الهيئة الاكاديمية والموظفين

نعمتي أبو خيران تحصل على درجة الدكتوراه الدولية في التربية الخاصة

عدد المشاهدات: 19

 

القدس – حصلت الباحثة الفلسطينية نعمتي أبو خيران على الدكتوراة الدولية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى  في العلوم التربوية ( تخصص التربية الخاصة) من جامعة غرناطة- إسبانيا.

 وأطروحتها التي عملت عليها خلال أربع سنوات متواصلة بعنوان (تصورات وتوقعات المعلمين الفلسطينيين نحو التعليم الجامع والصعوبات التي تواجه دمج ذوي الإعاقة في المدارس العادية في بيت لحم) والتي ناقشتها الباحثة أمام لجنة دولية مكونة من : رئيس اللجنة البروفيسور فرناندو خوستيثيا – جامعة غرناطة، والبروفيسورة ماريا بوريفيكاثيون بيرث – جامعة غرناطة ، والبروفيسورة سوزانا غونسالفيس – جامعة كويمبرا /البرتغال، والبروفيسور ميغيل بيريز الفرا – جامعة خاين، والبروفيسور بولين موريللو إستيبا – جامعة سيفيا.

ويشار إلى أن الدكتورة أبو خيران استاذة مبتعثة من دائرة التربية الخاصة في  كلية العلوم التربوية في جامعة القدس، وقد حصلت على درجة الماجستير من جامعة غرناطة ايضاً عام 2011 في مجال البحث والابتكار في المناهج والتدريب. ونشرت العديد من الأبحاث والدراسات في مجلات علمية عالمية ومحلية محكمة. كما شاركت أيضا في العديد من المؤتمرات الدولية والندوات وورش العمل ذات العلاقة في اسبانيا.

وبينت في بحثها أن فلسطين تعتبر من البلدان التي ارتفعت وترتفع فيها نسبة ذوي الإعاقة بسبب الظروف السياسية الخاصة التي تعيشها فلسطين، وذلك لأن الاحتلال وعدوانه المتواصل يتسبب يوميا بزيادة أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة منذ اندلاع الانتفاضة الأولى ممّا أدى إلى إضافة ما يقارب عشرة آلاف شاب ليكونوا في عداد ذوي الإعاقة، هذا عدا عن النتائج التي أسفرت عنها انتفاضة الأقصى وما تبع ذلك من آثار الحرب على غزة في نهايات العام 2008م.

ويشكل ذوو الاحتياجات الخاصة ما نسبته 3% من مجموع السكان والبالغ عددهم  3.9   مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد أجريت إحصائيات كثيرة في فلسطين لتحديد النسبة المئوية للإعاقات وآخر إحصائية للمعاقين أثبتت أنه يوجد في فلسطين أعلى نسبة إعاقة في الشرق الأوسط بل في العالم حسب عدد السكان.

 وقانون الطفل الفلسطيني يضمن حقوقه التعليمية التي تنص على "لكل طفل الحق في التعليم المجاني في مدارس الدولة حتى إتمام مرحلة التعليم الثانوي"، ولم يستثنِ من ذلك الأطفال ذوي الإعاقة الذي ضمن حقهم بالتعليم بنصه "للطفل ذي الاحتياجات الخاصة الحق في التعليم والتدريب بالمدارس والمراكز المعدة للتلاميذ نفسه".

 وقد تمحورت مشكلة الدراسة حول التعرف إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه دمج الطلاب ذوي الإعاقة في الصفوف العادية من وجهة نظر معلمي المدارس الحكومية والخاصة والمدارس التابعة لوكالة الغوث في منطقة بيت لحم.

وتهدف للتعرف على الواقع الحالي للتعليم الجامع وعملية دمج ذوي الإعاقة وتسلط الضوء على الصعوبات والتحديات التي تواجه عملية الدمج حسبما يراه المعلمون وما يجب ان يكون عليه الحال وما يرغبون به في تحسين وضع الدمج. وما هو موقفهم في كلتا العمليتين من الصعوبات والتحديات التي تواجهم حسب مجالات الدراسة: الطلبة ذوي الإعاقة، المعلمين، أولياء الأمور، الإدارة، طبيعة وبيئة العمل (المدرسة)، المناهج الدراسية، إدارة الصف، النشاطات اللامنهجية، الأساليب والوسائل التعليمية، التوعية والاتجاهات.

وأوصت الدراسة على دعم التوجه الحديث نحو الدمج التربوي والاجتماعي، وتعزيز الدمج في التربية الخاصة والعادية على مبدأ "التعليم للجميع". على  نظام التعليم الفلسطيني ان يستجيب للتوقعات والحاجات الخاصة للمجموعات المهمشة خاصة المتعلقة بالعرق والجنس والثقافة والاقليات الاقتصادية والاجتماعية ،اهمية التدريب قبل واثناء الخدمة  للمعلمين والمداراء والمرشدين. مشاركة اولياء أمور الطلبة ذوي الاعاقة في عملية الدمج وإتخاذ القرارات المتعلقة بأبنائهم امر اساسي وفي غاية الاهمية، التعاون بين جميع القطاعات المختلفة في المجتمع الفلسطيني وتعزيز واتباع ديناميكية التعليم الشامل. التعاون وتبادل الخبرات والمعارف  بين معلمي التربية العادية والتربية الخاصة. تبادل الخبرات والتجارب والأفكار في مجال التعليم الجامع بين دول الوطن العربي. تشجيع العاملين المؤهلين في مجال التربية الخاصة والتاكيد على اهمية دورهم في هذا المجال  تحسين البنية التحتية في المنشأت الترفيهية والرياضية المختلفة في المدارس. إعداد وتهيئة الطلاب في المدارس العادية لتقبل ومساعدة أقرانهم من ذوي الاعاقة وتكوين اتجاهات ايجابية نحوهم. . تشجيع الأبحاث والدراسات المتعلقة بالدمج والتعليم الجامع في فلسطين.

شارك المقال عبر:

بحث علمي جديد للدكتور محمود أحمد ابوسمرة..
د. محمد الديك يشارك في المؤتمر الدولي “الغذاء والدواء في ضوء المستجدات من منظور الفقه الإسلامي”

آخر الأخبار

ربما يعجبك أيضا

القائمة

Al-Quds University