نشر فريق من طلبة كلية الطب البشري في جامعة القدس دراسة علمية في مجلة Frontiers in Endocrinology المصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، بعنوان:
Comparative Analysis of Glucagon-Like Peptide-1 Receptor Agonists, Metformin, and Inositol in Improving Anthropometric and Metabolic Outcomes in Women with Polycystic Ovary Syndrome: A Network Meta-Analysis
وتناولت الدراسة من خلال مراجعة منهجية وتحليل شبكي تلوي (Network Meta-Analysis)، مقارنة فعالية أبرز الخيارات العلاجية المستخدمة لتحسين المؤشرات الجسمية والأيضية لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وهي ناهضات مستقبلات GLP-1، والميتفورمين، والإينوزيتول، بالإضافة إلى تقييم فعالية العلاج المركب الذي يجمع بين ناهضات مستقبلات GLP-1 والميتفورمين.
وتُعد متلازمة تكيس المبايض (PCOS) من أكثر اضطرابات الغدد الصماء شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب، وترتبط بمجموعة واسعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك السمنة، واضطرابات التمثيل الغذائي، ومقاومة الإنسولين، واضطرابات الدورة الشهرية، وتأخر الإنجاب، مما يجعل اختيار العلاج الأمثل تحديًا سريريًا مهمًا.
وشارك في إعداد الدراسة طلبة كلية الطب في جامعة القدس: أسعد العمري، يمان عيسه، زينب العمري، بتول جيوسي، بالتعاون مع د. حازم عايش من Deaconess Clinic Endocrinology في الولايات المتحدة الأمريكية.
واعتمدت الدراسة على تحليل نتائج الدراسات السريرية المنشورة، مع دمج الأدلة المباشرة وغير المباشرة، وهو ما يتيح إجراء مقارنة شاملة بين العلاجات المختلفة حتى في الحالات التي لم تتم فيها مقارنتها مباشرة ضمن الدراسات الأصلية. كما قامت الدراسة بتقييم تأثير هذه العلاجات على مجموعة من أهم المؤشرات السريرية، شملت الوزن، ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، ومحيط الخصر، ومقاومة الإنسولين (HOMA-IR)، بهدف تحديد أكثر الخيارات العلاجية فعالية وفقًا لأعلى مستويات الأدلة العلمية.
وأظهرت النتائج أن الجمع بين ناهضات مستقبلات GLP-1 والميتفورمين حقق أفضل النتائج في خفض الوزن ومؤشر كتلة الجسم مقارنةً بباقي التدخلات العلاجية، في حين أظهرت ناهضات مستقبلات GLP-1 وحدها فعالية ملحوظة في تحسين عدد من المؤشرات الجسمية. وتوفر هذه النتائج أدلة علمية مهمة يمكن أن تسهم في دعم اتخاذ القرارات العلاجية المبنية على البراهين، وتساعد الأطباء والباحثين على اختيار الاستراتيجيات العلاجية الأكثر فعالية لتحسين رعاية النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
وتجسد هذه الدراسة مساهمة جديدة لطلبة جامعة القدس في مجال البحث العلمي الطبي، وتعكس أهمية إشراك طلبة الطب في إنتاج أبحاث ذات أثر علمي ومنشورة في مجلات دولية مرموقة، بما يعزز حضور الجامعة في المجتمع الأكاديمي العالمي، ويسهم في تطوير المعرفة الطبية المبنية على الأدلة.
رابط البحث:








