الأنشطة الطلابية

عمادة الدراسات العليا في جامعة القدس تنظم لقاءً ترحيبيًا وتعريفيًا لطلبتها بعنوان “من هنا يبدأ الأثر”

عدد المشاهدات: 21

نظمت عمادة الدراسات العليا في جامعة القدس لقاءً ترحيبيًا بطلبة الدراسات العليا، تحت عنوان “من هنا يبدأ الأثر”، بهدف تعريف الطلبة بدور العمادة وسبل دعمها لمسيرتهم الأكاديمية والبحثية، بحضور الطلبة والهيئة التدريسية.

وأعرب القائم بأعمال رئيس جامعة القدس أ.د. حنا عبد النور عن سعادته بانضمام طلبة الدراسات العليا إلى الجامعة، مؤكدًا أن وجودهم يمثل مصدر اعتزاز للجامعة ومسؤولية لتعزيز بيئة البحث العلمي فيها، وأشار إلى الأهمية التي توليها الجامعة للبحث العلمي وما تقدمه من دعم للباحثين، كما شدد على ضرورة امتلاك الطلبة القدرة على تحديد أهدافهم البحثية، وصياغة المشكلات بصورة واضحة، والعمل على إيجاد حلول علمية لها، بما يمكنهم من إعداد أبحاث رصينة تسهم في إنتاج المعرفة ومعالجة القضايا المختلفة.

وقالت عميدة الدراسات العليا د. ميساء النابلسي أن الدراسات العليا ليست مجرد رحلة أكاديمية، بل تجربة تتطلب التفكير العميق والعمل الهادف وترك أثر حقيقي من خلال المعرفة والبحث العلمي، مؤكدةً أن العمادة تقف إلى جانب الطلبة في مختلف مراحل مسيرتهم، من خلال تمكينهم والاستماع إلى تجاربهم وتوفير الدعم اللازم لهم، بما يعزز قدراتهم البحثية ويساعدهم على تحويل أفكارهم إلى إنجازات ذات قيمة وأثر في الحياة الأكاديمية والمجتمع.

وبينت د. النابلسي أن هذا اللقاء سيصبح تقليدًا سنويًا ثابتًا، تتيح من خلاله عمادة الدراسات العليا استعراض المستجدات، والاستماع إلى آراء الطلبة وملاحظاتهم، ومراجعة الجوانب التي يمكن تطويرها وتحسينها، بما يعزز جودة التجربة الأكاديمية والبحثية، ونوهت إلى الدور المهم الذي يؤديه طلبة الدراسات العليا في تعزيز المكانة العلمية لجامعة القدس، تحت عنوان اللقاء “بحثك يصنع فرقًا”.

بدورها، أكدت عميدة البحث العلمي أ.د. إلهام الخطيب أن عمادة البحث العلمي تعمل على تنفيذ رؤية الجامعة وأولوياتها البحثية، وبناء قادة في البحث العلمي قادرين على خدمة فلسطين والعالم، مشيرة إلى حرص العمادة على تشجيع الإبداع وبناء الشراكات البحثية وتقديم التسهيلات اللازمة للباحثين، ومساعدتهم في النشر العلمي والتعريف بإنجازاتهم.

وأشارت إلى النمو المتسارع في منشورات الجامعة من حيث الكم والنوع، مستعرضةً مكانة الجامعة في تصنيف QS، حيث حصلت على المرتبة 45 عربيًا والأولى فلسطينيًا لعام 2027.

وتحدث رئيس تحرير مجلة “المقدسية” د. وليد سالم عن المجلة والموضوعات التي تتناولها، مؤكدًا انفتاحها أمام طلبة الدراسات العليا للمشاركة والنشر في مختلف المجالات والموضوعات، بما يتيح لهم عرض أفكارهم وإسهاماتهم العلمية والفكرية، ويعزز حضورهم في المشهد البحثي والثقافي.

وتحدثت الدكتورة مها السمان عن مجلتي البحوث الأكاديمية والعلوم الطبيعية الصادرتين عن جامعة القدس، حيث يرأس تحرير مجلة العلوم الطبيعية أ.د. معتصم حمدان، مشيرةً إلى أنهما مجلتان علميتان محكمتان ومتاحـتان بنظام الوصول المفتوح  (Open Access)، بما يتيح للباحثين والمهتمين الاطلاع على الأبحاث المنشورة والاستفادة منها. 

كما تناول المختص في استخدامات الذكاء الاصطناعي- الدراسات الثنائية د. بشار عبد الله استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وإعداد الرسائل الجامعية، مؤكدًا ضرورة توظيف هذه التقنيات بصورة مسؤولة وأخلاقية، والالتزام بمبادئ النزاهة الأكاديمية عند الاستعانة بها، بما يحفظ أصالة العمل البحثي ومصداقيته، ويضمن أن يكون استخدامها أداة مساندة للتفكير والتحليل، لا بديلًا عن الجهد العلمي للباحث.

وتحدث عدد من خريجي الدكتوراة من عدة برامج عن تجاربهم في الدراسة والأبحاث التي أجروها والدعم الكبير الذي تلقوه من العمادة، وهم: د. انتصار بصيلة، د. بشائر النتشة، ود. محمد عبد القادر.

وأعرب الحضور عن تقديرهم لهذا اللقاء المتميز والمفيد، لما يوفره من فرصة للتواصل المباشر، والتعريف بمستجدات برامج الدراسات العليا، وتعزيز الحوار وتبادل الآراء بما يسهم في تطوير التجربة الأكاديمية والبحثية للطلبة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص جامعة القدس على تهيئة طلبة الدراسات العليا لمسيرتهم الأكاديمية، وتعزيز قدراتهم البحثية، وترسيخ ثقافة النزاهة العلمية والإبداع، بما يسهم في إعداد باحثين قادرين على إنتاج المعرفة وإحداث أثر مستدام في المجتمع.

شارك المقال عبر:

خريجة جامعة القدس إسلام التلاحمة تحصد المركز الأول فلسطينيًا في مسابقة المرافعات الصورية لنقابة المحامين
طالبتان في الطب البشري في جامعة القدس تشاركان في برنامج دولي في جنيف

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University