اختتام فعاليات الاستقبال الافتراضي للطلبة الجدد بمشاركة كافة الكليات

اختتمت جامعة القدس فعاليات الاستقبال والتوجيه الافتراضية "orientation" لطلبتها الجدد، التي نظمت عبر منصة زووم على مدار أربعة أيام في برنامج ضم كليات الجامعة المختلفة، واستهلته كليات الطب البشري والصيدلة وطب الأسنان، وفي اليوم الثاني كلية الدعوة والقرآن، والصحة العامة، والدراسات الثنائية، أما كلية العلوم، والأعمال والاقتصاد، والحقوق فأقامت لقاءاتها في اليوم الثالث، وختامًا في اليوم الرابع كل من كلية الهندسة، والمهن الصحية، والآداب، والعلوم التربوية، والقدس بارد للآداب والعلوم.

وقال رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك في رسالة وجهها للطلبة الجدد "رغم الظروف الاستثنائية التي تحيط البلاد إثر جائحة فيروس كورونا، فإن جامعة القدس سترافق طلبتها خلال سنوات دراستهم، وستقدم كل التسهيلات وتذلل أمامهم الصعاب من أجل مسيرة تعليمية مثلى".

أضاف أبو كشك "أصررنا أن يكون لطلبة السنة الأولى تواصل حيّ مع معلميهم وجامعتهم رغم الأوضاع، وكلنا شوق للالتقاء بهم ورؤيتهم ينضمون إلى رحاب الجامعة، وقد قرّرنا أن نستقبلهم عبر منصة زووم الإلكترونية مراعاةً لسلامتهم ودرءًا للمخاطر، وإلى أن نلتقي قريبًا على أرض جامعة القدس نقول لهم: فخورون بكم وسعيدون بانتمائكم لجامعة العاصمة، فأهلا وسهلًا بكم في جامعتكم".

 نرحّب بكم في استقبالٍ استثنائي!

نوّه عميد شؤون الطلبة د. عبد الرؤوف السناوي بدوره إلى أن الجامعة ترحّب كلّ عام بانضمام طلبتها الجدد في أجواءٍ احتفائية لا نظير لها، وتشمل تعريفهم بمرافق الجامعة ومراكزها ومكوناتها، ضمن جولات تعريفية وفقرات تفاعلية تحفز الطالب وتعده لحياة جامعية فريدة، بيد أن هذا العام غدا استثنائيًا إثر الأوضاع الصحية الطارئة، وحفظًا لسلامة الطلبة آثرت الجامعة أن يكون استقبالهم إلكترونيًا، متمنياً لهم التوفيق في بدايتهم وأعوامهم الدراسية عمومًا.

المساعدات الماليّة: معكم دومًا

"تقدم جامعة القدس لطلبتها خدمات كثيرة، من أهمها الخدمات التي تقدمها دائرة المساعدات المالية مثل المنح الكاملة والجزئية للطلبة الجدد، منح الطلبة المقدسيين، المنح السنوية والفصلية على مستوى الكليات، منح الطلبة المتفوقين، القروض الحسنة بدون فوائد، التي يستطيع الطالب تسديدها حتّى بعد تخرجه، بالإضافة إلى العديد من التسهيلات المالية في التقسيط التي نتيحها لجميع الطلبة لتسهيل مسيرة دراستهم"، توضح مديرة دائرة المساعدات المالية د. صفاء الظاهر.

ويستفيد من برنامج المنح والمساعدات المالية التي تقدمها الدائرة ما يربو على 60% من طلبة درجة البكالوريوس، إذ ترصد الجامعة آلاف المنح الطلابية ليكون البرنامج بذلك الأوسع على مستوى فلسطين، انطلاقًا من التزامها بمبدأ أحقية توفير التعليم لجميع الطلبة الذي يحققون الشروط الأكاديمية بمعزل عن القدرة المادية، بحسب التقارير السنوية العامة.

عن الاستقبال الافتراضي الأول

تضمنت الفعاليات تعريف عمداء الكليات للطلبة بتعليمات كل كلية، إضافة إلى تقديم العديد من الإرشادات الأكاديمية التي يجب الالتزام بها، والتطرق لتخصصات الكليات وميّزاتها، والفرص التي تتيحها الجامعة عبر مراكزها وخدماتها عامة.

من جانبه، أثنى طالب السنة الدراسية الأولى في كلية الحقوق يزن شويكي على اختياره لدراسة تخصص القانون في جامعة القدس، معتبرًا أنها الجامعة الأولى في تدريسه وتأهيل طلبته للتميز، فهي تكرّس لهم جميع الاحتياجات الأكاديمية والمهنية، "أتأمل أن تعود الحياة لسابق عهدها، لكي نباشر الدراسة على مقاعد جامعتنا وفي ساحاتها"، يختتم يزن.

أما طالبة كلية طب الأسنان مستوى سنة أولى ليان حجازي، فهي تتمنى فيما لو كان هذا الاستقبال وجاهيًا، لكن الظروف قدرت أن يكون إلكترونيًا، تضيف "ها أنا اليوم بفضل الله إحدى طالبات جامعة القدس في التخصص الذي حلمت بدراسته منذ الطفولة، واثقة جدًا من اختياري جامعة العاصمة وتخصصي فيها، أنصح جميع الطلاب القادمين باختيار جامعة القدس".

بوابة القبول والتسجيل

توفر جامعة القدس عبر البوابة الإلكترونية للقبول والتسجيل مختلف الخدمات المتعلقة بالتخصصات والمعدلات، والتجسير والانتقال، والشهادات المقبولة، وآلية الالتحاق، كما أتاحت الجامعة لمن تقدموا لدرجة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراة طلبات التحاق إلكترونية مجانية في خدمة حصرية لجامعة القدس، بالإضافة إلى خدمات عديدة تجدونها في الرابط أدناه:

https://admission.alquds.edu

يذكر أنه انضم لأسرة جامعة القدس للعام الدراسي 2020-2021 ما يزيد عن 2200 طالب وطالبة في درجة البكالوريوس، إذ يلتحق بالجامعة كلّ عام آلاف الطلبة من مختلف المحافظات الفلسطينية والداخل المحتل، وفي البرامج المتنوعة التي تطرحها الجامعة في درجة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراة.

وتنظم الجامعة سنويًا استقبالًا نموذجيًا لطلبتها الجدد، إذ يشمل الأنشطة التفاعلية والجولات التي تقود الطلبة إلى كلياتهم ومرافق جامعتهم وأروقتها، وكذلك تعريفهم بالتطوّع والنشاط الطلابي الإبداعي، كما حرصت هذا العام على إطلاع الطلبة على كل ما يلزم رغم الظروف مع مراعاة بروتوكولات السلامة واختيار السبل الآمنة للإرشاد والتعليم، ضمن منهجية الجامعة في دفع الطلبة نحو الابتكار، واستقطاب المبدعين في مجالات العلم والأدب والفن والرياضة وغيرها الكثير، في سبيل استثمار الطاقات الشبابية وتوجيهها لتجد طريقها في خدمة المجتمع الفلسطيني وتحقيق التطوير في مجالاته كافة.