الهيئة الاكاديمية والموظفين

أ.د. عماد أبو كشك: جامعة القدس تقود نقلة نوعية في البحث العلمي وتطوير الاقتصاد الفلسطيني || المؤتمرون في جامعة القدس: ضرورة تأسيس مجلس استشاري عالمي للنهوض بالقدرات البحثية وربطها بالقطاع الخاص

عدد المشاهدات: 22

أ.د. عماد أبو كشك: جامعة القدس تقود نقلة نوعية في البحث العلمي وتطوير الاقتصاد الفلسطيني

المؤتمرون في جامعة القدس: ضرورة تأسيس مجلس استشاري عالمي للنهوض بالقدرات البحثية وربطها بالقطاع الخاص

القدس| خرج المؤتمرون في جامعة القدس في اجتماع هيئة مجالسها الخامس والعشرين تحت شعار ” الشراكة بين جامعة القدس والقطاع الخاص”، بعدة توصيات أهمها العمل على تأسيس مجلس استشاري عالمي لتقديم الدعم الفكري والمالي للعلماء والباحثين والطلبة الفلسطينيين للنهوض بقدراتهم البحثية والإبداعية وربطها باحتياجات شركات القطاع الخاص.

وكانت جلسات الاجتماع قد اختُتمت بحوار مفتوح يتميّز بالشفافية والمصداقية، مع رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك الذي أكّد فيه أن هذا الاجتماع السنوي الذي تنفرد فيه جامعة القدس يؤكد على مبدأ الأسرة الجامعية الواحدة، موضحاً أن الجامعة في طور التقدم المستمر على كافة الأصعدة، فهي في مرحلة إحداث نقلة نوعية في البحث العلمي،  وتبحث في إنشاء مراكز بحثية تدعم البيئة البحثية المتميزة في الجامعة، كما أنها تعمل  على  تطوير البرامج الأكاديمية وفقاً لمتطلبات وتطورات القرن الواحد والعشرين، لتبقى جامعة القدس جامعة شامخة تخدم الحياة الأكاديمية والمجتمعية في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

كما أشار أ.د. عماد أبو كشك أن الجامعة تسعى لتوسيع شراكاتها وعلاقاتها محلياً ودولياً في سبيل تطوير مسيرتها العلمية والبحثية، فقد قدّم مؤخراً الصندوق العربي في الكويت حوالي 3.5 مليون دولار لدعم الجامعة، وكذلك أعربت الحكومة الماليزية عن استعدادها لتمويل مشاريع بحثية ستعمل على تنفيذها حاضنة أعمال القدس التي أسستها الجامعة  الأول من نوعها على المستوى العربي، والتي تهدف للنهوض بالاقتصاد المقدسي والفلسطيني بوجه عام.

وأوصى المؤتمرون بإطلاق مبادرة للتواصل مع رجال الأعمال الفلسطينيين في الداخل والخارج لتأسيس صندوق للدعم الفكري والريادي في الجامعة، وأوصوا بتطوير آفاق التعاون والشراكة بين جامعة القدس والقطاع الخاص من خلال برامج التدريب الإلزامية، والمشاركة الفاعلة فيما يسمى بدراسات الحالة ومعالجة تحديات تواجه الشركات المحلية والإقليمية، والعمل على تطوير دليل سنوي بالفرص المتاحة للتعاون والشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني والعالمي، وجدوى ومقومات نجاح هذه الفرص، وأوصوا أيضاً بإتاحة الفرصة للقطاع الخاص لاستخدام مرافق ومعدات وإمكانات الجامعة البحثية وإشراك القطاع الخاص في عملية تطوير المناهج الدراسية.

كما أوصوا بمأسسة العلاقة ما بين الجامعة والقطاع الخاص من خلال إنشاء وحدة تتولى هذه المهمة، وإشراك الجامعة والقطاع الخاص في تحديد أولويات البحث العلمي الذي يخدم تطوير القطاع الخاص ويساهم في تعزيز ثقافة الابداع والابتكار في الجامعة، وكذلك تعزيز الثقة بكل الوسائل والسبل ما بين الجامعة والقطاع الخاص.

واشتملت جلسات الاجتماع الذي عُقد على مدار يومين متتاليين على أربعة محاور وهي متطلبات وآفاق وتجارب وآليات تطوير الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص في ضوء أهداف التنمية المستدامة، تطرق إليها المشاركين من باحثين وأكاديميين الجامعة وأصحاب الاختصاص في القطاع الخاص من خلال أربعة عشر ورقة عمل.

