إعلانات الدراسات العلياالأنشطة الطلابية

الطالبة فداء زواهرة تناقش رسالتها في التنمية المستدامة حول العوامل المؤثرة بزراعة الأشجار الاستوائية

عدد المشاهدات: 3

ناقشت الطالبة فداء عبد محمد زواهرة رسالة الماجستير في التنمية المستدامة-مسار إرشاد زراعي، تحت عنوان “تقييم العوامل الاقتصادية والاجتماعية والفنية المؤثرة بزراعة الأشجار الاستوائية (الأفوكادو والجوافة) في محافظة الخليل وبيت لحم (من وجهة نظر المزارعين وصناع القرار).

وتكونت لجنة المناقشة من: أ.د. جهاد العبادي مشرفًا ورئيسًا، د. ثمين الهيجاوي ممتحنًا داخليًا،

د. عبد الله العمري من جامعة فلسطين التقنية/الخضوري ممتحنًا خارجيًا.

وهدفت هذه الدراسة إلى تحليل الجدوى الاقتصادية والاجتماعية لزراعة الأشجار الاستوائية، وتحديدًا الأفوكادو والجوافة، في محافظتي الخليل وبيت لحم، من خلال استكشاف آراء المزارعين وصُنّاع القرار، وتحليل العوامل الفنية والاقتصادية والتسويقية والمناخية والمؤسسية المؤثرة في استدامة هذا النمط الزراعي.

وجاءت الدراسة استجابة للتوسع الملحوظ في زراعة هذه الأشجار خلال السنوات الأخيرة في ظل ضغوط اقتصادية ومناخية متزايدة على الزراعة التقليدية.

واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً رئيسية لجمع البيانات من عيّنة من المزارعين وصُنّاع القرار. تم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لاستخلاص التكرارات والنسب المئوية وتفسير الاتجاهات العامة.

وأظهرت النتائج أن زراعة الأشجار الاستوائية تُعد خيارًا واعدًا لكنه عالي المخاطر، خاصة في ظل صِغر الحيازات الزراعية وحداثة خبرة المزارعين، وبينت أن التحديات الفنية، وعلى رأسها نقص الخبرة وشح المياه، تمثل العائق الأكبر أمام المزارعين، تليها التحديات المناخية والتسويقية، لا سيما عدم استقرار الأسعار وغياب العقود المسبقة.

 كما كشفت النتائج عن هشاشة قنوات التسويق واعتمادها على تجار محليين وقنوات غير منظمة، مما يحد من استقرار العائد الاقتصادي.

ومن منظور صُنّاع القرار، أظهرت النتائج وجود قناعة متوسطة إلى عالية بأهمية الزراعة الاستوائية في التنمية الزراعية، يقابلها حذر واضح في التوصية بالتوسع والدعم، نتيجة غياب التخطيط طويل الأمد وعدم وضوح الجدوى طويلة المدى. وأكد صُنّاع القرار أن نجاح هذه الزراعات مرهون بتعزيز البحث العلمي، وتحسين التنظيم المؤسسي، وتطوير التسويق.

وخلصت الدراسة إلى أن زراعة الأفوكادو والجوافة في السياق الفلسطيني ليست خيارًا بديلًا جاهزًا، بل مسارًا زراعيًا مشروطًا يتطلب تدخلًا مؤسسيًا متكاملًا. وأوصت بضرورة تبني نهج تدريجي قائم على الدعم الفني، والتنظيم التسويقي، والتخطيط القائم على الأدلة لضمان استدامة هذا القطاع على المدى المتوسط والطويل.

شارك المقال عبر:

طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس ينظمون نشاطًا بالفنون التعبيرية لكبار السن في بيت الأجداد
جامعة القدس تعقد مؤتمر أبحاث البكالوريوس الثامن بمشاركة وطنية وإقليمية عابرة للحدود

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University