ندوة ثقافية في جامعة القدس تناقش رواية "دمشقي" للكاتبة د. سعاد العامري

عقدت جامعة القدس ندوة ثقافية ناقشت فيها رواية "دمشقي" للكاتبة والمعمارية الفلسطينية د. سعاد العامري، والتي نظمها الصالون الأدبي - مكتبة منيب رشيد المصري برعاية رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك وبحضور العديد من المثقفين وموظفي الجامعة وطلبتها عبر منصة "زووم".

في بداية اللقاء رحب أ.د. عماد أبو كشك بوجود الكاتبة د. سعاد، قائلاً: "فخورين بوجودك معنا وإنجازاتك على الصعيد الهندسي والموروث الثقافي الفلسطيني"، مشيدًا بدورها في إبراز الجانب المعماري في فلسطين ومحافظتها على الكثير من المباني الفلسطينية، ورواياتها وقصصها التي تتحدث عن واقعنا وتاريخنا.

وعبر أ.د. أبو كشك عن سعادته بتميز أعمال الكاتبة المتنوعة التي تنم عن ذوق رفيع في اختيار موضوعاتها وأسلوبها المشوق ومحتواها العميق القيم.

وعبر مدير المكتبات في جامعة القدس د. مجدي حمايل عن سعادته باستضافة د. سعاد مشيرًا إلى أنها غنية عن التعريف، كونها فلسطينية الهوى والمبدأ، ولها العديد من المساهمات الإبداعية في مجال تخصصها.

وسلطت منسقة الصالون الأدبي الأستاذة نفلين ناصر الضوء على حياة د. سعاد العامري وقالت: "هي معمارية وكاتبة فلسطينية لأب فلسطيني من مدينة يافا ولأم سورية، آمنت بأهمية الموروث المعماري الثقافي الفلسطيني، فأسست مركز رواق مركز المعمار الشعبي لإعادة ترميم واستغلال المباني الأثرية لتوثيق وتسجيل وحماية مئات المواقع والمباني الثقافية الريفية في فلسطين، ولها عدة مؤلفات منها: البلاط التقليدي في فلسطين، عمارة قرى الكراسي، مناطير قصور المزارع في فلسطين وغيرها من مؤلفات العمارة والترميم في فلسطين بالإضافة إلى عددٍ من الكتب مثل شارون وحماتي الذي ترجم إلى 20 لغة، ومراد مراد، جولدا نامت هنا، وآخر رواية هي دمشقي.

وتحدثت الكاتبة عن روايتها دمشقي التي ترجمت عن اللغة الإنجليزية، فهي تتداخل فيها الأحداث التاريخية بالمعاناة الشخصية للأفراد وهمومهم وهواجسهم وأحلامهم، ويختلط الهم الجمعي بالهم الفردي، لتشخيص الأحداث التاريخية وتحول الأفراد البسطاء إلى لاعبين محوريين في تحريك الأحداث الكبرى، فهي تسرد تاريخ جميع أفراد عائلتها ومصائرهم، وتصف فيها دمشق وبيوتها وأزقتها وهواها.

وأضافت الكاتبة، رواية دمشقي هي رواية من الذاكرة لثلاثة أجيال عبر مائة عام تبدأ في زواج الشابة الفلسطينية "بسيمة" إلى رجل الأعمال السوري جدو نعمان البارودي وثم جيل والد الكاتبة ووالدتها إلى آخر جيل وهي الكاتبة نفسها وابنة خالتها التي أخذت جزءاً وفيراً من الرواية.

وقد فتح باب النقاش للمشاركين حول الرواية وسبب تسميتها ومضمونها الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني، وطرحت العديد من الأسئلة القيمة حول الرواية.

ويشار إلى أن جامعة القدس تهتم بالجوانب الثقافية الفلسطينية والعالمية، ونظمت العديد من الأنشطة المتنوعة لإبرازها، ومن ضمنها سلسلة اللقاءات التي ينظمها الصالون الأدبي لمناقشة العديد من الروايات والكتب بموضوعات مختلفة ولعدد من الكتاب المميزين على المستويين المحلي والعالمي، وذلك تحفيزاً للقراءة والتحليل المنطقي والنقد الإيجابي للكتب والمعلومات القيمة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.