كلمة الأمين العام لهيئة المجالس

هيئة مجالس جامعة القدس كما يوحي إسمها تضم كافة مجالس الجامعة في هيئة واحدة، ويُناط بها النظر الى ونقاش كل ما يهم الجامعة والعمل الجامعي من جوانبه كافة.

تتشرّف جامعة القدس بحمل رسالة، وفلسفة تربويّة، تعليميّة سامية، تتمثل في نقل العلوم والمعارف الصافية والحديثة الى الأجيال الناشئة، والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة، وترسيخ الأسس الدّاعمة لاحترام العلم وإجلال العلماء، وذلك إنطلاقاً من قيمنا، ومبادئنا المستمدّة من إرثنا الحضاريّ العربيّ والإسلاميّ.

منذ حملنا مسؤولية الأمانة العامة لهيئة المجالس في جامعة القدس نذرنا أنفسنا لحمل الأمانة، وتحقيق الأهداف السامية وصولاً إلى توافق إستراتيجيّ بين الهيئات الأكاديميّة، والإداريّة، والطلابيّة المتجددة، من خلال: تعزيز وتطوير الأُسلوب العلميّ، والمنطقيّ، وتطوير ثقافة احترام الرأي، والرأي الآخر، عن طريق الحوار البنّاء، والتفكير الخلاّق، الذي يُسهم في خلق أجواء فضاء رحب، وبيئة مناسبة للرُقيّ العلميّ، والأكاديميّ، والفكريّ، والأخلاقيّ في الجامعة.

إنّ الأمانة العامة، وبتوجيهات من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سري نسيبة، أخذت على عاتقها مسؤوليّة النهوض بالمستوى العلميّ، والثقافيّ، والاجتماعيّ، والقيميّ، والتربويّ، والاخلاقيّ للجامعة من خلال هيئة المجالس مؤسّسة برلمانيّة ديمقراطيّة لنقاش كلّ ما يهمُّ الجامعة من كافة جوانبه، وذلك لصناعة الإنسان الفلسطينيّ فكراً، وحضارة، وسلوكاً ومنهاجاً، متوخّية في ذلك مواكبة حركة التطوّر العلميّ في العالم، آخذةً بأحدث الأساليب، والأسس، والنظريّات العلميّة، والتربويّة على حدٍّ سواء.

إستناداً مما سبق، حرصت الأمانة العامة على عقد اجتماعات دوريّة، ومتنوعة لهيئة المجالس في شتى مجالات العلوم، والمعارف الإنسانية منها، والعلمية، ودعوة العلماء والباحثين من هيئة المجالس للتباحث في موضوعاتها، وإثرائها عن طريق تلاقح الأفكار، وتبادل الخبرات، والمعارف للوصول إلى نتائج علميّة سليمة، وتجسيدها في رؤى، وتوصيات قابلة للتنفيذ فتُسهم في خدمة جامعتنا المقدسيّة ومجتمعنا الفلسطينيّ.

د. محمد الشلالدة
أمين عام هيئة مجالس جامعة القدس