عميدة البحث العلمي في جامعة القدس تفوز بعضوية اللجنة العالمية لطب الأسنان المجتمعي

القدس | فازت عميدة البحث العلمي في جامعة القدس الدكتورة الهام الخطيب بعضوية اللجنة العالمية لطب الأسنان المجتمعي، وهي إحدى لجان الاتحاد العالمي لطب الأسنان (FDi)، وذلك بعد التصويت السري من قبل 200 وفد نقابي يمثلون دولهم وجمعيات عالمية في الجلسة الأخيرة للبرلمان العالمي لطب الأسنان في العاصمة الإسبانية مدريد.

وتكلل جهد الخطيب بالفوز بعد أن ألقت مداخلة أمام وفود وممثلين  لجميع الدول ومجلس الاتحاد ورئيسه، تحدثت فيها عن عملها وإنجازاتها وكيفية تسخير إمكانياتها في خدمة الاتحاد العالمي.

ولاقت مداخلة الخطيب استحسان الوفود المشاركة التي صوتت لها عن اقتناع بكفاءتها مثل دول: ألمانيا وأميركا وكندا وإيطاليا والهند ودول أميركا اللاتينية، إلى جانب تصويت الدول الصديقة لفلسطين والداعمة لها كأصوات الدول العربية وتركيا وجنوب إفريقيا.

وهنأ رئيس جامعة القدس أ.د عماد أبو كشك الجامعة ود. الخطيب بهذا الانجاز الذي حققته، مشيداً بكوادر جامعة القدس المميزين الذين استطاعوا تحقيق انجازات كبيرة على عدة أصعدة وعلى مستوى الوطن وخارجه.

وأكد أن فوز الدكتورة الخطيب بعضوية اللجنة العالمية لطب الأسنان المجتمعي بمثابة فوز لفلسطين جمعاء، وأن جامعة القدس كمؤسسة مقدسية عربية مازالت تحافظ وتعمل جاهدة لإبقاء اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل الدولية، ولتؤكد إرادتها وصمودها رغم كل الصعوبات.

واعتبرت الخطيب الفوز انتصارا لفلسطين وإثباتا لوجودها في المحافل الدولية، وتأمل من خلال خدمتها في هذه اللجنة أن تثبت كفاءة أبناء فلسطين في خدمة الشعوب على المستويين الإقليمي والعالمي.

وكانت نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية قد رشحت الدكتورة الخطيب مجددا لعضوية اللجنة، وحضر نقيب أطباء الأسنان الدكتور إبراهيم غنام اللقاء مع الخطيب كممثلين عن النقابة، وجاء الاجتماع السنوي للاتحاد العالمي لطب الأسنان لعام 2017، ليكلل عمل ثلاث سنوات في هذه المنظمة بفوز الدكتورة الخطيب بعضوية اللجنة العالمية لطب الأسنان المجتمعي، بعد منافسة قوية مع ثلاثة من نظرائها الذين تقدموا لنفس المقعد من الصين وتايوان وكوريا الجنوبية.

ففي العام 2014 في نيودلهي بالهند تم قبول نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية كعضو في الاتحاد العالمي لطب الأسنان، بعد معركة شرسة لإثبات أحقية فلسطين كدولة في تمثيل نقاباتها في المحافل الدولية.

 ومنذ ذلك الوقت لم تقبل فلسطين ممثلة في نقابة أطباء الأسنان أن تجلس على مقاعد الحضور مراقبة ماذا يحدث في العالم، بل اتخذت دورا إيجابيا وفعالا وشاركت في جميع الأنشطة وسعت إلى إثبات نفسها أيضا في اللجان المختلفة المنبثقة عن هذا الاتحاد.

 وفي العام 2015 في بانكوك عاصمة تايلند وفي اللقاء السنوي للاتحاد العالمي لطب الأسنان، رشحت نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية الدكتورة الهام الخطيب الأستاذ المساعد في جامعة القدس وأخصائية طب الأسنان المجتمعي، لعضوية إحدى لجان الاتحاد، وهي لجنة طب الأسنان المجتمعي، ونالت مرشحة فلسطين الإعجاب من جميع الوفود المشاركة وكانت من أعلى ثلاثة مرشحين حصلوا على التصويت، لكنها لم تستطع الحصول على العضوية، وأثبتت خلال مداخلتها أمام أكثر من 200 دولة، أن فلسطين تمتلك الكفاءات التي تضاهي الكفاءات العالمية. أما في بوزنان بولندا في العام 2016 وفي الاجتماع السنوي للاتحاد، حصلت نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية على جائزة ابتسامة عن فئة الإبداع لمشروع تقدمت به الدكتورة الخطيب، والذي يُعنى بصحة فم وأسنان الأم الحامل ووليدها في شهوره المبكرة، وبرهنت مرة أخرى أن فلسطين قادرة على المنافسة في المحافل الدولية والحصول على الجوائز العالمية.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4