طلبة كلية الأعمال والاقتصاد في حرم بيت حنينا ينظمون حفلاً تكريمياً للخريجين

القدس |  نظم طلبة كلية الأعمال والاقتصاد في جامعة القدس حرم بيت حنينا حفلاً تكريمياً  لزملائهم الخريجين ، وذلك بعنوان " فوج العلا".

وحضر الاحتفال نائب رئيس جامعة القدس لشؤون القدس د. صفاء ناصر الدين، وعميد كلية الأعمال والاقتصاد  د. ناصر طهبوب، وأعضاء الهيئة الادارية والتدريسية، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية في القدس،  وأهالي الخريجين.

 واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، ونشيد جامعة القدس، تلى ذلك كلمة د. صفاء ناصر الدين والتي أكدت على أهمية كلية الأعمال و الاقتصاد للمجتمع الفلسطيني، حيث سينتقل الطلبة الى سوق العمل حاملين معهم رسالة الجامعة كسفراء إلى العالم أجمع ، مشيرة أن جامعة القدس تفتح أبوابها لكل الأفكار الابداعية والريادية  والتي تحافظ على صمود مدينة القدس وتعزز وجودها.

وأكدت د. ناصر  أن جامعة القدس تحتفل اليوم بثمرة جهودها التعليمية من العمل الدؤوب والعطاء المستمر، اضافة الى جهودها المجتمعية التي  تسخرها في سبيل خدمة المقدسيين وتعزيز صمودهم في القدس من خلال العديد من المراكز التي تقودها الجامعة في المدينة.

وبارك د. ناصر طهبوب للطلبة وأهاليهم هذا الانجاز الكبير مؤكداً على أن جامعة القدس كان أحد أهدافها تعزيز الثقة لدى الطالب حتى يستطيع النجاح والمساهمة في بناء المجتمع الفلسطيني، والعمل على تطوير الاقتصاد وخاصة في مدينة القدس.

وفي كلمة الخريجين تحدث الطالب أمير أبو ندى عن مرحلة دراسته التي تميزت بالتدريب العملي الذي ساعد الطلبة في تعزيز مهاراتهم ، مؤكداً على أن الطلبة سيحملون رسالة جامعة القدس أينما ذهبوا ، وسينطلقون إلى سوق العمل من أجل المساهمة في بناء المجتمع .

و يحتل خريجو كلية الأعمال والاقتصاد  مناصب متقدمة في العديد من المؤسسات المحلية والعالمية،  لذلك فان الكلية تتطلع لأن يكون خريجوها من  رجال الأعمال المؤهلين للمساهمة في اندماج الاقتصاد الفلسطيني  في الاقتصاديات الاقليمية والدولية، وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية، حيث بلغ عدد الطلبة الخريجين من كلية الأعمال والاقتصاد لهذا العام  حرم بيت حنينا 23 طالب وطالبة.

يذكر أن  رؤية كلية الأعمال والاقتصاد في جامعة القدس أخذت بعين الاعتبار عند إعداد الخطط والبرامج الأكاديمية التغيرات الجذرية التي أدخلت في مناهج علوم الأعمال والاقتصاد في العديد من الجامعات العربية والأجنبية، كما تضمنت الخطط والبرامج العديد من المساقات التي جاءت نتيجة  تقييم القطاع الخاص الفلسطيني  للبرامج الأكاديمية والتي تركز في مجملها على المهارات والمؤهلات الضرورية التي يفترض من الخريج اكتسابها أثناء دراسته لتسهيل اندماجه في سوق العمل.

  • 1
  • 2
  • 3