محمد أبو حمدية ابن كلية الحقوق ... اعلامي مميز في الفضائيات الفلسطينية

alt

رغم صغر سنه إلا أن مشواره الإعلامي يتميز بالخبرة والثراء بسبب تنقله بين الإعلام المسموع إلى المرئي، فمن تقديمه للأخبار والبرامج في عدد من الإذاعات المحلية ... مرورا بفضائية معا – ميكس، ورغم أن ظهوره على شاشة فضائية فلسطين اليوم لم يتجاوز الشهرين، فإنه استطاع خلال تلك الفترة القصيرة وبهدوئه المعهود أن يوجد له مكانا مرموقا بين الكبار.

ويعود ذلك لما يتميز به المذيع التلفزيوني الشاب محمد أبو حمدية ابن كلية الحقوق في سنته الرابعة، حيث يتمتع بالمهنية العالية، والبساطة، وقوة اللغة العربية، والحضور الطاغي على الهواء،  نتيجة إيمانه الشديد بسمو عمله، وإعداده الجيد لكل ما يقدمه على الشاشة، إضافة  لأنه أحد الإعلاميين الذين شقوا طريقهم بالإرادة والطموح.

 ولا يكتفي المذيع الشاب بذلك، بل يتطلع الى تقديم الأخبار وإجراء سلسة لقاءات مع كبار المسؤولين  والإنتقال إلى الخارج للعمل في عدد من الفضائيات العربية  والعالمية  التي طالما ارتبط بمشاهدتها، وحلم بها .

وفي لقاء لنا مع محمد، عرفنا على نفسه قائلاً: "أنا محمد أبو حمدية عمري اثنان وعشرون عاما، ولدت في مدينة الخليل لأب وأم مقدسيين، درست في كلية الحقوق- قانون بجامعة القدس، أما الصحافة فلم أدرسها يوما.

وعن سبب تمكنه من الاعلام وموهبته، بين أنه حفظ القران الكريم كاملا مع إجازة في علم التجويد، وشارك بتمثيل فلسطين في عدد من المسابقات الدولية حصل خلالها على مراكز متقدمة، وفي عام 2007 حصلت على المركز الأول في مسابقة الأقصى المحلية لحفظ القران الكريم وتجويده على مستوى فلسطين في فرع القران الكريم كاملا ، وبعدها  مثلت فلسطين  بعدة مسابقات عالمية دولية في حفظ القران الكريم وتجويده , كمسابقة سيد جنيد عالم الدولية في مملكة البحرين وحصلت فيها على المركز التاسع على مستوى 40 دولة  حول العالم , ومسابقة الملك عبد العزيز الدولية في المملكة العربية  السعودية وحصلت فيها على المركز الثاني عشر على مستوى 60 دولة في حفظ القران الكريم وتجويده أعقبها تكريم له من الرئيس أبو مازن .

وأضاف، انا أثق بالنظرية القائلة أن من يحب شيئاُ يجيده وأنا أحببت الإعلام والتقديم فمنذ صغري كنت أنظر إلى المذيعيين وهم يقدمون الأخبار على شاشة التلفاز، وأسأل والدتي ماذا لو كنت محل هؤلاء يا أمي ، فكانت تقول مازحة ممكن ولكن عندما تكبر، وعندما أيقن الأهل أنني أحب هذا المجال دعموني، مما ساهم ذلك في إعطائي دفعة معنوية للعمل في هذا المجال وشيئا فشيئا كبر الحلم واصبح حقيقة ... والسبب في ذلك هو الإرادة والطموح  وعدم اليأس .

وقد بدأ محمد عمله في تقديم الأخبار وعدد من البرامج الحوارية والتفاعلية في عدد من الإذاعات المحلية،

ولفت إلى أن العلامة الفارقة في مسيرته الإعلامية هي فضائية معا – ميكس والتي انتقل بفضلها من الصحافة المسموعة إلى المرئية، وهناك كانت بدايتي المرئية وعرفني الناس وأحبوني من خلالها، وقال: أنا لم أعمل فقط بفروع الإعلام المسموع والمرئي، بل كانت بداية عملي في فضائية معا – ميكس أعمل  بتحرير الأخبار وكتابتها وهو الأمر الذي زاد من قدرتي في هذا المجال،  وعندما  أيقن المسؤولون هناك بموهبتي في التقديم  لم يتأخروا ساعة  وأخذوا بيدي وظهرت على الشاشة لأول مرة في حياتي ...  وفيما بعد قدمت الأخبار و البرنامج اليومي فلسطين هذا المساء، وأعتبر أن هذه الفترة هي التي ساهمت بشكل كبير في صقل موهبتي الإعلامية وإبرازها للناس، حيث لم يتردد احد من طاقم التلفزيون بتقديم يد العون لي ومساندتي كما أن المستوى العالي الذي يتمتع به تلفزيون فلسطين اليوم اداريا ومهنياً ساعدني لاثبت ذاتي في مشواري الاعلامي.

وقد قام أبو حمدية بتقديم برنامج  " قلب الحدث " الذي يقدمه على فضائية فلسطين اليوم، وعنه يقول: البرنامج هو من نوع البرامج السياسية الإجتماعية التي تتناول القضايا الساخنة على مدار الأسبوع وهي القضايا التي تكون حديث الناس وهو يقدم كل يوم أحد الساعة الثامنة مساء مباشرة من استديوهات الفضائية من رام الله ... أما عن نجاح البرنامج بالرغم من الفترة القصيرة فمن إسمه " قلب الحدث"، وذلك لأنه يناقش أهم وأبرز حدث على مدار الأسبوع وهو الموضوع الذي تتوجه له أنظار الناس.

وعن دراسته للقانون وترابطها مع موهبته الاعلامية بين أن فالقانون يتداخل في كل شيء مثل السياسة تماما ..والثقافة القانونية يجب أن تتوفر في أي مواطن ففي كل يوم تقابلك مواقف يفترض أن تكون فيها ملما بالقانون ... وبما أن القانون لا يحمي المغفلين : فمن الضروري أن لا تكون مغفلا .

أما عن سبب الدراسة فليس هناك سببا محددا فالكل يعرف في أن المحامي هو أقوى رجال المجتمع  ويليه الصحفي  ... فماذا لو جمعت الصفتين في بعضهما وامتلكت سلطة ثالثة وسلطة رابعة في نفس الوقت ... هنا يكمن سر وسبب الدراسة.

وعن طموحه العلمي والعملي، يقول: بداية هو إكمال دراساتي العليا فالان وبعد دراسة القانون أريد أن أحصل على ماجستير ودكتوراة في  العلاقات الدولية .. و إن كان لي الوقت سوف أدرس العلوم السياسة من جديد ... وأدرس اللغة العربية والإنجليزية إضافة إلى الفرنسية والألمانية .

 أما الطموح الأكبر له، فقال: أن أجلس على كرسي الفضائيات والمحطات العربية وبالإرادة والطموح وعدم اليأس سوف أحقق طموحي بإذن الله .

وفي رسالته الاخيرة يقول، الإرادة والطموح وعدم اليأس والعمل بجدية لصقل الموهبة اهم اسباب النجاح، وأن لاتقف كثيرا عن محطات الفشل ...  فالفشل هو بداية طريق النجاح  .. والناجح لا يطيل الوقوف عند هذه المحطات .  

http://www.youtube.com/watch?v=hMIq_ds3UZ4

http://www.youtube.com/watch?v=M0BmdrJVoDk&feature=related

http://www.youtube.com/user/Mohammed1AH?feature=watch

alt

alt