جامعة القدس ووزارة التنمية الاجتماعية تطلقان مبادرة الجامعة النموذجية للأشخاص ذوي الإعاقة

القدس| أطلقت جامعة القدس ووزارة التنمية الاجتماعية مبادرة الجامعة النموذجية للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن مشروع المساعدة الفنية لتطوير نظام الحماية الاجتماعية من خلال التخطيط القائم على الشراكة وبناء القدرات المؤسساتية والذي تنفذه وزارة التنمية الاجتماعية بدعم من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف للنهوض بواقع الطلبة من ذوي الإعاقة و حقهم في التعليم العالي أسوة ًبغيرهم من الطلبة.

وأعدت وزارة التنمية الاجتماعية مصفوفة معايير البيئة التعليمية النموذجية للطلبة من ذوي الإعاقة متخذة من جامعة القدس نموذجاً في مقترحها الشمولي لدمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعليم العالي، لتكون بذلك إحدى المرجعيات التي يمكن الاستناد إليها في بلورة فلسفة وتوجهات وخطط العمل والبرامج التي من شأنها تحقيق بيئة تعليمية صديقة لذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، تمكّن الطلبة ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها من التمتع بالحق في التعليم وفق فلسفة تربوية منهجية.

وستعمل جامعة القدس بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وفقاً لهذه المصفوفة على تطبيق المقترحات التي قدّمتها الوزارة لتحقيق بيئة جامعية صديقة لذوي الإعاقة لتصبح بذلك جامعة القدس نموذجاً تتبناه مختلف مؤسسات التعليم العالي لتمكين ذوي الإعاقة مجتمعياً وتوفير الإمكانيات والموارد التي ستسهل عليهم الاستمرار في تعليمهم.

وفي هذا السياق، عقدت جامعة القدس ووزارة التنمية الاجتماعية ورشة عمل ناقشت فيها الإطار المفاهيمي ومقومات السياسة المقترحة، وأدوات وآليات التنفيذ والمقترحات والمخرجات المتوقعة من تطبيق هذه المصفوفة، بحضور القائم بأعمال رئيس الجامعة أ.د. حسن دويك، والقائم بأعمال عميد شؤون الطلبة د. وديع سلطان، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ. داوود الديك، والوكيل المساعد له أ. أنور حمام، والوكيل المساعد في وزارة شؤون القدس أ.حمدي الرجبي، ووفد مرافق لهم من كلا الوزارتين إضافة ًلممثلين عن القطاع الخاص، والاتحاد الأوروبي.

وافتتح أ.د. دويك ورشة العمل ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك ومؤكداً على استعداد الجامعة للتعاون مع مختلف القطاعات للنهوض بواقع أفضل لذوي الإعاقة وتمكينهم في مختلف المجالات.

وأوضح أ.د. دويك أن للجامعة تجربة فريدة في هذا المجال، إذ أن عدد الطلبة الملتحقين من ذوي الإعاقة يصل إلى حوالي 22 طالب وطالبة، إضافةً لمجموعة من العاملين والعاملات ذوي الإعاقة في الجامعة، والذين تعمل الجامعة على توفير أفضل الخدمات لهم ايماناً منها بحق التعليم والعمل للجميع.

وأشار أ.د. دويك للدور المجتمعي الذي تقوده جامعة القدس إضافةً لدورها الأكاديمي، حيث تمكنت من خلال المبادرات المجتمعية التي تنفذها مراكزها في مدينة القدس من الفوز بلقب الجامعة الأولى عربياً من حيث التأثير الاجتماعي في المسابقة الدولية التي تنظمها الجامعة الأمريكية في القاهرة، حول المسؤولية الاجتماعية للجامعات تجاه القضايا المجتمعية، لتعتبر بذلك جامعة القدس الجامعة الأكثر التزاماً بقضايا مجتمعها.

من جهته بيّن ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ. داوود الديك أن اختيار جامعة القدس كأول جامعة تتبنى نموذج بيئة جامعية صديقة لذوي الإعاقة سيمكن الوزارة من إحداث نقلة نوعية في واقع ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي وفي المجتمع ككل، خاصةً وأن جامعة القدس بصدد افتتاح مركز الإرشاد والتوجيه في حرمها الرئيس والذي سيقدم خدمات الإرشاد والدعم النفسي لطلبة الجامعة بشكل عام ولذوي الاعاقة منهم بشكل خاص.

  • 1
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9