جامعة القدس ونيابة الأحداث تحييان يوم الطفل الفلسطيني في دار الأمل للرعاية الاجتماعية

أحيت عمادة كلية الحقوق في جامعة القدس يوم الطفل الفلسطيني في دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، وذلك على مدار يومين متتالين بمشاركة عدد من طلبة المحكمة الصورية والكلية عامة، بالشراكة مع النيابة العامة الفلسطينية والشبكة الأكاديمية الوطنية للجامعات الفلسطينية والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

وفي اليوم الأول عقدت محاضرة على مدار ثلاث ساعات لطلبة المحكمة الصورية وعدد من طلبة كلية الحقوق في الجامعة، حول عمل دار الأمل المختصة في رعاية الأحداث وحقوق الأطفال لدى احتجازهم، كما قدمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لمحة حول المؤسسة وما تقدمه من أنشطة في مجال حقوق الطفل.

وتضمن اليوم الثاني عرضًا للمحكمة الصورية لطلبة كلية الحقوق في دار الأمل، بحضور رئيس نيابة الأحداث أ. ثائر خليل، وممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية، والشبكة الأكاديمية للجامعات التي تضم عددًا من طلبة الحقوق في الجامعات الفلسطينية، وتختص بعدالة الأحداث وحقوقهم.

بدوره، نوّه عميد كلية الحقوق د. محمد خلف إلى أن هذه الفعاليات تهدف لنشر فكرة حماية الأحداث وتعريف الطلبة بقضاياهم وآليات حمايتهم سواءً بواسطة التشريعات الموضوعة أم تشريعات الدعاوي والإجراءات، مما سينعكس إيجابًا على تعزيز فكرة الحماية والقدرة على الشكوى والدعوى، والذي بدوره يعزز ثقافة معرفة حقوق الحدث حتى داخل أسرته.

وشكر د. خلف رئيس نيابة الأحداث أ. ثائر خليل، ود. جميلة زيد وطلبة وطالبات الكلية المشاركين، مؤكدًا حث الكلية طلبتها على مثل هذه المبادرات، وتشجيعهم على خوض تجربة الحراك مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية.

وقالت المشرفة على فريق المحكمة الصورية، ومنسقة الشبكة الأكاديمية في الجامعة د. جميلة زيد "تهدف هذه المحاكمة إلى تسليط الضوء على الإجراءات القضائية المتبعة أمام المحاكم الفلسطينية والمتعلقة في كيفية محاكمة الأحداث على الجرائم التي يرتكبونها، ضمن نشاط ترفيهي توعوي للأطفال المودعين في أماكن احتجازهم، من أجل تعريفهم بكافة الإجراءات القانونية التي تخصهم، من ضمنها السرية والخصوصية وكيفية الحفاظ على حقوقهم وضماناتهم في محاكمة عادلة".

وأشارت د. زيد حول الشبكة الأكاديمية "ساعدنا هذا الجسم في تطوير مهارات الطلبة، وتعريفهم بنظام الوساطة الجزائية الذي يساعد الطفل في المخالفات البسيطة التي يرتكبها في المخالفات والجنح، وقد تم إنشائها بناءً على اتفاقية بين النائب العام وعمداء كليات الحقوق في الجامعات الفلسطينية".

وقالت طالبة الحقوق، وعضو الشبكة الأكاديمية تالا الحمري، "إن غرض هذه المبادرة هو زيادة الوعي لدى المجتمع بحقوق الطفل وأهمية المحافظة على خصوصيته وعدم التعدي عليها، لذا، أطلقنا بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني مبادرة "خطى" لحماية الأطفال وحفظ خصوصيتهم، وأحيينا هذا اليوم بعرض محاكمة صورية لعدالة الأحداث لتوعية الأطفال والمجتمع، وحماية الأحداث من أي تهديد يتعرضون له سواءً أكان عائليًا أم مجتمعيًا".

وتضم الشبكة الأكاديمية اليوم ما يزيد عن ١٣٥طالب وطالبة، حيث تأسست إثر توقيع مذكرة تفاهم بين النيابة العامة ونيابة الأحداث وعمداء الكليات في الجامعات الفلسطينية بما فيها جامعة القدس، وتُمكّن الطلبة من الربط بين المادة النظرية والواقع العملي عبر مد الجسور ما بينهم، مما أنشأ قفزة نوعية في تطوير المهارات الأكاديمية والتحليلية لديهم.

يذكر أن كلية الحقوق في جامعة القدس تضم فريقًا مميزًا للمحكمة الصورية، حيث تعدّه الجامعة للمنافسة عبر مختلف الأصعدة، من خلال تحفيزه وإثرائه أكاديميًا وعمليًا، كما تسعى دومًا لإعداد الطلبة للوصول إلى أفضل الفرص في سوق العمل ومواجهة التحديات عامة.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6