ضمن مشروع جائزة فلسطين للإبداع والتميز

جامعة القدس تستضيف حفل تتويج وتكريم الطلبة الفائزين في جائزة الإبداع والتميز الطلابي

 

القدس |  استضافت جامعة القدس احتفالية تتويج وتكريم الطلبة الفائزين في جائزة الإبداع والتميز الطلابي في الجامعات الفلسطينية، في الحلول التقنية، في مجالات "التربة، المياه، الزراعة، الطاقة النظيفة"، من جامعات القدس، بيرزيت، النجاح، الخليل، والتي نظمها مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال في جامعة القدس، بالشراكة مع المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، وبالتعاون مع مؤسسة ليدرز.

وفي كلمته نيابة عن رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، رحب النائب التنفيذي لرئيس الجامعة أ.د. حسن دويك بالحضور، وهنأ الطلبة الفائزين، وقال بأن الجامعة تبذل الجهود المميزة والفريدة لدعم الطلاب على مستوى الجامعات الفلسطينية، وهي تحتضن الأفكار الريادية والإبداعية لهم، حيث أن الجامعة تستثمر بالعقول الفلسطينية.

وأوضح الدكتور دويك أنه يتوجب على الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الشريكة توفير البيئة الحاضنة والداعمة للطلبة خاصة في مجال البحث العلمي الذي تتميز به جامعة القدس، والذي يؤدي إلى المعرفة الحقيقية التي تتحول إلى أفكار إبداعية وريادية تكون داعمة لمستقبلهم، مشيراً إلى اعتزاز الجامعة بما يحققه طلبتها بالتميز في مشاريعهم العلمية محلياً ودولياً.

بدوره قال الدكتور رضوان القصراوي مدير مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال في جامعة القدس، أن هذه المبادرات والأفكار الابداعية فريدة من نوعها ، وتعمل على تشجيع الطلبة المشاركين لتطويرها،  وتثبت أن الأفكار والمبادرات الطلابية هي نواة مشاريع تنموية وريادية إبداعية تشكل فرصاً استثمارية للتوظيف والعمل ومواكبة احتياجات السوق.

وأكد القصراوي على دعم جامعة القدس والمركز للمشاريع الإبداعية والريادية الخاصة بطلبة الجامعة،  وأن الهدف من المشروع هو تهيئة الطلاب للتفكير الريادي، ومن ثم إلى التفكير العملي، حتى يتناسب ذلك مع سوق العمل بعد التخرج، وبالتالي لا يقف الطالب الفلسطيني عند أفكاره مجرد فكرة فقط، وإنما تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

وتحدث السيد جميل الدرباشي مدير المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، حول المركز ومشاريعه والجوائز التي حققها على المستوى المحلي والدولي، وأهمية الشراكة الحقيقية مع الجامعات الفلسطينية في دعم الطلبة وابداعاتهم.

وأشار إلى أن طلبة الجامعات الفلسطينية يمتلكون القدرات العقلية العلمية التي تؤهلهم لخوض التجارب والحلول للمشاريع التنموية التي يحتاجها المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أن ذلك يدفع المركز إلى التعاون مع الجامعات في استثمار جهود  الطلبة والأفكار الريادية والإبداعية الخاصة بهم، شاكراً جامعة القدس على استضافة فكرة المشروع وهذا الحفل، وكذلك الجامعات الفلسطينية الشريكة وطلبتها ، قائلاً أن المركز يسعى بجهود هذه الجامعات لتحقيق التنمية المستدامة.

ووجه مشرفوا الطلبة من الجامعات الفلسطينية الشريكة شكرهم لجامعة القدس على استضافة هذا الحدث، وقال أ. محمد دويكات من جامعة النجاح، أن تجربة طلبة الجامعات في هذه المسابقة غاية في الأهمية، شاكراً جامعة القدس على الاستضافة و انجاح هذا الاحتفال، مشيراً إلى أن الطلبة يقدمون اليوم تجارب فريدة من نوعها، وجوانب عملية علمية تظهر من خلال مشاريعهم المنافسة، وهذه المشاريع توصلهم إلى أهداف واقعية وداعمة للمجتمع الفلسطيني من خلال إنشاء شركات صغيرة للطلبة مستقبلاً.

وتحدث عن لجنة التحكيم المتخصصة أ.طارق التميمي من غرفة تجارة وصناعة الخليل، حول رؤية القطاع الخاص لانجازات ومشاريع طلبة الجامعات الفلسطينية، مؤكداً أن هذه المشاريع قابلة للتطبيق ، وأن القطاع الخاص قادر على تمويل ودعم هذه المشاريع الريادية، وأن هذه المشاريع قابلة أيضاً أن تكون جزء مهماً في دعم اقتصاد المجتمع عند تطبيقها، وبالتالي يخلق الطلبة بأنفسهم فرص عمل كبيرة لهم.

وتخلل الاحتفالية محاضرة حول فشل المشاريع الريادية بعنوان "ما بعد الفشل"، قدمتها أ. دينا زبانة من مؤسسة ليدرز،  بهدف تحويل الأفكار السلبية المرتبطة بالفشل الى تجارب علمية مفيدة للرياديين، وتشجيع الطلبة والباحثين على البدء بمشاريعهم الريادية، وأن لا يتوقفوا عند نقطة فشل معينة، مؤكدة أن الفشل هو بمثابة بداية للطريق الناجحة في حياة الطالب المثابر والذي يطمح لتحقيق أفكاره ومشاريعه خاصة عندما يمتلك روح المبادرة والإصرار على النجاح.

وأشارت أ. زبانة خلال محاضرتها إلى تميز جامعة القدس، وبمستويات عالية من خلال مشاريع طلبتها الناجحة جداً، وأن مشاريع طلبة جامعة القدس تحقق مستويات عالية ومنافسة على مستوى العالم.

وقبل إعلان النتائج تم عرض المشاريع المشاركة بهذه الجائزة، والتي تكللت بفوز جامعة القدس  بمشروع البلاطة الكهربائية  للطالب علي مناصرة ، فيما فازت جامعة بيرزيت بمشروع الزراعة في المياه المالحة للطلبة ابراهيم كوكش، محمد أبو زيد، محمد سمحان، منور مسالمة، أما جامعة الخليل فقد فازت بمشروع زراعة الورد الجوري وزراعة الأسطح باستخدام تقنية استصلاح المياه العادمة، للطلبة صالح سعد ووسام عطاونة،  فيما فازت جامعة النجاح بمشروع إعادة استخدام مياه الاستحمام المفلترة، للطالب عبد الفتاح شحادة.

وعبر الطلبة عن سعادتهم بالفوز والمشاركة، حيث جاءت مشاركتهم من خلال جامعاتهم، وبجهود أساتذتها المشرفين على تأهيلهم لخوض هذه المسابقة الفريدة التنافسية والواسعة بشكل ايجابي.

يذكر أن جامعة القدس تواكب الإبداع وتهتم بالمبدعين، ولذلك أنشأت "حاضنة القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال"، والتي تعمل على خلق فرص عمل خلاقة وإبداعية وبحرفية عالية تؤسس لاقتصاد قوي ومستقل، والتي تمكن طلبة الجامعة من تحويل أفكارهم الشبابية المدمجة بالتطور التكنولوجي إلى واقع يمكن الاستفادة منه وتطبيقه، بدايةً بمرحلتي البحث والتطوير، والإنتهاء بالإبداع والإنتاج.

  • 1
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 2
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9