الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس ومؤسسة منيب وأنجيلا المصري توقعان اتفاقية بتأسيس وقفية للجامعة

عدد المشاهدات: 118

وقعت جامعة القدس ومؤسسة منيب وأنجيلا المصري، بالشراكة مع صندوق ووقفية القدس، اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والإعلان عن تأسيس وقفية جامعة القدس، ووقع الاتفاقية منيب رشيد المصري ممثلا عن المؤسسة وعن الجامعة رئيسها أ.د. عماد أبو كشك، في بيت فلسطين بمدينة نابلس.

وتهدف الاتفاقية التي جاءت بتبرع سخي من السيد منيب رشيد المصري بقيمة مليون دينار أردني إلى تأسيس وقفية لجامعة القدس بغرض ضمان استدامة الجامعة وتطويرها، وكذلك تتضمن الاتفاقية استكمال أعمال البناء والتشطيب لمبنى منيب رشيد المصري للبحث العلمي والابتكار في حرم الجامعة الرئيس بمنحة إضافية بقيمة ربع مليون دولار، وأيضًا الشراكة بين الجامعة والمؤسسة لتوعية الأجيال الناشئة والمجتمع الفلسطيني بالقضية الوطنية الفلسطينية وترسيخ القصة السردية وتدريس التاريخ الفلسطيني منذ العصر الحجري حتى يومنا هذا، مع التركيز على وعد بلفور المشؤوم.

من جهته استعرض أ.د. عماد أبو كشك رئيس جامعة القدس مسيرته مع السيد منيب المصري أنه كان ولا زال من المبادرين لتأسيس العديد من البرامج الفاعلة لدعم مدينة القدس ومؤسساتها في مختلف المجالات، وسخّر بسخاء الإمكانيات المادية اللازمة لتحقيق هذه البرامج وأهدافها في تعزيز ثبات أهلنا في المدينة، وحمل معه همومهم أينما حلّ مسخرًا طاقاته وعلاقاته في سبيل حشد الدعم للقدس، لتشرق بصماته وتضحياته في كل أرجاء المدينة وعموم فلسطين، والتي تشمل العديد من القطاعات وتساهم في تثبيت الهوية العربية الفلسطينية لمدينة القدس على وجه الخصوص وتعزز من ثبات أهلها فيها.

وأوضح أ.د. أبو كشك أن التاريخ سيكتب بأحرف من نور حول عطاء ودعم وإسناد السيد منيب المصري للمجتمع الفلسطيني عامة وللجامعات الفلسطينية وخاصة جامعة القدس، وبالتالي كانت هذه المبادرة النوعية وأول فكرة لإنشاء وقفية للجامعة كفكرة فريدة ونادرة وغير تقليدية وهي نواة للحفاظ على المؤسسات التعليمية.

من جهته رحب السيد منيب المصري باسم عائلته واسم ابنته دينا المصري شحادة رئيسة مؤسسة منيب وأنجيلا المصري بكافة الضيوف وبأسرة جامعة القدس، معبرًا عن سعادته بهذه الاتفاقية مع جامعة القدس كونها تحمل اسم القدس جامعة وعاصمة، مشيرًا أنها رائدة في مجال التعليم والبحث العلمي، وما تقدمه من خدمات جمة للمجتمع المقدسي، موجها شكره لأسرة جامعة القدس ممثلة ًبرئيسها أ.د. عماد أبو كشك قائلًا “جامعة القدس العريقة التي ينبت حبها في قلوبنا جميعاً، فهي جامعة القمم وفي مدينة القدس عاصمتنا الأبدية وعاصمة الكرامة”.

وبين المصري أن استمرار جامعة القدس ومسيرتها الحافلة بالعطاء خير دليل على أن شعب فلسطين هو شعب الجبارين، شعب الشهيد الراحل ياسر عرفات، مؤكدًا أنه سيمضي قدمًا في دعم فلسطين والقدس وجامعتها لتظل منارة علمية وصرحًا شامخًا، وللنهوض بدولة فلسطين عاصمة القدس الشريف، ومؤسساتها التي لن تكل أو تمل.

