مركز أبو جهاد ينظم ندوة حول تجربة الأسير المحرر ضرغام الأعرج

القدس | نظم مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، ندوة حول تجربة الأسير المحرر ضرغام الأعرج، الذي أفرج عنه مؤخرا بعد قضائه 19 عاماً في سجون الاحتلال، بحضور مدير عام المركز د.فهد أبو الحاج، وعميد شؤون الطلبة عبد الرؤوف السناوي، ورئيس نقابة العاملين في جامعة القدس د.مجدي حمايل، ولفيف من الهيئة الأكاديمية والعاملين والطلبة في الجامعة.

ورحب د.فهد أبو الحاج بالأسير المحرر ضرغام الأعرج، مؤكداً على المسؤولية الكاملة من الحركة الأسيرة وأهمية الوقوف إلى جانبها بكل الإمكانيات والسبل، مشيدا بدور المحرر الأعرج في إدارة العمل التعليمي للأشبال، والعمل على إثراء معرفتهم وتمثيلهم.

وقدّم المحرر ضرغام الأعرج خلال الندوة أول بطاقة للهاتف العمومي الأول الذي تم استخدامه في قسم الأشبال في سجن الدامون، في منتصف العام الجاري، ليضاف إلى مواد المتحف كتأريخاً للحدث.

واستهل الأعرج مداخلته باستذكار شهداء ومعاناة غزة، مبيناً أهمية الصبر والتحلي بالأمل في المعركة المستمرة مع الاحتلال.

وتناول الأعرج في حديثه آلية ممارسة العملية التعليمية في الأسر، ونضال الحركة الأسيرة في انتزاع حق الأسرى في استكمال الدراسة الجامعية، إذ أشار إلى دور جامعة القدس كونها مؤسسة وطنية حاضنة للأسرى في إعادة بعث الأمل في نفوسهم، لدى اعتمادها رسميا لاستكمال الدراسة في الأسر.

كما تخلّل الندوة مداخلة  لرئيس نقابلة العاملين د. مجدي حمايل، رحب فيها باسم الجامعة والنقابة والهيئة التدريسية والطلبة، بالأسير المحرر ضرغام الأعرج متمنيا الفرج القريب والعاجل للأسرى.

وأكد حمايل أن قضية الأسرى هي القضية المحورية للشعب الفلسطيني، وأن الأسرى الفلسطينيين هم الحافظون للقضية.

يذكر أن الأسير المحرر ضرغام الأعرج كان طالبا في جامعة القدس عند اعتقاله عام 2000، وكان ممثلا للأسرى الأشبال في سجن مجدو خلال العامين الأخيرين، أشرف خلالهما على متابعة شؤونهم التعليمية وانتهاكات الاحتلال بحقهم، وكل ما هو متعلّق بحقوقهم.

وتأسس مركز ومتحف أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة عام 1997م، وهو المركز الأول والوحيد في فلسطين الّذي يجسد تضحيات الحركة الأسيرة تاريخيّا، ويعتبر المتحف أداة تعبيرية بالغة الدلالة على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6