقد الاجتماع يدل على إدراكنا للدور المميز الذي يمكن أن تلعبه الدول العربية في تعزيز التنمية المستدامة، وهو ما نسعى إليه”.

وأشارت إلى أن الأكاديميين في فلسطين على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجههم، ملتزمين بالمساهمة الفعالة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ودعت المشاركين للعمل معًا لجعل المنطقة العربية مصدرًا للأمل والتقدم.

من جهته، تحدث د. عصام إسحق عن تجربة جامعة القدس في برنامج الدراسات الثنائية الذي أثبت نجاحه وتميزه كونه الأول من نوعه في فلسطين والشرق الأوسط، وسلط الضوء على العديد من قصص النجاح لطلبة البرنامج، فيما أثنى المشاركون على مضمون البرنامج كونه يعتمد على التدريب العملي ويعزز من قدرات الطلبة ومهاراتهم.

وبين د. أحمد عياد أهمية مركز التطوير المهني في بناء قدرات الطلبة بما يتناسب وأهداف التنمية المستدامة، موضحًا أن المركز يفتح لهم آفاقًا للتوظيف ويقلل من البطالة، باتجاهه نحو التدريب العملي للطلبة.

كما وناقش المنظمون عدة قضايا في الاجتماع، تمثلت في الأنشطة القادمة التي سيتم عقدها خلال العام، وتباحثوا بعض الأمور الإدارية للشبكة، وقدموا اقتراحات حول الجامعة التي سيقع عليها الاختيار لتولي رئاسة الاجتماع  للسنة المقبلة.

يذكر أن جامعة القدس من المؤسسين للشبكة الأكاديمية، وتم تقليدها لرئاسة الشبكة هذا العام، وتهدف الشبكة إلى تكريس الخبرات الأكاديمية والنتائج العلمية لدعم التقدم نحو التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي في العالم العربي، وتفعيل التبادل والتشارك الفكري والمعرفي بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية ومنظومة الأمم المتحدة من أجل تعزيز الخبرة الأكاديمية والنتائج العلمية لدعم أهداف التقدم في المنطقة.

وتركز أنشطتها على إطلاق أوراق بحثية في إطار التنمية المستدامة، وايجاد الحلول للمشكلات، وكما وتسعى إلى بناء القدرات بالتشارك مع الجامعات التي تعنى بالبحث العلمي والمشاريع البحثية المشتركة بين دول المنطقة.

شارك المقال عبر:

جامعة القدس والبنك الوطني يوقعان اتفاقية تعاون لدعم الطلبة المحتاجين
جامعة القدس ودبلن تجددان توقيع مذكرة التفاهم في التعاون الأكاديمي والبحثي والتدريبي

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University