رئيس جامعة القدس يرعى المؤتمر التركي العلمي الدولي الأول للدراسات التأريخية

افتتح رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك "المؤتمر العلمي الدولي الأول للدراسات التأريخية - مؤتمر التأريخ والإنسان"، وذلك بدعوة من أ.د. إبراهيم ازكوسار رئيس جامعة "ماردين ارتكلو" التركية، إلى جانب نخبة متميزة من الباحثين العرب والأتراك، وذلك بهدف تكوين منصة علمية خاصة بالباحثين في الدراسات التأريخية من خلال إنشاء علاقات تشاركية تفاعلية  بين الخبراء في المجال، ونشر أبحاثه في مجلات علمية محكمة.
 
وعبر أ.د. أبو كشك في كلمته كأمين عام للمؤتمر عن سعادته بالمشاركة بالمؤتمر، مؤكدًا على ضرورة تضافر جهود الباحثين العرب والمسلمين في إنتاج الدراسات والأبحاث العلمية المحكمة التي تتناول تاريخ مدينة القدس وسكانها وحضارتها لتكوين مرجعية عالمية يعود إليها المؤرخون في سرد روايتنا الحقيقية في المدينة المقدسة منذ الآف السنين حتى يومنا هذا.
 
وأكد أ.د. أبو كشك على أهمية المؤتمر في تأريخه لماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، ومساهمة الحضارة الإسلامية في كافة العلوم، ودور العلماء والمؤرخين آنذاك في كتابتها وحفظها للأجيال القادمة من كافة الشعوب، ملقيًا الضوء على نضالات الملوك في الحفاظ على هذه الحضارة عندما أراد الغرب تدميرها.
 
وشكر أ.د. أبو كشك جامعة ماردين أرتكلو وأكاديمية ريمار التركيتين لتنظيمهما المؤتمر لطرحه محاور هامة تساهم في حفظ الإرث الحضاري والتاريخي والإنساني لمنطقتنا.
 
ويهدف المؤتمر إلى التعرف على المناهج والأدوات العلمية الجديدة التي يستخدمها البحث التاريخي، ومحاولة الكشف عن آليات جديدة للتعامل مع المصادر التاريخية المختلفة، ودراسة موضوعات أخرى ذات العلاقة.
 
ويسعى مؤتمر (التاريخ والإنسان) الذي تنظمه جامعة ماردين أرتكلو الحكومية التركية بالتعاون مع أكاديمية ريمار التركية إلى أن يكون منصة علمية خاصة بالباحثين في الدراسات التاريخية، من خلال بناء علاقة تشابكية تفاعلية بين الباحثين في هذا الميدان الواسع.
 
وتمارس جامعة القدس دورًا طليعيًا في دعم إحياء التاريخ والدراسات الإنسانية والحضارية، عبر مشاركاتها في المؤتمرات المحلية والدولية، وتنظيمها ورعايتها
 
  • 1
  • 2