الأنشطة الطلابية

جامعة القدس تطلق فعاليات فن المناظرة لطلبتها للعام الدراسي الجديد

عدد المشاهدات: 42

القدس | أطلقت جامعة القدس فعاليات فن المناظرة لطلبة الجامعة للعام  الدراسي الجديد، وذلك لتعزيز دور طلبتها في تعميم ثقافة المناظرة ضمن المهارات التي يمتلكها الطلبة، وكذلك قدرتهم على الإقناع بأسلوب تناظري مبني على حجج وأدلة وحوار منطقي عقلاني، لتمكينهم أيضاً من استخدام مهارات تتعلق بالتفكير الناقد والتحليلي، وتنمية القدرة على الإقناع وتعزيز ثقافة قبول الاختلاف في وجهات النظر داخل المجتمع.

وعبر رئيس جامعة القدس أ.د عماد أبو كشك عن سعادته بإطلاق هذه الفعاليات التي تخدم طلبة الجامعة، وتعمل على التغيير الايجابي نحو بيئة جامعية تقوم على الفكر العلمي والمحاججة بعيداً عن لغة العداء والخصام، ما يعني صقل الطلبة بمهارات بناءة اضافة للتعليم.

 وأكد رئيس الجامعة على أهمية هذه التجربة ضمن مركز متخصص للمناظرات في جامعة القدس، داعياً الطلبة للاستفادة من هذا المركز والانطلاق نحو تعميم ثقافة المناظرة على أكبر قدر ممكن من طلبة الجامعة لتنعكس بتطورها بين الطلبة على الحياة اليومية والعملية والعلمية لديهم، موضحاً أن اساس ذلك هو اللغة التي هي جوهر التفكير المنطقي والسليم.

وأوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد الرؤوف السناوي أن فهم لغة المناظرة بالغ الأهمية في حرم الجامعة، حيث أنها تعلّم الطلبة أسلوب الحوار والتفكير واحترام الآخر، وكذلك تنمي لديهم القدرة على الابتعاد عن التعصب واحترام حرية الآخرين في آرائهم واستعمال الحجة في الاقناع المنطقي ما يعزز وعيهم وثقافتهم، مشيراً إلى أن جامعة القدس هي موطن للعلم والعلماء ومصنع للفكر والابداع والانجاز، وصولا لخلق جيل قادر على رفع اسم القدس عاليا جامعة وعاصمة.

بدورها قالت الدكتورة رانيا المهتدي مديرة مركز المناظرات في الجامعة ان المرحلة الأولى من فعاليات المركز ستكون بتدريب الطلبة من مختلف الكليات على فن المناظرة، ومن ثم مشاركتهم بالمسابقات المحلية والعربية والدولية، لافتة إلى أن المركز يعمل على تعزيز ثقة الطالب بنفسه وجعله قادراً على خوض كافة النقاشات في حياته العلمية والعملية، مؤكدة على أنه عند انتشار هذه الثقافة بين طلبة الجامعة يسود الرقي الفكري بينهم، وبالتالي يصبح الحوار بين طلبة الجامعة في أفضل صوره وأرقاها.

من جانبها أشارت رئيسة دائرة اللغة العربية  د. بنان صلاح الدين على أهمية اللغة العربية في المناظرات، فهي لغة الأدب والفكر والعلم، وأن صقل الطلبة بمهارات اللغة من خلال المناظرات يساهم في الحفاظ عليها في ظل ما تواجهه من تحديات.

يذكر أن المناظرة هي فن من فنون التواصل، تقتضي طرح قضية يَتناظر حولها فريقان مُتعارضان، ويُدْعى الفريقُ المؤيد للقضية فريقَ المُوالاة وهو من يؤيد القضية أو الموضوع الذي يُتناظر حوله ويَدْعَمه ويدافع عنه، أمَّا الفريق الذي يُعارض موضوع المناظرة ويُفَنِّد أطروحة فريق الموالاة وحججه فيدعى فريق المعارضة، فإن فريق الموالاة يحاول إثبات رأيه الذي يساند موضوع المناظرة بينما يحاول فريق المعارضة أن يُفنده وأن ينفيه، ومن الضروري أن يأخذ فريق الموالاة موقفاً واضحاً تُجاه الموضوع الذي تتناوله المناظرة ،ويكون ذلك من خلال  مسابقة رسمية تحكمها ضوابط معينة تقام في إطار محدد ويديرها حكم أو رئيس هيئة تحكيم.

 وقد تشمل المناظرة متحدثين أفراداً أو فِرقاً تضم عدة متحدثين، كما تخضع المناظرات لأصول وقواعد معينة حيث تعرض قضية المناظرة على الفريقين المتناظرين ويمنح كلا الفريقين وقتًا محددًّا لتقديم حججهم وإثباتاتهم.

شارك المقال عبر:

دائرة اللغة الانجليزية في جامعة القدس تكرّم طلبتها المتفوقين
جامعة القدس تعتمد معايير جديدة لتمكين الطلبة في مهارات اللغة الانجليزية

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University