الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس تفتتح مختبرات الدراسات الثنائية بحضور وفد ألماني رفيع المستوى

عدد المشاهدات: 509

 افتتحت كلية الدراسات الثنائية في جامعة القدس تحت رعاية رئيسها أ.د. عماد أبو كشك مختبرات البرنامج في حرمها الرئيس-أبو ديس، التي جهزت بدعم من جمهورية ألمانيا الاتحادية من خلال برنامج “المزيد من فرص العمل للشباب الفلسطيني “MJO”” الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ وKfW Development Bank، وذلك بحضور وفد ألماني ترأسه نائب المدير العام للشرق الأدنى في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية السيد فولكر أويل.

والتقى رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك بالوفد الشريك في تأسيس برنامج الدراسات الثنائية تبعًا للنموذج الألماني، برفقة عميد كلية الدراسات د. عصام إسحق وثلة من نواب رئيس الجامعة وممثلين عن شركاء من القطاع الخاص، وأعقب ذلك جولةً في المختبرات اطّلع خلالها الوفد على سير عمل البرنامج بجوانبه كافة.

وأشاد أ.د. عماد أبو كشك بما حققه البرنامج من مواءمة بين الخبرة النظرية والعملية للطلبة، الأمر الذي شكل حلّا للفجوة التي يعانيها سوق العمل الفلسطيني، مما يؤكد جودة التعليم المقدم ونجاح تجربة البرنامج الذي يتيح لطلبته فرصة التعلم والتدريب في آن، كما يؤهلهم للعمل في مجالات متنوعة والبدء بمشاريع مستقلة.

وأكد أ.د. أبو كشك أهمية تطوير العمل مع القطاع الخاص الفلسطيني إلى جانب إثراء العلاقات مع الشركات الألمانية من أجل توفير فرص تدريبية للطلبة، وهو ما تسعى إليه الجامعة في سبيل دعم تطور البرنامج وتحقيق الفائدة المثلى من مخرجاته، منوهًا إلى أن هذه الخطوة ضرورية لاستكمال قصة نجاح البرنامج.

وقال السيد فولكر أويل أن تجربة الدراسات الثنائية هامة لتأهيل الطلبة للمنافسة والتطور أكاديميًا ومهنيًا، لما تضمه من جانب تعليمي له أهمية كبيرة في الواقع الفلسطيني، إلى جانب التدريب كفرصة هامة للاستثمار بمهارات الطلبة وتشجيعهم، مبديًا الاستعدادية التامة لتطوير هذا التعاون الناجح والبناء عليه، والذي أثمر عن شراكات عديدة جراء النجاح الكبير الذي حققه النموذج.

بدوره، قدم د. عصام إسحق عرضًا لبرامج الدراسات الثنائية وإحصائيات حول التعليم في المجتمع الفلسطيني، وعدد طلبة البرنامج وتوزيعهم بين التخصصات وسوق العمل، إضافة إلى استعراضه نبذة حول انطلاق البرنامج وشركائه والمشاريع التي قدمت خلاله، واختتم العرض بمقطع فيديو مصور لعدد من الشركات المدربة التي أشادت بأهمية مخرجات البرنامج وكفاءة طلبته.

من جانبه، تحدث مدير عام مؤسسة دنون للكهرباء الصناعية السيد عيسى دنون حول أهمية الفرصة المقدمة للقطاع الخاص الذي يهتم بدوره بتقليص الفجوة مع الخريجين، وهو ما يدعمه البرنامج بشكل رئيس، إذ أن الطلبة يحصلون على الخبرة والمهارات من سوق العمل مباشرة، مؤكدًا اهتمام الشركات بتعميم النموذج وتوسعة التعاون مع الجامعة ليضم عددًا أكبر من المدربين.

وعبر سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا الاتحادية أ. ليث عرفة عن تقديره لهذه الشراكة الهامة كونها شكلت النموذج الأنجح في فلسطين، مقدمًا شكره لتفوق عمل هذا النموذج الذي بات جليًا على مختلف الأصعدة.

ويعد برنامج الدراسات الثنائية في جامعة القدس نموذجًا يحتذى به لدراسات التعليم العالي الموجهة نحو سوق العمل، التي تجمع بين التعليم الأكاديمي النظري في الجامعة والتطبيق العملي في سوق العمل، وهو النظام التعليمي الأول من نوعه في فلسطين والشرق الأوسط، وقد تخرج في البرنامج 96 طالبًا منذ نشأته، وحصل أكثر من 50% منهم على فرصة عمل في غضون 6 أشهر بعد التخرج، فيما أبرمت 250 شركة من القطاع الخاص الفلسطيني اتفاقية تعاون مع الجامعة لتدريب طلبة الدراسات الثنائية لديها.

وأهم ما يميز البرنامج أنه مبني على النموذج الألماني المتبع منذ أكثر من أربعين عامًا، ويتم تنفيذه في جامعة القدس بدعم من الحكومة الألمانية، وبالتعاون مع وكالة التعاون الألماني “GIZ”، وبنك التنمية الألماني “KFW”، وشركة “GFA” الاستشارية وآخرون، ويضم التخصص 5 برامج هي: الهندسة الكهربائية والهندسة الصناعية وإدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والأعمال الرقمية.

شارك المقال عبر:

Tags: , , , , , , , , ,
بحثًا للتعاون الأكاديمي والخدماتي: القنصل السويدي العام يزور حرم جامعة القدس في بيت حنينا
سلسلة محاضرات قيمة ولقاءات رفيعة المستوى لمركز دراسات القدس في البلدة القديمة

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University