انطلاقاً من التعاون المشترك ... جامعة القدس والتنمية الاجتماعية تعقدان محاضرة حول "وزارة التنمية الاجتماعية ما بين الاغاثة والتنمية"

القدس | عقدت جامعة القدس محاضرة حول "وزارة التنمية الاجتماعية ما بين الاغاثة والتنمية"، قدمها وكيل وزارة التنمية الاجتماعية الأستاذ داوود الديك.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن اتفاقية تعاون مشتركة بين الجامعة والوزارة تتقاطع فيها استراتيجية الطرفين بما يضمن النهوض بواقع تنموي أفضل لجميع فئات المجتمع وتقديم الدعم له، وبما يتفق والمسؤولية المجتمعية للجامعة.

وأكد النائب التنفيذي لرئيس الجامعة أ.د. حسن دويك على أهمية الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية بما يسهم في تحقيق أهداف الجامعة المجتمعية، وموضحاً اهتمام جامعة القدس في عقد المزيد من اتفاقيات التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي والدولي بما يدعم استراتيجيتها التنموية.

ولفت أ.د. دويك إلى اطلاق جامعة القدس والوزارة في وقت سابق لمبادرة الجامعة النموذجية للأشخاص من ذوي الإعاقة لتمكينهم في مختلف مجالات الحياة، وهذا ما يؤكد اهتمام الجامعة بجميع فئات المجتمع وتقديم العون لهم.

وبينت رئيسة دائرة الخدمة الاجتماعية في الجامعة د. رولا هردل ضرورة توضيح التحول في دور الوزارة من الاغاثة إلى التنمية الاجتماعية، مشيرة إلى عقد الدائرة لمؤتمر خاص بالخدمة الاجتماعية في الوقت القريب، بما يسلط الضوء بشكل أوسع على قضايا المجتمع وتقديم الحلول لها بتعاون مشترك ما بين الجامعة والوزارة ومؤسسات المجتمع.

وألقى الأستاذ داوود الديك محاضرة للتعريف حول المرتكزات التي على أساسها تم تحويل اسم الوزراة من الشؤون الاجتماعية إلى تنمية اجتماعية، موضحاً أن النجاح في العمل التنموي يحتاج إلى تغيير ثقافي في فلسطين بالتكاتف والعمل مع جميع الجهات والوزارات ذات الصلة.

وقدم شرحاً حول مرجعيات استراتيجية التنمية الإجتماعية ومكونات رؤية قطاع التنمية الإجتماعية، والابعاد التنموية الجديدة، وقدم نماذج تطبيقية حول ذلك.

وأكد الأستاذ الديك على ارتكاز وزارة التنمية الاجتماعية على دراسة وتحليل أوضاع الأسر والأفراد، لتحديد احتياجاتهم وكيفية التغلب عليها من خلال تدخلات تعزيزية وتنموية تجعل من المساعدة النقدية التدخل الأخير وليس الأول والوحيد.

ودعا الأستاذ الديك إلى العمل معاً لخلق توازن بين الجانبين الاقتصادي والاجتماعي لتحقيق عدالة اجتماعية، مبينا أن تحقيق العدالة الاجتماعية يعتمد على تخطيط استراتيجي متوازن يأخذ في الحسبان مختلف العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بعين الاعتبار.

وقال: "إن تحقيق التنمية الاجتماعية يتطلب مسؤولية وطنية مشتركة بين مختلف الفاعلين الأساسيين من أفراد ومنظمات ومؤسسات، ويتطلب كذلك التركيز على العمل المحلي والموارد المحلية".

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها طلبة وعدد من موظفي الجامعة وموظفين من وزارة التنمية الإجتماعية فتح باب النقاش حول دور وزارة التنمية الاجتماعية والخدمات التي تقدمها للأسر الفقيرة ولذوي الإعاقة، وخططها التنموية لتوفير حياة أفضل لأفراد المجتمع.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9