الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس تنظم مؤتمر الطفولة المبكرة: نمو الطفل، وتعلمه في القرن الحادي والعشرين بمشاركة محلية ودولية

عدد المشاهدات: 440

عقدت كلية هند الحسيني في جامعة القدس الجلسة الافتتاحية والجلسة العلمية لـمؤتمر الطفولة المبكرة: نمو الطفل، وتعلمه في القرن الحادي والعشرين، بالتعاون مع جمعية جيل المستقبل التركية، بحضور النائب التنفيذي لرئيس الجامعة أ.د. حنا عبد النور، وعميد كلية هند الحسيني د. بعاد الخالص، ووفد من وزارة التربية والتعليم العالي، ومشاركة جامعة “فان” التركية وباحثين من جامعات ومؤسسات محلية ودولية.

وأوصى المؤتمرون بضرورة تشجيع المعلمات نحو الرقمنة، وأن يكنّ دائمات الاطلاع والتطور، وأهمية إثرائهن بتجارب الآخرين في استخدامات التكنولوجيا التعليمية، واتخاذ القرار حول ماهية التكنولوجيا الملائمة للطفل وواقعه وثقافته ومعارفه، بشكل يوازن بين استقلاليته وعملية التعلم التي يديرها المعلم، وبين التكنولوجيا ووسائل التعلم التقليدية.

وأكد المؤتمرون أهمية التعاون بين رياض الأطفال والأسرة وترسيخ التشارك في الخبرات التكنولوجية، وتطبيق المعايير المهنية المنبثقة من التجارب العالمية في عمليتي التعليم والتعلم في رياض الأطفال، وضرورة الإشراف على معلمات رياض الأطفال وتحفيزهن على الاطلاع العلمي والثقافي من خلال الالتحاق بالتعلم الجامعي المتقدم والندوات، بالإضافة لتضمين أنشطة التعلم الخدمي في المرحلة الأساسية مع التنويع فيها، وإقامة دورات تدريبية حوله لذوي العلاقة، كما دعوا إلى تطبيق أساليب التعلم الإبداعي.

بدوره، نوه أ.د. حنا عبد النور إلى أن جامعة القدس مهتمة بفئة الأطفال، ولذلك خصصت لهم برامج متنوعة في كلية العلوم التربوية، كونهم الأساس لبناء مواطن صالح ومنتم ومنتج، بهدف إدماج أهداف التنمية المستدامة في خطة الجامعة الاستراتيجية في المرحلة القادمة.

وأضاف أن التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة يحقق للطفل أفضل الفرص من أجل مستقبل ناجح لشخصه ولمجتمعه، ولذا يجب على برامج التعليم المختصة بهذه الفئة العمرية أن تؤدي إلى تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية اللازمة.

وقالت د. الخالص “إن ما يحيط بأطفالنا من مخاطر وتغيرات سريعة خاصة في السنوات الأولى من حياتهم تحتم علينا في جامعة القدس تطوير برامج نوعية مثل برامج التربية الابتدائية ورياض الأطفال في كلية العلوم التربوية وهند الحسيني.

وأوضحت أن كلية هند الحسيني عملت مع العديد من الشركاء من عدة دول على عقد هذا المؤتمر للبناء على توصياته في برامج تدريبية ومتابعات من أجل نهضة تربوية شاملة في رياض الأطفال.

وأشاد الوكيل المساعد للشؤون الطلابية ورئيس مركز المناهج في وزارة التربية والتعليم أ. صادق الخضور بجهود جامعة القدس لاهتمامها بفئة عمرية هامة في المجتمع وهي رياض الأطفال، مؤكدًا أخذ التوصيات بعين الاعتبار من أجل تنفيذها بالشراكة مع الجامعة.

