الأنشطة الطلابية

العيادة الاجتماعية تطلق مبادرة “لا تخليها تذلك” للتوعية بمخاطر المنشطات ومشروبات الطاقة

عدد المشاهدات: 8

أطلقت العيادة الاجتماعيّة التابعة لدائرة الخدمة الاجتماعيّة في جامعة القدس مبادرة بعنوان “لا تخليها تذلك” (وعيك قوتك، ودراستك بجهدك لا بوهمك)، وذلك ضمن تدريب مهني تخصصي تفاعلي هدف إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الحصانة النفسيّة لدى الطلبة، واستهدف طلبة التدريب الميداني الثاني في تخصص الخدمة الاجتماعية، حيث بلغ عدد المشاركين (23) طالبًا وطالبة.

وجاءت مبادرة «لا تخليها تذلك» استجابةً لتوصيات دراسات وملاحظات ميدانية لأخصائيين اجتماعيين ونفسيين، وقد أكدت الحاجة الملحّة للتعامل مع ظاهرة توجّه بعض طلبة الجامعات لاستخدام المنشطات والأدوية ومشروبات الطاقة خلال فترة الدراسة، تحت مبررات خاطئة تتعلق بكونها قانونية أو غير ضارة أو ذات استخدام موسمي.

وركزت المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية شملت التوعية المعرفية لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول علاقة المنشطات ومشروبات الطاقة بزيادة التحصيل الدراسي، والتحصين النفسي عبر إكساب الطلبة مهارات قول «لا» لمواجهة ضغوط الأقران والمروجين، إضافة إلى تقديم بدائل صحية قائمة على استراتيجيات علمية لإدارة الوقت وتعزيز التركيز دون الاعتماد على مواد كيميائي، وهنا جرى تنفيذ المبادرة من خلال سلسلة لقاءات وجاهية وميدانية، تعتمد على حزمة من الفنيات التي تحاكي الواقع، وتوظيف فنيات السايكودراما التي تستهدف الجانبين الإدراكي والوجداني لدى الطلبة.

وأكد القائمون على عيادة الخدمة الاجتماعية العلاجية  أن هذا التدريب يعكس التزام جامعة القدس بدورها الأكاديمي والمجتمعي، ويعزز من جاهزية طلبة الخدمة الاجتماعية للانخراط المهني الواعي والمسؤول في التعامل مع القضايا المعاصرة داخل المجتمع الجامعي.

وشهدت المبادرة التي نفذها المشرف المهني أ . ناصر حمامره شراكة مجتمعيّة واسعة ضمّت
(العيادة الاجتماعيّة التابعة لدائرة الخدمة الاجتماعيّة في جامعة القدس، برج اللقلق في القدس، مركز الحموي في العيزرية، هيئة مركز التكييف النفسي الأهلية في أبو ديس). 

ويُعد هذا التدريب باكورة أعمال العيادة الاجتماعية، ويأتي في إطار تعزيز الدور الوقائي للخدمة الاجتماعية داخل البيئة الجامعية، بالإضافة إلى تطوير قدرات الطلبة وتزويدهم بالمعارف والمهارات ذات العلاقة في تشكيل هويتهم المهنيّة، وركزت المبادرة على طلبة الجامعة بوصفهم الفئة الأكثر عرضة للتغيرات والضغوطات الأكاديميّة والاجتماعيّة والنفسيّة، لا سيما في ظل الظروف الراهن.

شارك المقال عبر:

الطالبة سديل ياسين تحصد المركز الأول في هاكاثون الذكاء الاصطناعي عن مشروع “Sense” لدعم الصحة النفسية للأطفال

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University