يعمل المسرّع على ربط المستفيدين من الحاضنة مع الشركات والمؤسسات المحلية والدولية، سواء لتعزيز مشاريعهم التجارية، أو للعثور على مستثمرين، شركاء، أو حتى فرص عمل محتملة في المستقبل.
بـسمة
تعتبر المشاريع الصغيرة والمتوسطة جوهر الاقتصاد الفلسطيني لما لها من دور أساسي في عملية التنمية الاقتصادية. وقد أصبح الاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة هدفاً للعديد من الدول النامية والصناعية على حد سواء، وذلك لقدرة هذه المشاريع على المساهمة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي للبلد. ومن هذا المنطلق، جاء التعاون بين وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ورجال الأعمال الفلسطينيين العاملين في الخارج من منطلق اهتمامهم بموضوع الشباب من أجل الحد من تفكيرهم في الهجرة وتقليل نسبة البطالة وتعزيز دور ريادة الأعمال في البلاد. يعاني الشباب من عدة مشاكل لا تقتصر فقط على مشكلة التمويل، بل الحاجة إلى الإرشاد والمساعدة الفنية التي ترشدهم إلى كيفية البدء بمشروع ناجح ومستدام. لذلك فإن التفكير في التوجيه والدعم وتوفير الحد الأدنى من التمويل هو نقطة البداية في الطريق الصحيح لبناء مشاريع ريادية وناجحة.
يأتي مشروع ”بسمة“ كمبادرة من رجال الأعمال الأتراك الفلسطينيين لدعم الشباب الفلسطيني. يقود هذه المبادرة:
رجل الأعمال الفلسطيني في هنغاريا السيد مازن الرمحي
رجل الأعمال الفلسطيني في الإمارات السيد مالك ملحم
رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي، ورئيس برنامج بسمة السيد مازن حساسنة
من أجل بناء جيل رواد الأعمال الجدد، نحتاج إلى بناء مشاريع تنموية صغيرة، تقوي الصلة بين الإنسان الفلسطيني ووطنه.
تتمثل مهمة المشروع في تطوير أفكار الشباب الفلسطيني من خلال تنمية قدراتهم في مجال ريادة الأعمال وحماية هويتهم الوطنية وتشجيع التفكير الإبداعي والمفيد للمجتمع. وتأسيس مشاريع ريادية لهم. بالإضافة إلى خلق بيئة عمل إيجابية، وتحقيق التميز المهني للشباب، وإيجاد قيادات مهنية ذات وعي ثقافي وعلمي قوي، وتأهيلهم لمواجهة التحديات. وهذا ما يؤدي إلى تعزيز فكرة العمل الحر والاعتماد على النفس.
المخرجات المتوقعة من دعم مبادرات مشروع بسمة من خلال المنحة:
- زيادة فرص التوظيف للخريجين الشباب.
- تعزيز الشراكة الملموسة بين رجال الأعمال الفلسطينيين في تركيا ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.
- تعزيز مشاركة الإناث في مبادرات رجال الأعمال الفلسطينيين في تركيا.
- إتاحة فرص الوصول إلى سوق العمل لغير القادرين (ذكوراً وإناثاً) وخاصة أبناء الشهداء والأسرى الجرحى والمقدسيين وأبناء العاملين في قطاع التعليم.
توفير فرص لفتح مشاريع وتوظيف عدد كبير من الخريجين تساهم في تشغيل الشباب.



الأقراض
برنامج اقتصادك معنا هو برنامج اقتصادي٫ تنموي ٫ تطويري ٫ تدريبي وانمائي. يهدف بشكل أساسي للنهوض باقتصاد المدينة المقدسة ومساعدة التجار المقدسيين على تطوير مصالحهم التجارية في ظل ضعف الحركة التجارية داخل مدينة القدس.
– توفير الدعم المالي من خلال الإقراض للنهوض بالمصالح التجارية فالقدس
– بناء خطة شاملة تحليلية لطبيعة المشروع وصاحب المشروع لتحديد نقاط الضعف فالمشروع والعمل على تصويب المشروع لطريق النجاح.
– تدريب صاحب المشروع داخل مركز التدريب في حاضنة الاعمال وفق الاحتياج المطلوب.
– التركيز على الخطط التسويقية للمشاريع المراد دعمها.
– عمل دراسة جدوى للمشاريع المقدمة للإقراض.
– متابعة المشروع ما بعد الإقراض لضمان نجاح المشروع من خلال موظفين مركز القدس للتكنلوجيا وريادة الاعمال.
برنامج اقتصادك معنا هو برنامج اقتصادي٫ تنموي ٫ تطويري ٫ تدريبي وانمائي. يهدف بشكل أساسي للنهوض باقتصاد المدينة المقدسة ومساعدة التجار المقدسيين على تطوير مصالحهم التجارية في ظل ضعف الحركة التجارية داخل مدينة القدسيستهدف برنامج الإقراض التجار المقدسيين داخل البلدة القديمة بالدرجة الاولى والقرى المقدسية المحيطة فالقدس يشترط ان يكون عمر المتقدم من ٢٠ ل ٦٠ عاما .
تأسس برنامج الإقراض عام ٢٠١٨ بدعم من الأخوة في صندوق ووقفية القدس وبالشراكة مع حاضنة الاعمال في جامعة القدس. البرنامج يهدف بشكل أساسي لدعم وصمود التجار المقدسيين داخل مدينة القدس. برنامج اقتصادك معنا هو برنامج غير ربحي يهدف الى الإقراض بدون فوائد. برنامج اقتصادك معنا هو برنامج اقتصادي٫ تنموي ٬ تحفيزي وتدريبي بشكل أساسي وهو بالتالي برنامج كامل متكامل.
تقوم الية تقديم الطلب على عدة مراحل:
– تعبئة طلب الإقراض داخل مركز القدس للتكنلوجيا وتطوير الاعمال.
– رسوم تقديم الطلب ١٠٠ شيكل تدفع عند تعبئة طلب القرض.
– يشترط ان يكون مقدم الطلب صاحب مشروع قائم داخل القدس.
– ان يكون قادر على توفير شيكات ضمان للحصول على القرض.
– ان يوفر ثلاثة عروض أسعار للغرض المطلوب من القرض .
– ان يكون من الفئة العمرية بين ٢٠ الى ٦٠ سنة.
– راتب محول .
– كفيل بنكي.
– كفيل شخصي .
– شيكات ضمان.
القرض مسترد ولكن بدون فوائد على ان يكون التحصيل في بداية كل شهر بالتنسيق مع البنك الوطني. يقوم المقترض في حال مواجهة أي مشاكل بالدفع بمراجعة الموظف المسؤول داخل المركز.
كابستون
في السنوات الماضية كان طلاب الحلقات الدراسية يطورون أفكار مشاريعهم وفرقهم فيما يتعلق بمواصفات تخصصهم الرئيسي أو الفرعي. ولم تكن هذه الأفكار مدروسة بما فيه الكفاية، وكان عمر هذه المشاريع ينتهي بتخرج أعضاء الفريق. فقط عدد قليل من المشاريع استمرت وتطورت لتصبح شركات ناشئة حقيقية. الهدف من مشروع التخرج هو ربط الطلاب من مختلف التخصصات لإنشاء مشروع متعدد التخصصات معًا. يسمح تنوع الفريق بابتكار أفكار وحلول جديدة. يعمل الطلاب من قسم العلوم والهندسة والأعمال معاً لإنشاء مشروع واحد، ويضيف كل تخصص القيمة المطلوبة لهذه المشاريع.

