إصدارٌ جديدٌ للاستاذ الدكتور حسام الدِّين عفانة من كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة القدس

القدس | صدر كتاب جديد بعنوان" رسالةٌ في أحاديثِ الوعيدِ لمنْ رفعَ رأسَهُ قبل إمامهِ في الصَّلاةِ " للعلامة الشيخ شمس الدين محمد بن بدير المقدسي (1160 - 1220 هـ)، تحقيق وتعليق الأســتـــــاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة من جامعة القدس، وذلك عن دار البشائر الإسلامية في بيروت – لبنان .

ويأتي إصدار هذه الرسالة ضمن "لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام" حيث قُرِئَت هذه الرسالة على طائفة من أهل العلم يوم الخميس 18 رمضان 1437هـ بصحن المسجد الحرام، تُجاه الركن اليماني بمكة المكرمة.

وقد ورد في مقدمة المحقق ما يلي: [ ضمن مشروعٍ علميٍ بدأتُ به من سنواتٍ لإحياءِ تُراث علماءِ بيت المقدسِ وأكنافِ بيت المقدس، يأتي نشرُ هذه الرسالة" رسالةٌ في أحاديثِ الوعيدِ لمنْ رفعَ رأسَهُ قبل إمامهِ في الصَّلاةِ " للشيخ محمد البديري المقدسي المتوفى سنة 1220 هـ.

وكان قد صدر من هذا المشروع حتى تاريخه أربعةُ أعمالٍ علميةٍ هي:

(1) رسالة "بذل المجهود في تحرير أسئلة تغير النقود" لمفتي غزة الشيخ محمد الخطيب التمرتاشي المتوفى سنة 1006 هـ.

(2) كتاب "جواهر القلائد في فضل المساجد" للشيخ أبي الفتح الدَّجاني المقدسي المتوفى سنة 1071 هـ.

(3) "رسالةٌ في حُكمِ صلاةِ الجنازة في المسجد الأقصى المبارك" للشيخ إبراهيم الفِتْيَانِي المقدسي المتوفى سنة 1025هـ 

(4) رسالة "هِدايةُ المُبْتَدِي لمسألةِ المُقْتَدِي" للشيخ أبي الفتح الدَّجاني المقدسي المتوفى سنة 1071 هـ.

وقال أ. د. حسام الدين عفانة "نرجوا أن يستمر هذا المشروع العلمي لما فيه من نشرٍ وإحياءٍ لتراث علماء فلسطين عامةً والمقادسة منهم خاصةً، فمن المعلوم أنه ما زال يوجد عددٌ كبيرٌ من المخطوطات حبيسة المكتبات الخاصة في بيت المقدس وأكنافه، وينبغي أن تتوجه جهود الباحثين المتخصصين لنشرها، وينبغي أن تزول الموانعُ والعقباتُ التي يضعها القائمون على تلك المكتبات، ووارثو تلك المخطوطات التي تحولُ دون وصول أيدي باحثي فلسطين إليها".

ويتابع "مع الأسف الشديد تُقدمُ بكلِ يُسرٍ وسهولةٍ لجهاتٍ أجنبيةٍ،حيث يتم تصويرها أو بيعها ونقلها خارج الوطن؟ وما يقوم به هؤلاء يعتبر خيانةً للأمانة وتقصيراً كبيراً في حق أجدادهم العلماء الذين ورَّوثوهم تلك المكتبات وما فيها من مخطوطاتٍ قيمةٍ، فهذا تراثُهم وعلمُهم يجبُ نشرهُ وإخراجهُ للنور، لا أن يبقى حبيسَ الرفوف لا يسلم من عاديات الزمن، أو يتخذ وسيلةً للكسب ، ويكون مصيره في مكتبات أوروبا وأمريكا".

ويقع الكتاب في 96  صفحة.