جامعة القدس تمنح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الدكتوراة الفخرية

img_1468

منحت جامعة القدس، اليوم، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري "جوزيف بلاتر" الدكتوراة الفخرية، خلال حفل أقامته في مبنى كلية الطب، بحضور اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية، ومجلس أمناء الجامعة، وهيئة المجالس، وحشد من مدراء المراكز والمعاهد في الجامعة، والصحفيين.

ورحب د. حسن دويك النائب التنفيذي لرئيس الجامعة، برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم نيابة عن إدارة الجامعة وموظفيها وطلبتها، مؤكداً أن هذا اليوم، هو يوم خاص وفريد لمنح "بلاتر" الدكتوراة الفخرية.

وأوضح أن ما لدى "بلاتر" من الخبرة الدبلوماسية الرياضية الدولية، مكنته من خدمة كرة القدم وشباب العالم، مشيراً إلى أن له شبكة اتصالات دائمة مع الاتحادات والجمعيات الوطنية، والاتحادات والأندية الرياضية، وكان قادراً على تشجيع قيام حوار أكثر انفتاحاً مع شركاء "الفيفا" الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.

وقال : "إن كرة القدم رياضة مثالية، وهذا يساعد في تعزيز تفاهم أفضل بين جميع الأفراد في أنحاء العالم"، معلناً منح "جوزيف بلاتر" الدكتوراة الفخرية، بتوصية من مجلس أمناء الجامعة، تقديراً لجهوده وانجازاته المختلفة.

وأشار د. محمد اشتية نائب رئيس أمناء الجامعة إلى أنه وفي هذا اليوم الذي يصادف يوم النكبة، وذكرى نزوح اللاجئين الفلسطينيين من أرضهم، فإن جميع المواطنين من كل العالم يستطيعون الوصول إلى القدس إلا الفلسطينيين الذين ما يزالون عاجزين عن الوصول إلى مدينتهم، وأضاف: "صنعت قوات الاحتلال الحواجز والجدران ونقاط التفتيش لمنع الفلسطينيين من الدخول إليها".

وأوضح اشتية: "قبل بضعة أيام وقعنا اتفاق المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية لنعيد مرة أخرى توحيد جغرافيتنا، وديموغرافيتنا ومؤسساتنا، للسير نحو الديموقراطية تحت هدف واحد، وهو فلسطين المستقلة."

وأضاف اشتية: "لكن نتنياهو لا يريد لنا أن نعيش بشكل مستقل، ولا يريد لنا أن نعيش في سلام. كما انه أفشل جهود واشنطن للسلام"، موضحاً: "كما أنه ما يزال يمنع تحويل أموالنا إلينا.

وبين اشتية أن أهم ما يمكن تعلمه من كرة القدم، هو كونها العملية التي تؤدي إلى التنمية البشرية، وجسراً للمحبة بين الأعراق والأديان، وجسرا بين المناطق الجغرافية المختلفة، وقال: "ما تسمونه "الهدف" في كرة القدم هو هدفنا في السياسة؛ وهو أن تكون فلسطين حرة.

وخاطب د. اشتية بلاتر قائلاً: "لم يعد يتم بناء الكاتدرائيات رمزا للإبداع المعماري، بل أصبح رمز الألفية الجديدة هو الملاعب والمدرجات بتصميماتها الإبداعية، وسؤالي لكم يا سيد بلاتر، متى سيتم بناء مدرج أو أكثر في فلسطين؟
وفي ختام كلمته، قال اشتية: "في كرة القدم تقول "اللعب المنصف" في فلسطين نحن نريد "حلا منصفا، وعادلا"، تساهم فيه دبلوماسية كرة القدم في صنع السلام والتسامح والعدالة.

بدوره، قال د. جوزيف بلاتر بعد تسلمه الشهادة: " كما أن 15 من أيار يمثل لحظة تاريخية للشعب الفلسطيني، أصبح أيضا اليوم، يوما تاريخي لكرة القدم في فلسطين، ولرئيس الفيفا هنا الذي يكرم بهذه الشهادة".

ورحب "بلاتر" بالفريق الوطني الفلسطيني الذي كان متواجداً، وقال: "إن كرة القدم هي القادرة وحدها على خلق التواصل بين الشعوب، وهي التي تربطهم من مختلف أنحاء العالم"، مضيفاً، أن اكبر مثال على ذلك هو كأس العالم عام 2010 في جنوب إفريقيا.

كما وتحدث عن جدار الفصل العنصري القريب من الجامعة، معبراً عن أمله بأن يتم إزالته، وأن تكون كرة القدم سبباُ في ذلك، حتى يحصل الفلسطينيون على الاستقلال، والحرية.

وشكر بلاتر مجلس أمناء الجامعة على منحه هذه الدرجة الفخرية الذي أنحنى احتراما أمامها وأمام الشخصيات التي نالتها من قبله، ودعى بلاتر إلى عمل المزيد للشعب الفلسطيني، والكرة الفلسطينية، معبرا عن سعادته بوجود اتحاد كرة القدم الفلسطيني".
وختم "بلاتر" كلمته بالقول:" أنا سعيد أنا أكون في هذه الجامعة، لأنها تخرج زهرات أكاديمية، وسعيد أن أكون في فلسطين، وأفخر بأن أكون سفيركم، ليس فقط سفير لحرية التنقل للرياضيين بل أن أكون يوما ما سفير الدولة الفلسطينية".

img_1428

img_1435

img_1441

img_1477