نشر فريق بحثي من خريجي كلية الطب البشري دراسة نوعية حول أدوية السمنة الحديثة في مجلة Patient Preference and Adherence، الصادرة عن Dove Medical Press التابعة لـ مجموعة Taylor & Francis، وهي مجلة مصنَّفة ضمن الربع الأول (Q1) ومفهرسة في قاعدة Web of Science.
وتألف الفريق البحثي من الخريجين: د. هبة البرغوثي، د. تالا شديد، د. محمد صلاح الدين، د. لؤي المشني، د. عبدالله أبو كشك، بإشراف د. حسين حلاق.
وجاءت الدراسة بعنوان:
“Public Knowledge, Attitudes, and Practices Toward Obesity and Anti-Obesity Medications in Palestine: A Cross-Sectional Study”.
وتُعدّ هذه الدراسة من أوائل الدراسات في فلسطين التي تُقيّم بصورة شاملة معارف الجمهور ومواقفه وممارساته تجاه السمنة، كما تستكشف اتجاهات وآراء المجتمع الفلسطيني حيال الأدوية الحديثة المضادة للسمنة، بما في ذلك مُحفِّزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) مثل سيماغلوتيد (على سبيل المثال أوزمبيك)، والتي لم تُعتمد أو تُرخَّص رسميًا بعد من قِبل وزارة الصحة الفلسطينية لعلاج السمنة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى المعرفة بالسمنة كان جيدًا لدى غالبية المشاركين، مع إدراك واضح لأسبابها ومضاعفاتها الصحية، كما بيّنت الدراسة وجود اتجاهات إيجابية عامة تجاه التعامل مع السمنة باعتبارها مشكلة صحية مزمنة تحتاج إلى تدخل.
وكشفت النتائج عن ضعف في ترجمة المعرفة والاتجاهات إلى ممارسات صحية فعّالة، مثل الالتزام بالنشاط البدني المنتظم أو طلب الاستشارة الطبية، كما أظهرت أن نسبة كبيرة من المشاركين كانت على دراية بأدوية السمنة، إلا أن نسبة الاستخدام الفعلي كانت منخفضة جدًا، حيث عبّر المشاركون عن مخاوف كبيرة تتعلق بالآثار الجانبية، والتكلفة، وعدم وضوح المعايير الطبية لاستخدام هذه الأدوية.
وأوصت الدراسة بتعزيز برامج التوعية الصحية المجتمعية التي تركز على تحويل المعرفة إلى ممارسات صحية مستدامة، وتطوير دور مقدمي الرعاية الصحية في توعية المرضى حول السمنة كمرض مزمن وخيارات علاجها المختلفة، بالإضافة لدراسة إمكانية تنظيم وترخيص بعض أدوية السمنة الحديثة ضمن النظام الصحي الفلسطيني، مع وضع معايير واضحة لاستخدامها، وإدماج قضايا السمنة وإدارتها ضمن السياسات الصحية الوطنية والبرامج الوقائية طويلة الأمد.
رابط الدراسة:









