الهيئة الاكاديمية والموظفين

أ.د. عزيز حيدر، استاذ الدراسات الاسرائيلية على قناة ميكس – معاً

عدد المشاهدات: 23

بثت قناة ميكس –معاً لقاء مع أ.د. عزيز حيدر، استاذ الدراسات الاسرائيلية في الجامعة. جاء ذلك في احد لقاءات برنامج اكثر من سؤال يقدمه الزميل الاعلامي محمد اللحام.

نشرت وكالة معا على موقعها مؤخراً مقتطفات من اللقاء، جاء فيها ما يلي:  

كشف بروفيسور عزيز حيدر الخبير في الشؤون الإسرائيلية والمحاضر في جامعة القدس ان إسرائيل لن تجرؤ على ضرب إيران إلا بمساندة أمريكية واضحة.

وأشار بروفسور حيدر ان الوطن العربي خارج دائرة الاهتمام في سباق الرئاسة الأمريكية لحالة الضعف والوهن الذي يعيشه العرب الباحثين دوما عن الخيار الأقل سوءا ما بين المرشح الجمهوري والديمقراطي دون امتلاك أي اثر او تأثير في ظل غياب الخيارات البعيدة عن الفلك والإرادة الأمريكية.

أقوال بروفيسور حيدر جاءت ضمن برنامج "أكثر من سؤال" الذي يعده ويقدمه الزميل محمد اللحام عبر فضائية "ميكس معا".

كما أوضح أن النظرة الأمريكية لن تتغير للملف السوري بغض النظر عن الرئيس القادم للبيت الأبيض بداعي أن المصالح الأمريكية والإسرائيلية تتقاطع مع الوضع القائم حاليا من اقتتال داخلي ودمار يضعف النظام ويضعف أي حالة قادمة ان غاب نظام الأسد مما يجعل من إدامة وديمومة الحرب والدمار مصلحة يجب العمل على تدعيمها بعدم التدخل او مساندة الذين يقاتلون ضد النظام لا بالسلاح ولا حتى بفرض قرار حظر الطيران.

في الملف الفلسطيني، يرى بروفيسور حيدر ان القضية الفلسطينية لن تحظى بأولوية للإدارة الأمريكية القادمة بغض النظر عن الرئيس القادم وستتحول لملف ثانوي وفق رغبات الحكومات الإسرائيلية مشيرا لتراجع الرئيس اوباما عن وعوده التي قطعها في بداية عهده.

في الشأن إلاسرائيلي، أشار الى إمكانية انعكاس نتائج الانتخاب الأمريكية على الخارطة الحزبية في إسرائيل وتحديدا قد تخدم رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق اولمرت في حالة قرر خوض الانتخابات في ظل فوز الرئيس الأمريكي الحالي اوباما.

وحول الرهان على إمكانية فوز اوباما لأربع سنوات قادمة وتحرره من ضغط انتخابات 2016 وإقدامه على مبادرات جدية بشأن الصراع العربي الإسرائيلي.. يرد بروفيسور حيدر بأن هذا الرهان مضى عليه أكثر من 60 عاما ونحن في حالة من الانتظار والفرجة على الانتخابات الأمريكية وبعدها نعود لانتظار الانتخابات الإسرائيلية وهكذا دون أي جدوى حتى أصبحنا "مفعول به" ولا نمتلك سوى رد الفعل في ظل غياب أي مقومات عربية للقيام بالأفعال.

وعن توقعه للمرشح الأقرب لتناول الديك الرومي في آخر خميس من هذا الشهر في البيت الأبيض وفق ما جرت عليه العادة في عيد الشكر .. يقول برفيسور حيدر ان الأمور ليست سهلة وكل مؤشرات مراكز الاستطلاع تتحدث عن تقارب شديد الا أنني أرجح اوباما بنسبة بسيطة دون إسقاط إمكانية ان يحقق مت رومني المفاجئة والفوز بالديك الرومي..

شارك المقال عبر:

مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة يقدم شرحا حول قضية الأسرى لطلبة المدارس
ضمن برنامج ماجستير ادارة وتخطيط التنمية د.معتصم حمدان يحاضر في جامعة بافيا الاإيطالية

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University