البروفيسور شبلي تلحمي في ندوة في جامعة القدس: الأنقسام الحزبي الأمريكي المؤثر الأكبر في سياستها تجاه الشرق الأوسط

القدس| قال البروفيسور شبلي تلحمي مدير مركز دراسات الرأي العالمي في جامعة ميريلاند أن الأنقسام الحزبي الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية هو العامل الأكثر تأثيرًا في سياستها الخارجية تجاه معظم القضايا بما في ذلك سياستها تجاه الصراع الفلسطيني الأسرائيلي.

جاء ذلك خلال ندوة خلال ندوة متخصصة أستضافتها جامعة القدس تحت عنوان "التحول في الرأي العام الأمريكي المتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأثرذلك على السياسة الامريكية".

 وافتتح الندوة الدكتور عوض منصور من دائرة العلوم السياسية ومعهد الدراسات العالمية في جامعة القدس، حيث بين ان الهدف من عقد هذه الندوة يتمثل في تعزيز التواصل مع الأكاديميين والخبراء السياسيين الفلسطينيين المقيمين في الخارج، بما يشمل اثراء معرفة طلبة الجامعة بالسياسات الأمريكية الداخلية والخارجية وأثرها على الأمن والسلم العالميين.

وعرض البروفيسور تلحمي في محاضرته، بوصفه المتحدث الرئيسي، نتائج مجموعة من الدراسات والأستطلاعات الحديثة التي اجراها حول الرأي العام الذي تشكل في الولايات المتحدة منذ بداية الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب في ما يتعلق بمواضيع تخص الشرق الأوسط والاسلاموفوبيا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مبينا حدوث تحولات هامة في الراي العام هناك، مما يستدعي  الربط بين ذلك وعملية صنع القرار في الولايات المتحدة.

وبيّن البروفيسور تلحمي أن الانقسام الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصًا على المستوى الحزبي، هو أكبر وأكثر أهمية وتأثيراً في السياسة الخارجية الامريكية من الخلافات الخارجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى، حيث أكد على أهمية معرفة أبعاد هذه الانقسام وتأثيره في السياسة الخارجية الامريكية خاصةً فيما يتعلق بالشرق الأوسط والقضية الفلسطينية عل وجه الخصوص.

وقد اختتمت الندوة بمداخلات وأسئلة وججها الحضور من الطلبة والأكاديميين للاستاذ الضيف حول ابعاد تلك التحولات في الراي العام الامريكي والتي وصفها المحاضر بالايجابية في كثير من جوانبها، "حيث اتت على عكس التوجهات السياسة للادارة الامريكية الحالية".

هذا، ويشغل البروفيسور شبلي تلحمي منصب مدير مركز دراسات الرأي العالمي في جامعة ميريلاند الأمريكية، وهو أستاذ في العلاقات الدولية في تلك الجامعة. كما يعتبر من كبار المحللين السياسيين والاستراتيجيين في معهد بروكنجز بواشنطن، والذي يعد من أهم مراكز الدراسات السياسية في العالم.

وتاتي هذه الندوة ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات العامة وورش العمل التي تعقدها جامعة القدس وتستضيف فيها نخبا من المختصين والباحثين والخبراء المحليين والدوليين في مختلف المجالات العلمية والفكرية، وذلك تعزيزاً للتبادل المعرفي والبحثي والاكاديمي، مما يتيح الفرصة أمام الطلبة والاكاديميين والباحثين في الجامعة للاستفادة من تلك الخبرات والمعارف كل حسب تخصصه ومجالات أبحاثه.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4