وكان د. عمر النجار عريفًا للحفل، فيما ترأست د. لينا القطب جلسة للمتحدثين الرئيسيين، وهم: أستاذ الطفولة المبكرة الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فتحي احميدة، الذي تناول موضوع “دمج التكنولوجيا والوسائط الرقمية في مؤسسات الطفولة المبكرة المعايير المهنية لمعلمات رياض الأطفال في ضوء التجارب العالمية”، والأستاذ في قسم الطفولة-جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور رضا المواضية، كما وتناولت د. إقبال ساك المتخصصة في الطفولة المبكرة ود. رمزان ساك المتخصص في الطفولة من جامعة “فان”، في دراستهما البحثية الضغط النفسي الذي تواجهه الطالبات المعلمات في تخصص الطفولة المبكرة.

وفي الجلسة الأولى التي ترأستها د. نداء زحيمان، وكانت مقررتها الأستاذة بيان جبر، شارك د. نضال الزعبي-  وزارة التربية والتعليم الأردن في ورقته البحثية حول “فروقات التعلم النمائية والأكاديمية لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة بمنطقة شمال جدة في السعودية”، وتطرق د. سالمين أبو بكر سالم محاضر أصول تربية رئيس قسم رياض الأطفال بكلية التربية جامعة درنة-ليبيا إلى “متطلبات تربية طفل الروضة وتحديات القرن الحادي والعشرين (دعوة لترتيب الأولويات وتفادي التداعيات)”.

 وقدمت الأستاذة أسماء دراويش مداخلتها عن “أنشطة التعلم الخدمي المتضمنة في كتب المرحلة الأساسية 1-4 في فلسطين مدى مستوى وإدراك المعلمين لهذا التعلم”، وتحدثت الأستاذة ديما الحلواني -جامعة القدس والأستاذة سناء عبد الله عن فاعلية استخدام الصندوق الحسي في تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى أطفال الروضة.

وفي الجلسة الثانية برئاسة د. إياد الحلاق، ومقررتها الأستاذة ميرا طمس، ناقشت د. آلاء أبو سباع-مدرسة واد سلطان الأساسية فلسطين “فاعلية الصور المتحركة بتقنية الهولوجرام لتعزيز مهارات الإدراك البصري في تعليم أطفال ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة”، وعن موضوع ممارسة استراتيجية التعلم باللعب من وجهة نظر معلمات مدارس رياض الأطفال الخاصة قدمت د.زينب بن رغدة جامعة قاصدي مرباح ورقلة- الجزائر دراسة ميدانية استكشافية لدى عينة من المعلمات بالمدارس رياض الأطفال الخاصة- مدينة تقرت الجزائر، وتطرقت د. فريهان السلايمة-جامعة القدس المفتوحة فلسطين إلى أسلوب تعلم الطفل الإبداعي وعلاقته بتنمية إبداع مرحلة الطفولة المبكرة في القرن الحادي والعشرين.

هذا وقدمت د. عزيزة رجبي وأ.د. ربيع العبزوزي من جامعة لونيس علي الجزائر ورقة بحثية حول “تقييم خبرة أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في التدخل المبكر في مدينة الخليل/فلسطين”، وشارك أ. حسام شعفوط- وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بورقته حول “مشاركة الوالدين في مرحلة الطفولة المبكرة ودورها في المهارات التعليمية لدى طلاب الروضة من وجهة نظر مربيات الأطفال في محافظة الخليل”.

وفي الجلسة الختامية التي ترأستها د. انتصار النتشة تم تكريم المشاركين وتوزيع الشهادات، وقد شارك في المؤتمر عبر الزوم: الجزائر، ليبيا، الأردن، غزة، السعودية، الكويت، سلطنة عمان، قطر.

وتأتي أهمية المؤتمر في مجابهة التحديات التي تواجه التعليم في فلسطين عامة والقدس خاصة، والحاجة إلى تحسين التعليم في رياض الأطفال، والوعي نحو أهمية الطفولة من قبل المعلمات والأكاديميين في الجامعات، وصناع القرار.

شارك المقال عبر:

رئيس جامعة القدس يشارك في حفل تنصيب الرئيس الثلاثين لجامعة هارفارد كلودين جاي وسط نخب عالمية
وفد من جامعة القدس يزور شمال إيطاليا ضمن مشروع تعزيز التعليم الجامع في مدينة القدس

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University