جامعة القدس تبحث سبل التعاون المشترك مع مؤسسة (شركاء من أجل الأطفال)

القدس | التقى رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك مديرة البرامج في مؤسسة "شركاء من أجل الأطفال" "كارولين ايجر" يرافقها مدير برنامج "أصدقاء لبيب" جودت صيصان، وذلك لمناقشة آفاق تطبيق اتفاقية "أصدقاء لبيب" في فلسطين، والتي تعنى بتعزيز قيم الذكاء الإجتماعي والعاطفي للأطفال، وذلك من خلال بحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك ما بين الطرفين.

وأكد أ.د. أبو كشك على أهمية التعليم في المدارس والجامعات، مشدداً على ضرورة التركيز على الجيل الناشىء والاستثمار به على نحو يساعده على الإبتكار والإبداع، خاصة في ظل الظروف الإستثنائية التي يتعرض له أطفال فلسطين.

وأوضح أ.د. أبو كشك أن جامعة القدس أنشأت العديد من البرامج الخاصة بالتعليم، كبرنامج ماجستير أساليب التدريس الذي يعمل على تدريب وتأهيل معلمين قادرين على تمكين الطلبة وإكسابهم المهارات التعليمية اللازمة بالإضافة إلى الجوانب الإجتماعية الأخرى التي يعملون عليها مع الأطفال من خلال تدريسهم في المدراس.

وأكد أ.د. أبو كشك على أهمية تعزيز الذكاء الانفعالي والوجداني للأطفال ودمج المهارات العاطفية والاجتماعية مع المهارات المعرفية، متحدثاً بذلك عن المراكز والمتاحف العلمية في الجامعة التي تهتم بالطفل وترعى مواهبه وجوانب حياته العلمية والإجتماعية.

ورحب أ.د. أبو كشك بهذه المبادرة وأهميتها في فلسطين، ومؤكداً رغبة الجامعة في التعاون الوثيق من أجل تحقيق أهداف الحملة.

وبينت "كارولين" أن زيارتها جاءت من أجل دعم مبادرة "أصدقاء لبيب" وتعزيز الشراكات مع الوزارات والمؤسسات التي تعنى بتنمية الأطفال، حيث أن البرنامج طبق في أكثر من 34 دولة وأبدى فعالية عالية في تحسين سلوكيات الأطفال وتطوير قدراتهم التفاعلية من الناحية الإجتماعية والعاطفية، مما انعكس على تحصيلهم الدراسي وتنمية مهاراتهم المعرفية.

وأبدت "كارولين" اعجابها بالتطور الأكاديمي والبحثي الذي تمر به جامعة القدس، معربةً عن رغبتها في إشراك الجامعة بمشروع "أصدقاء لبيب" والإستفادة من خبرات الأكاديميين لإنجاح المشروع بتوظيف التكنولوجيا لتطوير الألعاب الهادفة والعالم الإفتراضي من أجل تعزيز أساليب تعليم الذكاء العاطفي والإجتماعي.

ويذكر أن جامعة القدس تهتم بالنشاطات اللامنهجية التي تستهدف الأطفال من خلال استقبالهم في أرجاء الجامعة، ببرامج هادفة أعدت خصيصاً لهم من قبل أكاديميين وشارك في تطبيقها طلبة الجامعة، وذلك بما يتناسب وظروفهم الإجتماعية منها والنفسية، كما وأنشأت معهد الطفل الذي تقديم الخدمات العلاجية والتربوية المباشرة، ومن خلال تطوير برامج تدريبية تدعم قدرات العاملين في مجال الطفولة، إضافة الى تطوير الدراسات والأبحاث الأكاديمية التي تساهم في تطوير الخدمات المقدمة للأطفال على مستوى فلسطين والعالم العربي.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4