الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس وجمعية أصدقائها في ألمانيا تعززان الشراكة الأكاديمية والبحثية الفلسطينية الألمانية

عدد المشاهدات: 11

عقدت جمعية أصدقاء جامعة القدس في ألمانيا مؤتمرها السنوي في مدينة دوسلدورف، تحت شعار “بناء جسور للمستقبل”، بمشاركة رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والطبية والبرلمانية، وممثلي المؤسسات والمنظمات الألمانية والفلسطينية، وذلك في فندق هيلتون بمدينة دوسلدورف.

وبحث المؤتمر آفاق تعزيز التعاون الألماني الفلسطيني في مجالات التعليم العالي، والتدريب الطبي والمهني، والبحث العلمي، والابتكار والتحول الرقمي، وتمكين الشباب، إلى جانب استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وتجارب الطلبة والمتدربين الفلسطينيين في المؤسسات الألمانية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتبادل المعرفي وتطوير الشراكات الأكاديمية والمهنية.

وأكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، سعادته برعاية أعمال المؤتمر السنوي للجمعية، مشيرًا إلى مشاركة ممثلين عن الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، ومجموعة النائب البرلماني جوزيف نويمان، ومؤسسة يوهانس راو للبحث العلمي، ممثلة برئيستها السيدة رامونا فيلز. وأوضح أن المؤتمر أثمر عن توقيع اتفاقيات نوعية لدعم طلبة الجامعة وتدريبهم، إلى جانب اتفاقية تعاون مع مؤسسة حليمة الألمانية، والتحضير لإقامة شراكة استراتيجية مرتقبة مع مؤسسة يوهانس راو، بما يعزز فرص الطلبة والباحثين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي بين فلسطين وألمانيا.

وشهد المؤتمر توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة حليمة غير الربحية في ألمانيا وجمعية أصدقاء جامعة القدس، إلى جانب اتفاقية لدعم مشروع خاص بطلبة الجامعة، في خطوة تعزز فرص التعاون وتوسّع مجالات الدعم المقدمة للطلبة الفلسطينيين.

كما أعلنت السيدة رامونا فيلز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة يوهانس راو للبحث العلمي (JRF)، استعداد المؤسسة لبناء شراكة مع جامعة القدس لتنفيذ مشاريع بحثية وعلمية مشتركة، على أن يُعلن عن تفاصيلها في وقت لاحق.

 

وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات والمؤسسات الألمانية، من بينها السيد يوسف نويكيرشن، عضو برلمان ولاية شمال الراين-وستفاليا، والدكتور محمد خاسكايا، رئيس قسم التعاون الأكاديمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، والبروفيسور شادي البرقوني، أستاذ أبحاث التصوير الطبي الحاسوبي في مستشفى جامعة بون، الذي استعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إلى جانب السيد إبراهيم الرافعي، مدير برامج التدريب والتأهيل في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في العراق.

وعلى هامش المؤتمر، عُقدت لقاءات وحوارات مع ممثلي المؤسسات الأكاديمية والبحثية والبرلمانية، ورؤساء الجمعيات والمبادرات المجتمعية، وأعضاء اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في ألمانيا، لبحث فرص بناء علاقات تعاون مستقبلية وتبادل الخبرات وتطوير مبادرات ومشاريع مشتركة.

وفي سياق متصل، استعرضت الجمعية مسيرتها الممتدة على مدار سبع سنوات، والتي تمكنت خلالها من توفير نحو 500 فرصة تدريب مهني في ألمانيا لطلبة وطالبات كليات جامعة القدس، حيث شهد المؤتمر حضور عدد من الطلبة الذين استفادوا من هذه الفرص، في تجسيد لأثر هذه المبادرات في بناء جسور التواصل والتأهيل بين فلسطين وألمانيا، حتى في أصعب الظروف. كما تميزت دورة هذا العام بمشاركة أكاديميين قدموا مباشرة من قطاع غزة.

وأكد المؤتمر أهمية مواصلة بناء جسور التعاون بين المؤسسات الفلسطينية والألمانية، والاستثمار في الطاقات الشبابية والكفاءات الأكاديمية والبحثية، بما يفتح آفاقًا لشراكات مستدامة تسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية وخدمة المجتمع.

وأعربت جامعة القدس عن تقديرها لجمعية أصدقاء جامعة القدس في ألمانيا، ممثلة برئيسها السيد جمال محمود، ولجميع القائمين على تنظيم المؤتمر وفريق العمل، مثمنة جهودهم المتواصلة في دعم الجامعة وطلبتها، وتعزيز حضورهم وفرصهم الأكاديمية والمهنية في ألمانيا.

شارك المقال عبر:

جامعة القدس تعقد الاجتماع السابع للمجلس التوجيهي للمركز الفلسطيني للإنتاج النظيف

آخر الأخبار

Al-Quds University