الهيئة الاكاديمية والموظفين

جامعة القدس تحتضن الجلسة الثانية لمؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي السادس

عدد المشاهدات: 28

احتضنت جامعة القدس فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي السادس، بعنوان (دعم القدس وتعزيز صمود المقدسيين- الدور والواجب)، برعاية الرئيس محمود عباس ، وبحضور رئيس الجامعة د. عماد أبو كشك، ورئيس مجلس الأمناء دولة الاخ أحمد قريع، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس،و الشيخ أحمد هليل، مستشار جلالة الملك عبد الله الثاني وقاضي قضاة المملكة ،و الشيخ هايل داوود، وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن والنائب يحيى السعود، رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني،د. بسام البطوش، النائب في البرلمان الأردني وغيرهم من الشخصيات العربية والدولية.

وقد افتتحت اعمال اليوم الثاني من المؤتمر بكلمة رئيس الجامعة د. عماد أبو كشك الذي شدد على أهمية انعقاد هذا المؤتمر في جامعة القدس التي تنتشر مبانيها ومراكزها البحثية في بيت المقدس وأكنافه ، إضافةً إلى أنها تضم مجموعة من نخبة  الباحثين المتميزين والمتخصصين في تاريخ القدس وحضارتها وتراثها، كما أن جامعة القدس هي الجامعة الوحيدة التي تدرس مساق "بيت المقدس" كمساقاً إجبارياً لكافة طلبتها.

وأضاف د. أبو كشك أن الجامعة تفتح ذراعيها لكل الباحثين والمهتمين بالقدس والمقدسات، مؤكداً على أنها ستقدم لهم الدعم والمساندة والتسهيلات.

بينما تحدث الشيخ يوسف ادعيس في كلمته عن الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق المدينة المقدسة لطمس طابعها الديني والحضاري والتراثي، وأشار إلى أن المعجزة الإسراء والمعراج هي التي حددت لنا كيفية مواجهة الصراع الحالي في العالم الإسلامي بشكل عام، وبيت المقدس بشكل خاص.

وعبر سماحة الشيخ أحمد هليل عن سعادته بتواجده بين أحضان الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أن القيادة الأردنية تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، موضحاً أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعهم، وأضاف الشيخ هليل أن الأردن ملتزم بمسؤوليته تجاه المدينة المقدسة.

ووضح الوزير هايل داوود، أن الشعب الفلسطيني كان له الفضل في تعليم الكثير من الشعوب العربية والإسلامية، وأن على هذه الشعوب اليوم أن ترد هذا الجميل بدعمها لصمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته الأكاديمية، وقد أكد على أن الأردن وفلسطين ما هما إلا جسد واحد وروح واحدة.

من جهته قال النائب يحيى السعود، رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني أن إحدى بنود اتفاقية وادي عربة تنص على أن المقدسات الإسلامية والمسيحية في رعاية الأردن، مؤكداً على أن انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين يومياً تحدث على مرأى ومسمع كل الدول العربية، التي من واجبها أن تتدخل وتتدافع لاسترداد هذه الحقوق.

فيما وضح بسام اللطوش النائب في البرلمان الأردني أن النزاع في فلسطين ليس نزاعاً فلسطينياً اسرائيلياً، بل هو نزاع عربيً صهيوني، موجها التحية للمرابطين في مدينة القدس، وفي أراضي عام 1948.

بعد ذلك انتقل المؤتمر الى الجلسة الاولى والثانية  من اعمال المؤتمر والتي تحدث فيها مجموعة كبيرة من الاستاذة والعلماء حول موضوع المؤتمر.

شارك المقال عبر:

مختبر المياه والبيئة في جامعه القدس ينهي دورة تدريبية لبناء قدرات نزاهة قطاع المياه
مشاركة د.احمد عياد في مؤتمر لدراسات الترجمة في جامعة كولومبيا

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University