الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس وغرفة طريق الحرير للتجارة العالمية تبرمان اتفاقية تعاون استراتيجي في خدمة القدس

عدد المشاهدات: 16

القدس| وقع رئيس جامعة القدس أ.د عماد ابو كشك، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لغرفة طريق الحرير للتجارة العالمية، جان جي كارييه، اليوم الأربعاء، مذكرة تعاون، حول التبادل الثقافي والاقتصادي بين الجانبين من خلال مشروع طريق الحرير، وذلك في اطار استراتيجية الجامعة في المساهمة في تطوير الاقتصاد الفلسطيني وخلق شراكات عالمية.

وحضر توقيع الاتفاقية نائب رئيس غرفة التجارة الصينية لطريق الحرير السيد منيب المصري ووفد رفيع المستوى من اعضاء الغرفة.

وتشمل الاتفاقية على تعاون الجانبين في تعزيز الاقتصاد المقدسي وذلك من خلال دعم الحاضنة الخاصة بجامعة القدس والتي تعنى بخلق مشاريع انتاجية من شانها تعزيز صمود المقدسيين وخلق فرص اقتصادية ذاتيه، اضافة الى التعاون في دعم اكاديمية القدس للبحث العلمي مع الجامعات والتي تشمل تعاون بحثي ما بين الاردن وفلسطين ولبنان .

وتنص الاتفاقية على تحسين المهارات المطلوبة للخريجين لسوق العمل، ودعم الجامعة في تطوير نظم التخطيط والتطوير الاستراتيجي على طول طريق الحرير، والمشاركة في كافة الانشطة والفعاليات والتي ستقام ضمن هذا المشروع.

واشار أ.د ابو كشك ان هذا المشروع مهم لتأسيس قاعدة أكثر انفتاحا وكفاءة للتعاون الدولي وخاصة في المجال العلمي والبحثي لتطوير الاقتصاد، والدفع باتجاه انشاء نظام دولي أكثر عدلا وعقلانية واتزان ويعزز الروابط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا من خلال استثمارات فى البنية التحتية والموارد البشرية والتبادل الثقافي.

وأكد أ.د ابو كشك ان هذا المشروع والذي جاء بناء على قرار من رئيس جمهوية الصين الشعبية جين بينغ يهدف الى تعزيز الامن والسلم في العالم وبناء اقتصاد يقوم على التشاركية ويساهم في بناء وازدهار الدول وتحقيق التنمية العالمية لها.

وتحدث ا.د ابو كشك عن البرامج الاكاديمية المتميزة لجامعة القدس، بالاضافة الى العلاقات التي تحظى بها جامعة القدس مع دول العالم وخاصة جمهوية الصين والتي اختارت الجامعة لتؤسس بها معهد "كونفوشيوس" الذي يعد من أهم المعاهد الصينية.

وأشاد أ.د ابو كشك، بالدور التاريخي للصين في مساندة القضايا الفلسطينية العادلة، والقيم الانسانية السامية لرفع الظلم عن فلسطين وشعبها، والوقوف دائما مع الشعب الفلسطيني.

واكد ا. منيب المصري على اهتمام جمهورية الصين في فلسطين والقدس، وان هذا المشروع طريق الحرير يسعى الى السلم والامن في المنطقة ويساهم في النهوض الاقتصادي الفلسطيني من خلال مشاريع انمائية واستثمارية، وجامعة القدس هي الحاضنة التي ستساهم في تزويد المستثمرين احتياجات القدس الرئيسية.

من جهته تحدث جان جي كارييه عن سعادته لتوقيع هذه الاتفاقية مع جامعة القدس والتي تعتبر من اهم الجامعات في فلسطين، مؤكدا على الاستعداد الكامل لتطوير هذا التعاون وتطبيقة على ارض الواقع.

وتعمل جامعة القدس وفق استراتجيتها على خلق شراكات مع العالم لمنح الطلبة والمجتمع فرصة الاطلاع على ثقافة الاخرين والاستفادة من ذلك للتطوير والنماء، و من هذه الشراكات  كلية القدس بارد والتي كانت نتيجة اتفاقية تعاون مع جامعة بارد  في الولايات المتحدة الامريكية، وبرنامج الدراسات الثنائية مع الحكومة الالمانية، ومعهد كنفوشيوس مع حكومة الصين، والمركز الهندي لتكنولوجيا المعلومات.

ومن الجدير ذكره أن طريق الحرير لقب أطلق على مجموعة الطرق المترابطة التي كانت تسلكها القوافل والسفن بين الصين وأوروبا بطول 10 آلاف كيلومتر، والتي تعود بداياتها في الصين نحو 200 سنة قبل الميلاد.

حيث كان لطريق الحرير تأثيرا كبيرا في ازدهار كثير من الحضارات القديمة، مثل الحضارة الصينية والمصرية والهندية والرومانية، والفنيقية، وهو يمتد من المراكز التجارية في شمال الصين، حيث ينقسم إلى فرعين : يمرّ الفرع الشمالي عبر شرق أوروبا وشبه جزيرة القرم حتى البحر الأسود وصولاً إلى البندقية. أمّا الفرع الجنوبي فيمرّ عبر العراق وتركيا إلى البحر الأبيض المتوسط أو عبر سوريا إلى مصر وشمال إفريقيا. وقد توقف طريق الحرير كخط ملاحي للحرير مع حكم العثمانيين في القسطنطينية ويجري العمل الآن على احياء هذه المبادرة بعد استجابة العديد من الدول لها في المنطقة."

وتتلخص أهمية هذه الطريق في زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري فضلاً عن انتقال الاستثمارات من الغرب الى الشرق ورفع جودة التعليم والتعاون الثقافي في الدول المستفيدة.

شارك المقال عبر:

جامعة القدس تتوسع على مساحة ستة دونمات داخل مدينة القدس
جامعة القدس تفتتح عامها الأكاديمي الجديد في حرم هند الحسيني بالقدس

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University