وبدأت الاحتفالية التي شارك بها حشد من وجهاء محافظتي نابلس والقدس بالوقوف على أنغام السلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم رحب الحاج عبد الرحيم الحنبلي بأهل بيت المقدس شاكرًا منيب المصري على هذه المبادرة الهامة في دعم وإسناد القدس وجامعتها، خاصة أنها جاءت في ظل الظروف الصعبة التي تحتاج فيها القدس كل الدعم والإسناد، وتحدث الحنبلي عن فضائل بيت المقدس، وأشاد ببصمات مؤسسة منيب وأنجيلا المصري في سائر فلسطين وتحديدًا في القدس ونابلس.

وتحدث نائب محافظ محافظة القدس عبدالله صيام في كلمته نيابة عن محافظ القدس اللواء عدنان غيث حول أهمية اللقاء والاتفاقية التي انطلقت من بيت فلسطين في نابلس، والتي تحمل في طياتها الكثير من الوحدة والتكاملية ، مؤكدًا أن السيد منيب المصري محبًا للقدس وأهلها وجامعتها التي نرى في رحابها مستقبلًا طيبًا لأبنائنا الطلبة، فيما أشار إلى أن مسيرة السيد المصري حافلة بالعطاء والنهضة والدعم والمبادرات البناءة على مدار عقود.

ووجه صيام باسم القدس ومحافظها وأهلها الشكر والتقدير لكل من يعمل لأجل القدس وجامعتها التي توثق اليوم مشوارًا جديدًا من العطاء من خلال وقفية الجامعة التي تحمل رؤية ثاقبة نحو المستقبل وحماية امنها واستقرارها وخاصة المسيرة التعليمية فيها.

وفي كلمته قال رئيس بلدية نابلس المهندس سامي حجاوي أن نابلس تشعر بالفخر والاعتزاز بالسيد منيب المصري الداعم للمؤسسات والجامعات والمراكز الفلسطينية التعليمية، وهو نموذج يحتذى به ويجب أن يكون هناك من يحتذي به في هذه المسيرة المعطاءة في محبة القدس وفلسطين.

أما رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس في القدس المطران عطالله حنا أشاد بدور جامعة القدس الريادي في قلب مدينة القدس وتعزيز وجود المقدسيين فيها في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها، مثمنًا دورها في تكريس الثقافة والوعي والانتماء للأرض من خلال مراكزها المتعددة في المدينة.

وأوضح أن ما يقوم به السيد منيب المصري هو استثمار بالبشر أمام اعتداءات وانتهاكات الاحتلال واستهدافه للمقدسات عامة في مدينة القدس، وخاصة أسرلة المناهج والتعليم، وبالتالي فإن دعم المصري للجامعة والمؤسسات مقدسية يعمل على بناء سد منيع للحفاظ على هذه المؤسسات ودورها في حماية القدس وأهلها. معتبرًا منيب المصري رمزا للإنسانية بعطائه وليس لفلسطين فقط. ولفت حنا أن المرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية في القدس في حالة تواصل دائم للدفاع عن كامل المقدسات والمؤسسات المقدسية كوحدة واحدة دون تفريق.

يذكر أن مؤسسة منيب وأنجيلا المصري مولت بناء مكتبة منيب رشيد المصري المركزي في جامعة القدس بمساحة 8000 م، ومولت المرحلة الأولى من بناء مركز منيب وأنجيلا المصري للبحث العلمي وجودة التعليم وقدمت العديد من المنح الدراسية لطلبة جامعة القدس إضافة لمساهماتها في دعم الجامعات الفلسطينية الأخرى والعديد من المشاريع الخيرية والتنموية في قطاعات التعليم والصحة والتنمية المجتمعية وتعزيز صمود القدس وتسعى لنثر بذور على امتداد فلسطين ضمن خطتها للألف عام القادمة 

شارك المقال عبر:

ضمن فعاليات (ANDD): فريق بحثي من جامعة القدس يشارك في ورشة عمل في التنمية المستدامة في جامعة قطر
جامعة القدس وجمعية “كامدن” أبو ديس يطلقان مشروع بناء الأمل

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

Al-Quds University