ففي الجلسة الأولى التي جاءت تحت عنوان “متطلبات الشراكة بين جامعة القدس والقطاع الخاص”، تحدّثت أ. هبة طنطش من بنك فلسطين عن دور بنك فلسطين في تطوير الكادر الأكاديمي في الجامعات الفلسطينية من خلال برنامح زمالة لدعم الباحثين الفلسطينيين، مؤكدةً أن جامعة القدس من أنشط الجامعات الفلسطينية في البرنامج، وقد حققت عميدة البحث العلمي  في الجامعة د. إلهام الخطيب نجاحاً باهراً في البحث العلمي من خلال الشراكة بين جامعة القدس وبنك فلسطين.

وقدّم أ.د. محمود الجعفري ورقة بعنوان: “آفاق ومتطلبات الشراكة بين القطاع الخاص والجامعات”، بينما تحدّث د. عامر كنعان عن تجارب عالمية في الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص في ورقته “تطوير البرامج الأكاديمية للمواءمة مع سوق العمل والتنمية والشراكة مع القطاع الخاص”.

واختتمت الجلسة الأولى بورقة أ. محمد شريعة حول الشراكة بين الجامعة والصناعة”، التي أوضح فيها أن هذه الشراكة تشجع الطلبة على البحث والابتكار، وتزيد فرص توفير الإرشاد والتوجيه في الجامعة.

أما الجلسة الثانية التي جاءت تحت عنوان “آفاق الشراكة بين جامعة القدس والقطاع الخاص”، تحدّث أ.د. رفيق قرمان في ورقته عن استراتيجيات دمج المعرفة بين الطرفين، بينما أشاد أ. وحيد جبران، رئيس مجلس إدارة جمعية المدربين الفلسطينيين ببرنامج الدراسات الثنائية في الجامعة، الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والذي يجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب في سوق العمل، وذلك خلال ورقته “التدريب مدخل فعال للشراكة بين جامعة القدس والقطاع الخاص “، وتحدث د.إبراهيم عفانة عن الحلول للعلاقة ما بين الوسط الأكاديمي والصناعي في مجال الصناعات الغذائية.

وكان عنوان الجلسة الثالثة “تجارب الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص”، تحدّث فيها أ. د. صلاح الدين عودة عن برنامج الدراسات الثنائية الأول من نوعه في الشرق الأوسط، كما أشاد المهندس سمير خمايسة بطلبة الدراسات الثنائية الذين يتدربون في شركة رويال، وذلك في ورقته “تجربة الدراسات الثنائية في شركة رويال الصناعية التجارية، واختتمت الجلسة الثالثة بعرض المهندسة شهرت عنبتاوي لمقارنة بين التدريب في التدريس التقليدي والدراسات الثنائية.

أما الجلسة الأخيرة للمؤتمر، فتناولت موضوع آليات تطوير الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص في ضوء أهداف التنمية المستدامة ، أوضح الأمين لاتحاد الصناعات  د. عودة شحادة تجارب الشراكة بين القطاع الخاص والجامعات الفلسطينية، وعرض أ.د. محمود أبو شمرة ورقته “الوقف على التعليم الجامعي: استدامة الشراكة “، واختتمت الجلسة بورقة د. عبد الحكيم عيده بعنوان: “آليات تطوير الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص” .

وتخلل جلسات الاجتماع الأربع، جلسات نقاش بين المشاركين والحضور، وفي ختام جلسات الاجتماع تم تكريم المشاركين في عرض أوراق عمل.

وكان جامعة القدس قد افتتحت أعمال هيئة مجالسها الخامس والعشرين تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس،  وبحضور معالي  الدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي ومعالي الدكتور باسم عوض الله نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الذي شارك باعتباره ضيف شرف هذا الاجتماع السنوي، الذي تنفرد به جامعة القدس ويعتبر نموذجا ً ريادياً يهدف لتعزيز المشاركة في صنع القرار، ورسم السياسات، ومراجعة الخطط الخاصة بالجامعة، وهو يشكل امتداداً لالتزام الجامعة بتشجيع التنوع في الرأي وصون الحرية الأكاديمية.

شارك المقال عبر:

جامعة القدس تحتضن الإجتماع التشاوري للقطاع الخاص قبيل انعقاد المجلس الوطني || أ.د ابوكشك: م.ت.ف هي الممثل الوحيد لشعبنا .. وجامعة القدس ستبقى المنبر الحر الذي يعبر عن الكل الفلسطيني
وزارة التربية والتعليم العالي تشيد ببرنامج الدراسات الثنائية في جامعة القدس

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University